الثلاثاء, 08 ابريل, 2008
أضف تعليقا
souadsaleh من المغرب
27 ديسمبر, 2007 03:33 ص
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله
فعلاً أسلافنا عملوا بتعاليم قرآننا الحنيف و اتبعوا ما حث عليه من علم و تمحيص في الأمور ...
من ثم ظهر علم الرياضيات و العلوم الطبيعية و الطب و الجبر و .....
هذه كلها علوم تقدم بها أسلافنا و لم يتركوا باباً في العلم إلا و طرقوه و استفادوا منه و أفادوا به ...
في حين تخلينا و خصوصاً المتأسلمين الذين أرادوا بل نجحوا في تقنين التطور العلمي هو من أعطى فرصة سانحة للغرب لتولي هكذا تطورات ......
موضوع شيق و مجدٍ ... جزاك الله عنا خيراً
أختك سعاد
27 ديسمبر, 2007 03:33 ص
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله
فعلاً أسلافنا عملوا بتعاليم قرآننا الحنيف و اتبعوا ما حث عليه من علم و تمحيص في الأمور ...
من ثم ظهر علم الرياضيات و العلوم الطبيعية و الطب و الجبر و .....
هذه كلها علوم تقدم بها أسلافنا و لم يتركوا باباً في العلم إلا و طرقوه و استفادوا منه و أفادوا به ...
في حين تخلينا و خصوصاً المتأسلمين الذين أرادوا بل نجحوا في تقنين التطور العلمي هو من أعطى فرصة سانحة للغرب لتولي هكذا تطورات ......
موضوع شيق و مجدٍ ... جزاك الله عنا خيراً
أختك سعاد
onfire من مصر
27 ديسمبر, 2007 09:31 م
الدين الإسلامي هو الراية و هو رمز التقدم في كل النواحي بتشريعاته الدقيقة و الناجحة بشهادة الجميع ..
مقال وافٍ سيدي المحترم خالد ..
سعدت بوجودك في الجوار ..
شكرا لك
دمت سالما
27 ديسمبر, 2007 09:31 م
الدين الإسلامي هو الراية و هو رمز التقدم في كل النواحي بتشريعاته الدقيقة و الناجحة بشهادة الجميع ..
مقال وافٍ سيدي المحترم خالد ..
سعدت بوجودك في الجوار ..
شكرا لك
دمت سالما
words2007 من سويسرا
29 ديسمبر, 2007 08:37 م
والله مسكين الدين حملوه فوق مايحتمل وألبسوه مالايحتمل..
لكن من المخطيء؟
من أين نبع الخطأ؟
اكيد من التهليل والتطبيل لكل فتوه ولكل طرزان يريد أن يعمل من ذاته أميراً ووالياً اسلامياً على آمة تعانى الظلم بجدارة..
بدلاً عن كل تلك الدماء التى يسفكوها عن كل تلك الخطب العصماء التى يلقوها على رأس عقول فقدت ذاكرتها من قلة الأكل والجوع..
ايعرفون الأسلام حقاً أم يتاجرون به ..
أيحبون شعوبهم أم كراسيهم الصدئة..
ما أجمل الأسلام وروح الأسلام وعدلة وصدقه
الأسلام منهم براء
الأسلام أجاز الشورى وهم يقتلون اى صوت يقف ضد افكارهم وكأنهم آلهه..
بنازير أحد ضحايا ذلك التطرف والأرهاب المخزى الذى يرتكب بأسم الدين..
أين الدين وأين هم ..؟
لامزيد خالد
أعانى الرشح والبرد..
ولكنى متابعة..
فائق تقديرى لهذا القلم القلب الذى تكتب به
29 ديسمبر, 2007 08:37 م
والله مسكين الدين حملوه فوق مايحتمل وألبسوه مالايحتمل..
لكن من المخطيء؟
من أين نبع الخطأ؟
اكيد من التهليل والتطبيل لكل فتوه ولكل طرزان يريد أن يعمل من ذاته أميراً ووالياً اسلامياً على آمة تعانى الظلم بجدارة..
بدلاً عن كل تلك الدماء التى يسفكوها عن كل تلك الخطب العصماء التى يلقوها على رأس عقول فقدت ذاكرتها من قلة الأكل والجوع..
ايعرفون الأسلام حقاً أم يتاجرون به ..
أيحبون شعوبهم أم كراسيهم الصدئة..
ما أجمل الأسلام وروح الأسلام وعدلة وصدقه
الأسلام منهم براء
الأسلام أجاز الشورى وهم يقتلون اى صوت يقف ضد افكارهم وكأنهم آلهه..
بنازير أحد ضحايا ذلك التطرف والأرهاب المخزى الذى يرتكب بأسم الدين..
أين الدين وأين هم ..؟
لامزيد خالد
أعانى الرشح والبرد..
ولكنى متابعة..
فائق تقديرى لهذا القلم القلب الذى تكتب به
نبيلة غنيم من مصر
31 ديسمبر, 2007 06:33 م
أخي العزيز خالد
مقال في الصميم بغض النظر عن الفئة التى تريد التقهقر بنا إلي عصور لا تتناسب مع عصرنا .. ونحن جميعا نعرف ان الدين الإسلامي دين التقدم والأخذ بما يساعد الاسلام علي البقاء علي قمة ما سبقه من ديانات .. لأنه الدين الجامع الذي لافصل فيه ولا مراء
وكما قلت أنت:
فلا حظر على الأفكار مطلقا سواء كانت تسير وفق معتقداتنا أو تخالفها والمعيار الحقيقي لها هو عدم تنافرها مع الأسس الدينية وصلاحيتها لتقدمنا ، ولنا ونحن نحاول إبراز عظمة السابقين أن نضع في الاعتبار معطيات المجتمعات في لحظتنا الآنية بكل ما تحوي من متغيرات تختلف اختلافا جذريا عن المعطيات التي كان يعيش في ظلالها هذا السلف المتقدم المتطور في عصره .
أشكرك سيدى كثيرا علي هذا المقال .. وننتظر دائما الأفكار التقدمية التى تشرق علي صفحات الإسلام فيرضي الله عنا ويزيل عنا ما نحن فيه من تخبط وهبوط.
كل سنه وانت طيب بمناسبة العام الجديد
واتمنى لك فيه الصحة والعافية
31 ديسمبر, 2007 06:33 م
أخي العزيز خالد
مقال في الصميم بغض النظر عن الفئة التى تريد التقهقر بنا إلي عصور لا تتناسب مع عصرنا .. ونحن جميعا نعرف ان الدين الإسلامي دين التقدم والأخذ بما يساعد الاسلام علي البقاء علي قمة ما سبقه من ديانات .. لأنه الدين الجامع الذي لافصل فيه ولا مراء
وكما قلت أنت:
فلا حظر على الأفكار مطلقا سواء كانت تسير وفق معتقداتنا أو تخالفها والمعيار الحقيقي لها هو عدم تنافرها مع الأسس الدينية وصلاحيتها لتقدمنا ، ولنا ونحن نحاول إبراز عظمة السابقين أن نضع في الاعتبار معطيات المجتمعات في لحظتنا الآنية بكل ما تحوي من متغيرات تختلف اختلافا جذريا عن المعطيات التي كان يعيش في ظلالها هذا السلف المتقدم المتطور في عصره .
أشكرك سيدى كثيرا علي هذا المقال .. وننتظر دائما الأفكار التقدمية التى تشرق علي صفحات الإسلام فيرضي الله عنا ويزيل عنا ما نحن فيه من تخبط وهبوط.
كل سنه وانت طيب بمناسبة العام الجديد
واتمنى لك فيه الصحة والعافية
moawadhmh
01 يناير, 2008 03:38 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
عالمنا العربي بات غريبا..كل شئ يراد له ان يقولب..بقوالب جاهزه..لنا المستهلكبن..
والاستهلاك من هلك..وأنت أستاذنا في اللغة العربيه..
لاحريه..لافكر ..لا رأي ...لا حياه..
حتي الفكر والدين ..صار تابعا..ومصادرا
كله تجاره..عدنا لجاهليتنا..
كل عام و أنت بخير....
كيفما نكون .. يكون المصير..لدينا دوما الخيار..
ولكن عالمنا العربي وواقعنا الاليم..نري كثيرا جعجعة.. ولا نري طحنا..
"تحالف قوى المجعجعين.."
01 يناير, 2008 03:38 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
عالمنا العربي بات غريبا..كل شئ يراد له ان يقولب..بقوالب جاهزه..لنا المستهلكبن..
والاستهلاك من هلك..وأنت أستاذنا في اللغة العربيه..
لاحريه..لافكر ..لا رأي ...لا حياه..
حتي الفكر والدين ..صار تابعا..ومصادرا
كله تجاره..عدنا لجاهليتنا..
كل عام و أنت بخير....
كيفما نكون .. يكون المصير..لدينا دوما الخيار..
ولكن عالمنا العربي وواقعنا الاليم..نري كثيرا جعجعة.. ولا نري طحنا..
"تحالف قوى المجعجعين.."
munaasad من الأردن
02 يناير, 2008 08:41 م
استاذ خالد:
احييك على هذه المقالات التي اتحفتنا بها بعد غياب
فلم تكن فترة غيابك هباء بل تمخضت عن هذا التحليل الاستنباطي الدقيق والذي يدل على المجهود الذي بذلته بالدراسة والتعمق في علوم الدين ودراسة ظاهرة المتأسلمين المحدثين ...
فقد ترك هؤلاء المسلمين بقضايا جانبية يشتغلون بها لاتعني الدين تقدما ولا دفعا للتطوير واقتحام ميادين الحضارة التي وصل اليها المسلمون الاوائل
نحتاج بالفعل لمثل هذه الدراسات الوسطية التي تستخدم اسلوب الاقناع والدليل وليس التشدد والتطرف الذي ينفرّ المسلمين فما بالك بغير المسلمين
مشكور على جهودك وتقبله الله منك عملا خالصا لوجهه الكريم
وننتظر باقي الدراسة
02 يناير, 2008 08:41 م
استاذ خالد:
احييك على هذه المقالات التي اتحفتنا بها بعد غياب
فلم تكن فترة غيابك هباء بل تمخضت عن هذا التحليل الاستنباطي الدقيق والذي يدل على المجهود الذي بذلته بالدراسة والتعمق في علوم الدين ودراسة ظاهرة المتأسلمين المحدثين ...
فقد ترك هؤلاء المسلمين بقضايا جانبية يشتغلون بها لاتعني الدين تقدما ولا دفعا للتطوير واقتحام ميادين الحضارة التي وصل اليها المسلمون الاوائل
نحتاج بالفعل لمثل هذه الدراسات الوسطية التي تستخدم اسلوب الاقناع والدليل وليس التشدد والتطرف الذي ينفرّ المسلمين فما بالك بغير المسلمين
مشكور على جهودك وتقبله الله منك عملا خالصا لوجهه الكريم
وننتظر باقي الدراسة
nadinemauritanie
02 يناير, 2008 10:40 م
"أن الإسلام لم يحرم العبودية تحريما قاطعا لأن تحريمها في ذلك العصر كان سيؤدي إلى فوضى في النظام الاجتماعي القائم ، ولكن عندما وجدت البشرية أن العبودية تخالف مبدأ المساواة والعدل والحرية قامت بتحريمها بقوانين وضعية ولم يحتج المثقفون الدينيون على تحريمها لأنه من التخلف أن يظل الإنسان يستعبد أخاه الإنسان"
انا بصراحة لم اعد ارغب فى البحث عن نقاط الضوء كما تروتها انتم لانه بالنسبة لى لا مجال للخروج من ما نحن فيه الا بفصل الحياة العامة للدولة وللمؤسسات عن الدين الذى ارهق وازهق حياة الكثيرين ومن جهة اخرى ليتهم على الاقل يقبلون باعادة تفسير القران حتى يلائم جزئيا االحياة وبصراحة مهما كانت النتفاسير فلا اظن ان الحل قريب دون التخلص من هيمنة الدين على حياة الاشخاص .
ومن المفارقات وكما ذكرت انت ايضا ان رجال الدين عندنا هنا قامو بتزكية بعض المترشحين للرئاسيات مما يظهرهم ويظهر اساليبهم الملتوية لتاويل النصوص حسب مصالحهم الضيقة ضف الى ذلك هلامية النصوص فى الاصل. وفى الاخير لا حل الا بابعاد الدين اى دين كان عن السلطات السياسية والاقتصادية والقانونية.
02 يناير, 2008 10:40 م
"أن الإسلام لم يحرم العبودية تحريما قاطعا لأن تحريمها في ذلك العصر كان سيؤدي إلى فوضى في النظام الاجتماعي القائم ، ولكن عندما وجدت البشرية أن العبودية تخالف مبدأ المساواة والعدل والحرية قامت بتحريمها بقوانين وضعية ولم يحتج المثقفون الدينيون على تحريمها لأنه من التخلف أن يظل الإنسان يستعبد أخاه الإنسان"
انا بصراحة لم اعد ارغب فى البحث عن نقاط الضوء كما تروتها انتم لانه بالنسبة لى لا مجال للخروج من ما نحن فيه الا بفصل الحياة العامة للدولة وللمؤسسات عن الدين الذى ارهق وازهق حياة الكثيرين ومن جهة اخرى ليتهم على الاقل يقبلون باعادة تفسير القران حتى يلائم جزئيا االحياة وبصراحة مهما كانت النتفاسير فلا اظن ان الحل قريب دون التخلص من هيمنة الدين على حياة الاشخاص .
ومن المفارقات وكما ذكرت انت ايضا ان رجال الدين عندنا هنا قامو بتزكية بعض المترشحين للرئاسيات مما يظهرهم ويظهر اساليبهم الملتوية لتاويل النصوص حسب مصالحهم الضيقة ضف الى ذلك هلامية النصوص فى الاصل. وفى الاخير لا حل الا بابعاد الدين اى دين كان عن السلطات السياسية والاقتصادية والقانونية.
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 10:13 م
أخي خالد
بسبب عسكرة ..كل شيء حولنا في العالم العربي...أضحي كل شئ مخيف.. وجامد..
الفكر..الحياة..الحرية..البيئة..الهواء..حتى الدم..جامد
يا جامد...
لم يمت الخوف بل متنا نحن..تربينا منذ الطفولة بل ونحن في بطون أمهاتنا..
ورضع أجدادنا..
الرعب ..
الذعر ..
.
.
سمع..هـس ..ولا كلمه..مخبرين..في كل مكان..
كشك رحمه الله..كان يدعو لمن في الصف الثاني والثالث ..لأن الأول مخبرين..
حيث تسير أو تصلي.. كظلك.. مخبرين ..
يلصق بك كـنمله ..أليسوا مواطنين..
.
.
يا عمي..إذا قبلت زوجـتك ففي القبلـة مخبرين..
.
.
في أوطانِنـا العربية..فئات مرتعدين
خوفا من يقظـة النائـمين ..
الخوف أنواع ؟
1- خوف تأله وتعبّد: وهو الركن الثاني الذي يقوم عليه الإيمان ، حيث أن الإيمان يقوم على ركنين: كمال المحبة، وكمال الخوف. وهو من أجلّ العبادات ..فمن خشي الله على هذا الوجه فهو مخلص موحد.. و هو الذي يردع صاحبه عن معصية من يخافه خشيةً من أن يصيبه بما شاء من فقر ، أوقتل ، أو غضب ، أو سلب نعمة بقدرته و مشيئته .
2 - الخوف من غير الله ، كالخوف من الطواغيت..وآلهة المشركين أن تصيبه بمكروه ، وهو شرك أكبر.. .
3 - - الخوف المحرم وهو ترك بعض الواجبات خوفاً من الناس..
4 - الخوف الطبيعي: كالخوف من السبع وغيره، وهو جائزوالخوف الذي يسبق لقاء العدو أو يسبق إلقاء الخطب في بداية الأمر ؛ فهذا خوف طبيعي و يُحمد إذا حمل صاحبه على أخذ الأهبة و الاستعداد و هو مذموم لأنه يرجع بصاحبه إلى الانهزام و ترك روح الإقدام .
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقويا
03 يناير, 2008 10:13 م
أخي خالد
بسبب عسكرة ..كل شيء حولنا في العالم العربي...أضحي كل شئ مخيف.. وجامد..
الفكر..الحياة..الحرية..البيئة..الهواء..حتى الدم..جامد
يا جامد...
لم يمت الخوف بل متنا نحن..تربينا منذ الطفولة بل ونحن في بطون أمهاتنا..
ورضع أجدادنا..
الرعب ..
الذعر ..
.
.
سمع..هـس ..ولا كلمه..مخبرين..في كل مكان..
كشك رحمه الله..كان يدعو لمن في الصف الثاني والثالث ..لأن الأول مخبرين..
حيث تسير أو تصلي.. كظلك.. مخبرين ..
يلصق بك كـنمله ..أليسوا مواطنين..
.
.
يا عمي..إذا قبلت زوجـتك ففي القبلـة مخبرين..
.
.
في أوطانِنـا العربية..فئات مرتعدين
خوفا من يقظـة النائـمين ..
الخوف أنواع ؟
1- خوف تأله وتعبّد: وهو الركن الثاني الذي يقوم عليه الإيمان ، حيث أن الإيمان يقوم على ركنين: كمال المحبة، وكمال الخوف. وهو من أجلّ العبادات ..فمن خشي الله على هذا الوجه فهو مخلص موحد.. و هو الذي يردع صاحبه عن معصية من يخافه خشيةً من أن يصيبه بما شاء من فقر ، أوقتل ، أو غضب ، أو سلب نعمة بقدرته و مشيئته .
2 - الخوف من غير الله ، كالخوف من الطواغيت..وآلهة المشركين أن تصيبه بمكروه ، وهو شرك أكبر.. .
3 - - الخوف المحرم وهو ترك بعض الواجبات خوفاً من الناس..
4 - الخوف الطبيعي: كالخوف من السبع وغيره، وهو جائزوالخوف الذي يسبق لقاء العدو أو يسبق إلقاء الخطب في بداية الأمر ؛ فهذا خوف طبيعي و يُحمد إذا حمل صاحبه على أخذ الأهبة و الاستعداد و هو مذموم لأنه يرجع بصاحبه إلى الانهزام و ترك روح الإقدام .
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقويا
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 10:16 م
يتبع:
.
.
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقوياءهم تنقلب المخاوف في حقهم أمناً و طمأنينة لقوة إيمانهم و لسلامة يقينهم و كمال توكلهم ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل . فانقلبوا بنعمةٍ من الله و فضل لم يمسسهم سوء )..
دم متألقا..مفكرا..
03 يناير, 2008 10:16 م
يتبع:
.
.
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقوياءهم تنقلب المخاوف في حقهم أمناً و طمأنينة لقوة إيمانهم و لسلامة يقينهم و كمال توكلهم ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل . فانقلبوا بنعمةٍ من الله و فضل لم يمسسهم سوء )..
دم متألقا..مفكرا..
doctorbob1
04 يناير, 2008 09:19 م
عزيزي الاستاذ خالد
كنت دوما اقول أن الرسول محمد (ص ) أدار عجلة التقدم الحضاري الى الامام
اما الان اصبح المؤمنين برسالته يعملون على ايقاف دوران هذه العجله متوقفين كما قلت انت عند نقطه مفصليه تاريخية واحدة ويعودون بنا لعصور الظلام وعصور ما قبل الاسلام
ولا بد من الاعتراف ان الاسلام شكل نقله حضاريه اجتماعيه ساهمت بتقدم الامة العربيه تحديداً وخدم طموحاتها لمئات السنين
اما الان وقد عدنا نطالب بالعودة لنقطة البدايه مع اختلاف الزمان والمكان سنجد اننا أحدثنا قطيعه بين النقطة التي انطلقنا منها ومنطقة وصولنا
مسلمين او متأسلمين لا فرق بينهم لأن أغلبهم لا يعون الاسلام الذي جاء به نبي الاسلام .
الاسلام بشموليته هو حصيلة تجربة جماعية استمرت الف واربعمئة شارك باعدادة العشرات بل قل المئات من العلماء والمفسرين والمتاسلمين ايضاً.
صديقي العزيز
اجد انك منهم ايضاً تقدم رؤيتك الخاصه جداً مع احترامي وتقديري لجهدك المتميز لتضاف لسلة الاسلام
وسياتي من هو بعدك ليضيف ويضيف
حتى تشوهت الغاية المرجوة منه
لنعترف انه قد غيبت العقول واصبح الجمع اتباع طرائق ومذاهب لا اتباع دين
بل مجموعة مرددين
تحياتي
04 يناير, 2008 09:19 م
عزيزي الاستاذ خالد
كنت دوما اقول أن الرسول محمد (ص ) أدار عجلة التقدم الحضاري الى الامام
اما الان اصبح المؤمنين برسالته يعملون على ايقاف دوران هذه العجله متوقفين كما قلت انت عند نقطه مفصليه تاريخية واحدة ويعودون بنا لعصور الظلام وعصور ما قبل الاسلام
ولا بد من الاعتراف ان الاسلام شكل نقله حضاريه اجتماعيه ساهمت بتقدم الامة العربيه تحديداً وخدم طموحاتها لمئات السنين
اما الان وقد عدنا نطالب بالعودة لنقطة البدايه مع اختلاف الزمان والمكان سنجد اننا أحدثنا قطيعه بين النقطة التي انطلقنا منها ومنطقة وصولنا
مسلمين او متأسلمين لا فرق بينهم لأن أغلبهم لا يعون الاسلام الذي جاء به نبي الاسلام .
الاسلام بشموليته هو حصيلة تجربة جماعية استمرت الف واربعمئة شارك باعدادة العشرات بل قل المئات من العلماء والمفسرين والمتاسلمين ايضاً.
صديقي العزيز
اجد انك منهم ايضاً تقدم رؤيتك الخاصه جداً مع احترامي وتقديري لجهدك المتميز لتضاف لسلة الاسلام
وسياتي من هو بعدك ليضيف ويضيف
حتى تشوهت الغاية المرجوة منه
لنعترف انه قد غيبت العقول واصبح الجمع اتباع طرائق ومذاهب لا اتباع دين
بل مجموعة مرددين
تحياتي
genine
05 يناير, 2008 03:44 ص
الغالي
أهل الكهف كانت العبرة منهم حسب رأيي كالتالي
لقد استيقظوا في عصر آخر بعد دهر فوجدو الناس قد تغيروا والزمن تغير..
وكان الخيار أمامهم من ثلاث
=الاول إما أن يندمجوا في المجتمع
وعرفوا أن هذا مستحيل عليهم رغم أن المجتمع كان قد اعتنق نفس دينهم,..
=الثاني أن يواجهوا المجتمع ويرجعوه إلى الزمن الذي كانوا يعيشون فيه
وفهموا استحالة الامر..
فلم يبق إلا =الخيار الثالث
وهو العودة إلى كهفهم والبقاء فيه حتى ما شاء الله..
عزيزي
اليوم هناك من يعتنقون أفكاراً أبعد زمنياً ويريدون جر المجتمع إلى حقبة تبعد ألف سنة (وليس كأهل الكهف إلى الامام) بل إلى الخلف
ودمت للود..
05 يناير, 2008 03:44 ص
الغالي
أهل الكهف كانت العبرة منهم حسب رأيي كالتالي
لقد استيقظوا في عصر آخر بعد دهر فوجدو الناس قد تغيروا والزمن تغير..
وكان الخيار أمامهم من ثلاث
=الاول إما أن يندمجوا في المجتمع
وعرفوا أن هذا مستحيل عليهم رغم أن المجتمع كان قد اعتنق نفس دينهم,..
=الثاني أن يواجهوا المجتمع ويرجعوه إلى الزمن الذي كانوا يعيشون فيه
وفهموا استحالة الامر..
فلم يبق إلا =الخيار الثالث
وهو العودة إلى كهفهم والبقاء فيه حتى ما شاء الله..
عزيزي
اليوم هناك من يعتنقون أفكاراً أبعد زمنياً ويريدون جر المجتمع إلى حقبة تبعد ألف سنة (وليس كأهل الكهف إلى الامام) بل إلى الخلف
ودمت للود..
moawadhmh
05 يناير, 2008 03:35 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله
نحن مبتكرون..حتي في صناعة الفتوي..
لدينا جيوش بل جحافل جراره من المبدعين..
حكومات تحل الأزمات التي تواجهها بإبتكار مناهجً جديده في استخدام المؤسسات الدينية للتغطية علي فشلها في حل الأزمات.
فمثلا..خلال الــ21 عاماً التي مضت، أصدرت دار الافتاء المصرية 23 ألفاً و223 فتوي، في عهد 4 من المفتين.
في عهد الدكتور محمد سيد طنطاوي أصدرت دار الافتاء 7 آلاف و890 فتوي.
وفي عهد خلفه الدكتور نصر فريد واصل صدرت 7 آلاف و433 فتوي.
وفي عهد الشيخ أحمد الطيب صدرت 2600 فتوي، ثم في عهد المفتي الحالي علي جمعة أصدرت دار الافتاء 5300 فتوي.
وبحسبة بسيطة نجد أن متوسط عدد الفتاوي في العام الواحد وصل إلي 1095 فتوي.
واللافت للنظر أنه حتي قبل عام ،2006 كانت الفتاوي تخص أمور الدين والمجتمع والحياة، وكانت المعارك مشتعلة بين دار الافتاء والأزهر والمثقفين في الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع فقط، وازدادت..فتاوي
السياسه..زياده في التأخر..أقصد الانتاج الفكري..
وكذلك ، الحال في كثير من بلداننا العربيه..معارك مشتعلة بين وزارات الاوقاف المشرفه علي المساجد و دور الافتاء ومجالس القضاء وهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..والمثقفين والمصلحيين .. في مــجمل الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع والسياسه..زياده في الجمود والتخلف والتأخر..في الفكر..الوعي..عكس أعدؤنا..هم للأمام..ونحن للخلف در..ونتراجع..آلاف الخطوات للوراء..
بعض منهم لا يعلم..فإن كانوا لايدرون فتلك مصيبه..والبعض مصيبتهم أعظم..يعلمون..ويتجرأون
فالفتوي..توقيع..عن رب العالمين..
أرأيت..أخي خالد ..ابداعاتنا..
في كل مكان..
فتاوي علي القهاوي..برنامج..جديد..
وبضها ليست.إلا.... (ف..س.......ييي)
..علي فكره..بوش..صار يصدر فتاوي..ويفصل المسلمين..المسلم المتطور والأصولي ..ليه..قليل عليه..
نحن متكوريين..قمة التطور..لان الابداع..هرب..
طروحاتك كالعاده هامه..تلامس أمور وهوم الأمه.. وفقك اللة واجزل لك الثواب عل
05 يناير, 2008 03:35 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله
نحن مبتكرون..حتي في صناعة الفتوي..
لدينا جيوش بل جحافل جراره من المبدعين..
حكومات تحل الأزمات التي تواجهها بإبتكار مناهجً جديده في استخدام المؤسسات الدينية للتغطية علي فشلها في حل الأزمات.
فمثلا..خلال الــ21 عاماً التي مضت، أصدرت دار الافتاء المصرية 23 ألفاً و223 فتوي، في عهد 4 من المفتين.
في عهد الدكتور محمد سيد طنطاوي أصدرت دار الافتاء 7 آلاف و890 فتوي.
وفي عهد خلفه الدكتور نصر فريد واصل صدرت 7 آلاف و433 فتوي.
وفي عهد الشيخ أحمد الطيب صدرت 2600 فتوي، ثم في عهد المفتي الحالي علي جمعة أصدرت دار الافتاء 5300 فتوي.
وبحسبة بسيطة نجد أن متوسط عدد الفتاوي في العام الواحد وصل إلي 1095 فتوي.
واللافت للنظر أنه حتي قبل عام ،2006 كانت الفتاوي تخص أمور الدين والمجتمع والحياة، وكانت المعارك مشتعلة بين دار الافتاء والأزهر والمثقفين في الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع فقط، وازدادت..فتاوي
السياسه..زياده في التأخر..أقصد الانتاج الفكري..
وكذلك ، الحال في كثير من بلداننا العربيه..معارك مشتعلة بين وزارات الاوقاف المشرفه علي المساجد و دور الافتاء ومجالس القضاء وهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..والمثقفين والمصلحيين .. في مــجمل الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع والسياسه..زياده في الجمود والتخلف والتأخر..في الفكر..الوعي..عكس أعدؤنا..هم للأمام..ونحن للخلف در..ونتراجع..آلاف الخطوات للوراء..
بعض منهم لا يعلم..فإن كانوا لايدرون فتلك مصيبه..والبعض مصيبتهم أعظم..يعلمون..ويتجرأون
فالفتوي..توقيع..عن رب العالمين..
أرأيت..أخي خالد ..ابداعاتنا..
في كل مكان..
فتاوي علي القهاوي..برنامج..جديد..
وبضها ليست.إلا.... (ف..س.......ييي)
..علي فكره..بوش..صار يصدر فتاوي..ويفصل المسلمين..المسلم المتطور والأصولي ..ليه..قليل عليه..
نحن متكوريين..قمة التطور..لان الابداع..هرب..
طروحاتك كالعاده هامه..تلامس أمور وهوم الأمه.. وفقك اللة واجزل لك الثواب عل
نور كلمات خاصة
08 يناير, 2008 07:41 م
الأخ الفاضل خالد الصاوي ..
بالصدفة كنت هنا ..
بصدق لقد أذهلني هذا المقال .. في غاية الروعة وفيه قدر كافي من الوعي الحقيقي الذي نحتاجه ولأجل ذلك يا سيدي اسمح لي أن أقوم بنشره مرة ثانية في مدونتي أن وافقت ..هل أنتظر ردك أم انشره D:
سأعتمد على إحساسي بكرمك الحاتمي وأعاود نشره ..D:
شكرا جزيلا لهذا الجهد الرائع الذي بذلته ..
08 يناير, 2008 07:41 م
الأخ الفاضل خالد الصاوي ..
بالصدفة كنت هنا ..
بصدق لقد أذهلني هذا المقال .. في غاية الروعة وفيه قدر كافي من الوعي الحقيقي الذي نحتاجه ولأجل ذلك يا سيدي اسمح لي أن أقوم بنشره مرة ثانية في مدونتي أن وافقت ..هل أنتظر ردك أم انشره D:
سأعتمد على إحساسي بكرمك الحاتمي وأعاود نشره ..D:
شكرا جزيلا لهذا الجهد الرائع الذي بذلته ..
نور كلمات خاصة
08 يناير, 2008 07:57 م
لقد قمت بنشره وان لم يناسبك يا استاذ خالد سأقوم بحذفه على الفور وأنا طوع أمرك ..ولكن من شدة أعجابي به لم أصبر ..
08 يناير, 2008 07:57 م
لقد قمت بنشره وان لم يناسبك يا استاذ خالد سأقوم بحذفه على الفور وأنا طوع أمرك ..ولكن من شدة أعجابي به لم أصبر ..
هكذا أصدقائي طرحت أفكاري ومكذا عبر الجميع عن رضاه عن الموضوع بل واستحسنه البعض لأنه كان يضرب على وتر العقل لاوتر العاطفة وسأستمر في كتابة هذا النوع من المقالات وسأفضح كل استغلال لهذا الدين وليس عندي مقدس بشري مع احترامي لكل السابقين واللاحقين المقدس البشري فقط يكون عند المرضى والمطبلين والتابعين المتبوعين لغيرهم الذين يساقون في كل شئ كالأنعام لذلك فلنتناقش في الأفكار ولتكن منارة العرب دوما منارة بإذن الله لمحاربة كل فكر ظلامي متشنج ومريض ومهما كانت وضعية السلطات بما تملك من نفوذ لاتستطيع إغلاق الفكر حتى لو كتبنا على حوائط منازلنا أو على الإسلفت ولا لكاتم الصوت مهما كان ومهما كانت سلطته ونعم للفكر الحر مهما كان بعيدا عن السلطة رحمك الله يا ابن رشد











08 ابريل, 2008 08:03 ص