منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

"نص وثيقة فتح مصر للإخوان المسلمين"

 

 

الإخوان في عصرنا

[1]نص وثيقة فتح مصر للإخوان المسلمين

فتح مصـــر ------- برنامج عمل

مقدمة

 

لا ينبغي لأحدنا أن ينزعج من صيحات أعداء الدعوة وتربصهم بنا وكيدهم لنا , فهذا أمر منطقي اقتضته سنة التدافع بين الحق والباطل , والصراع بين الشر والخير قال تعالى : " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا " الفرقان (31)  كما قال تعالى في شأن أعداء الدعوة  : " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا  " البقرة 217

التعليق والتحليل :-

 ( أولا:  تستشهد الوثيقة للدفاع عن نفسها بإحدى آيات سورة الفرقان التي تتحدث عن الأنبياء وليس جماعة الإخوان (جعلنا لكل نبي عدوا ) فذكرت الآية كل نبي ولم تذكر جماعة الإخوان إلا إذا كانوا قد اعتبروا أنفسهم في منزلة الأنبياء ، وهذا هو الاتجار بالدين أن نقحم الدين في أمور غايتها الدنيا مؤثرين على المستمعين ببعض الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة سواء تنطبق علينا أو لا تنطبق، أما الاستشهاد الذي جاء من سورة البقرة فقد يتناسب مع الموقف رغم أنني أنا والمسلمين في مصر لم نجد من يحاول أن يردنا عن الدين  .    

مبدأيات      

في ظل هذا الصراع والتدافع ينبغي أن يعلم الإخوان

1 - حتمية المحنة مصداقاً لقوله تعالى : " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون "  العنكبوت (2) وقافلة الإخوان لم يكن من شيمتها الجبن والخوف والهروب لأنها كانت وما زالت مستعلية بإيمانها فوق الظروف .

2 - وحدة العمل الإسلامي فريضة شرعية

وقد أشار الحاج مصطفى مشهور عليه رحمة الله إلى وجوب توحيد العمل الإسلامي تحت راية واحدة وأشار الأستاذ فتحي يكن إلى أن وحدة العمل الإسلامي من الفرائض التي نتعبد بها لله مصداقاً لقوله تعالى :  " إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء " الأنعام (159) 

 

 

تفريعات

 

1 - عن حتمية المحنة

أ - وجوب الصبر عند المحن والابتلاءات .

ب - الخروج من دائرة الصبر السلبي إلى الصبر الإيجابي .

جـ -الالتزام بالدعاء لله في كل الأوقات .

د - إدراك كما أن يكون الصبر عند المحنة يكون أيضا على الطاعة وكما يكون في الابتلاء يكون في الرخاء .

هـ - إدراك أن المحن تدارى الأخطاء والرخاء يظهرها .

 2 - عن وحدة العمل الإسلامي وخطر التعددية : وقد أجملها فتحي يكن في الآتي :-

أ - أعطت التعددية كثيراً من المسلمين مبررات الهروب من الانتماء الحركي .

ب - فتت القوى الإسلامية وأضعفتها .

جـ - سهلت على أعداء الإسلام عملية تصفية الاتجاه الإسلامي باستفراد كل كيان على حدة .

د - أفرزت حساسيات ومنافسات لدى أتباع كل تنظيم من آخر .

هـ - أدت إلى تأخر العمل الإسلامي .

من هنا ينبغي علينا أن ندرك وجوب تصفية أي إسلامي آخر إما بضمه أو تفريغه أو احتوائه مع عدم استعجال النتائج . كما يجب أن ندرك أهمية أن نظهر أمام الناس في صورة من يمثل الإسلام وحدنا دون غيرنا حتى تستقر الصورة أمام الجماهير وبالتالي تنفى تدريجياً عن الآخرين .

 

التعليق والتحليل :-

 (كما يجب أن ندرك أهمية أن نظهر أمام الناس في صورة من يمثل الإسلام وحدنا دون غيرنا حتى تستقر الصورة أمام الجماهير وبالتالي تنفى تدريجياً عن الآخرين .

أعتقد أن الإخوان فعلا يسعون إلى تصفية أي فصيل إسلامي آخر وبهذا الاعتراف يكونون قد أسفروا عن وجههم الحقيقي في أنهم يحتكرون الدين لهم فقط ، وأنهم يفرضون الوصاية على باقي المسلمين والتيارات الإسلامية الأخرى)

حركيات

 1 - وجوب استخدام التخفي والتمويه لتحقيق خطة التمكين كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم) ولا يعنى في الخفاء لأن هذه المرحلة انتهت أسبابها ودخلنا مرحلة العمل العلني ولكن التخفي والتمويه يكون في الأهداف والغايات لا في الوسائل .

 

·                التعليق والتحليل :-

 ( من الواضح والجلي أن جماعة الإخوان لن تلتزم بأي برنامج تعرضه على الشعب لحين الوصول للسلطة وبعد وصولها للسلطة سوف تغير أي برنامج لها والدليل قول الشاطر في الوثيقة " وجوب استخدام التخفي والتمويه........ ولكن التخفي والتمويه يكون في الأهداف والغايات لا في الوسائل .)إذن من الممكن أن يعلنوا غايات وأهداف غير غاياتهم وأهدافهم الحقيقية وعندما يصلون للحكم فسنجد أهداف أخرى أي سينقضون العهد الذي أخذوه على أنفسهم في برنامجهم .

 

2 - استخدام المرحلية أي التدرج في الخطوات والمرحلية تعنى إقامة محطات الدعوى كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم)

 

المرحلة الأولى لفتح  مصر : الحــركة

 1 - إقامة قنوات اتصال بين الإخوان والحزب الحاكم وبشخصيات نافذة في العمل السياسي وقد تم هذا الأمر  وتم وضعه في الاعتبار وهو في إطار التنفيذ والاستفادة من هذه القنوات في إتاحة أكبر هامش من الحرية لحركة الإخوان في الشارع .

 

·                التعليق والتحليل :-

هل لي أن أقول إن الغاية تبرر الوسيلة التي تحدثت عنها كسمة من سمات الجماعة تتحقق في البند السابق فالعلاقة بين الإخوان والحزب الحاكم علاقة تدعو للاستغراب وفهمنا هنا من قوله السابق أن الجماعة حصلت من الحزب الحاكم على " في إتاحة أكبر هامش من الحرية لحركة الإخوان في الشارع ." وماذا قدم الإخوان في المقابل ؟! وماذا قدمت لهم هذه القنوات في الحزب الحاكم ؟

2 - استخدام طريقة المسكنات والمهدئات مع النظام الحاكم وباقي المؤسسات  والأحزاب المدنية .

·                التعليق والتحليل :-

أعتقد أن هذا البند نفسه يوضح مبدأ الغاية التي تبرر الوسيلة ويؤكده في تصرفات هذه الجماعة ، وأنهم سوف يخالفون برنامجهم الذي يضعونه وهم خارج الحكم عندما يصلون للحكم ، أي خداع الجميع سواء النظام الحاكم أو الأحزاب المدنية ، وهنا نلاحظ من "الأحزاب المدنية" أن هناك نوعين من الأحزاب مدنية ودينية ، إذن وهم ما يطرحونه في برنامجهم على أنه حزب مدني إنما هو نوع من المسكنات والمهدئات التي يخدروننا بها .

 

3 -  شغل الرأي العام بالإخوان واستخدام النقد الإعلامي الذي يتم توجيهه لنا في خلق حالة من التعاطف حولنا .

·                التعليق والتحليل :-

لا يسعني إلا أن أرد بمثل شعبي " يتمسكن لحد ما يتمكن " أليست هذه تجارة بمشاعر البسطاء .

4 - استثمار التعديل الدستوري وانتخابات الرئاسة في إثارة حالة من الجدل حول الإخوان .

 

·                التعليق والتحليل :-

" استثمار التعديل الدستوري" يبدو أن الإخوان مهرة في الاستثمار أكثر من أي شئ آخر .

5- الدفع بعدد كبير من الإخوان لخوض الانتخابات البرلمانية والاستفادة من هذا الطرح أسم الإخوان والشعار على أوسع نطاق والإعلان عن إنشاء مكاتب إدارية للإخوان في المحافظات .

 

6 - إثارة حالة من الجدل حول شعار الإسلام هو الحل وأسم الإخوان والمصحف والسيفين .

7 –تجريح المخالفين واتهامهم بالرشوة  والعمالة لتحييد معظم المختلفين وإسكات البعض الآخر .

·                التعليق والتحليل :-

أعتقد أن هذا البند تحديدا مخالف للشرع تماما

 فهل هذا الشرع الذي سيحكموننا به ؟! كيف يجرحون في الناس لإسكاتهم فإن لم يكن يحتكمون للشرع في ذلك فليكن عندهم مروءة .

9 - موالاة اختراق المؤسسات الصحفية خاصة الحكومية منها والتوافق مع المؤسسات المستقلة .

·                التعليق والتحليل :

هل الاختراق يتم بالهدايا والرشاوى أم بما ذا ؟! نحن نعرف مدى الفساد المنتشر في مصر الآن ومن الأماكن التي ينتشر فيها الفساد بعض المؤسسات الصحفية الحكومية فكيف سيناصر كتاب هذه المؤسسات الإخوان هل من أجل اقتناعهم بدعوتهم أم بشرائهم ؟!

10 - استثمار الانتخابات في الدعوة والترويج لحتمية الحل الإسلامي وعالمية الدعوة واستخدام المساجد على أوسع نطاق .

11 - استخدام النقابات المهنية والمنظمات المدنية في خلق هامش كبير للحركة .

التعليق والتحليل :-

بالنسبة لكلمة "استخدام" كان الأفضل منها كلمة استعمار لأن النقابات المهنية وظيفتها الدفاع عن قضايا المنتمين إليها وليست وظيفتها أن تكون مرتعا للجماعة تستغلها وتبعدها عن قضاياها الخاصة بها ، ولنلاحظ أنهم لم يذكروا في الوثيقة كلمة النقابات العمالية فهل لأن العمال لا يفكرون إلا في مصالحهم المالية وهمومهم المالية وخاصة لأنهم أكثر الطبقات الآن تمر بأزمات اقتصادية طاحنة فلن يسمحوا للإخوان استغلال نقاباتهم فيما لا يفيدهم وأيضا أن النقابات المهنية تمثل الطبقة الوسطى التي تستجيب للمشكلات العامة في الوطن أكثر من المشكلات الطبيقية التي يعانيها العمال والفلاحون والحرفيون وغيرهم من الشرائح المنكوبة في مصر الآن ، ولأن الطبقة الوسطى أكثر استجابة لحلم الوصول للسلطة     .

12 - ديمومة الاتصال بحركات حقوق الإنسان الدولية .

المرحلة الأولى لفتح مصر :

 الشرعية والمستهدف المبدأي

 من المتوقع أن يدخل إلى البرلمان مالا يقل عن خمسين أخ وهو ما يتيح لنا .

1 - تأسيس كيان شرعي أو الحصول على اعتراف بشرعية مسموحة .

2 - نشر الدعوة في ربوع مصر عن طريق التوسع الأفقي .

3 - الوصول بعدد الإخوان إلى مالا يقل عن ثلاثة مليون أخ .

فإذا ما تم تنفيذ المرحلة الأولى ولو بنسبة عالية من المستهدف كان من السهل الاستئثار بمشاعر وحماس مالا يقل عن 50% من الشعب المصري وهو ما يساعد على الدخول للمرحلة الثانية في فتح مصر .

 

 

 

·                 التعليق والتحليل :

"كان من السهل الاستئثار بمشاعر وحماس مالا يقل عن 50%" هنا يتضح أن الإخوان يلعبون على مشاعر الشعب ، ومن يلعب على المشاعر دون الوعي والفكر فهو إنسان يستغل الجهل والجهلاء لصالح دعوته فقط وليس لصالح الناس  .

انتهى الجزء الأول

توقيع / خيرت الشاطر

نائب المرشد

وعلينا أن نسأل لماذا عنوان فتح مصر ؟! هل مصر تحت الحكم الروماني أو الإنجليزي  ؟ هل يعتبرون كل المصريين في جاهلية وكفر ؟! هل يعتبرون أن الإسلام سيدخل مصر للمرة الأولى على أيديهم ؟



[1] مجلة المصور العدد رقم4234 بتاريخ 2/12/2005
 
 
أنتظركم بمدونة منارة  العرب بمكتوب
 
 


أضف تعليقا

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:46 م
joe75
04 ابريل, 2008 07:52 ص
ــ سأكتب كثيرا ربما.. لأني أريد أن أكتب و أقول .. و ليس لأن أسماء ذكرت هنا و أتيت لمهاجمتها .. إن من كتب هذه الأسماء هو الأخ خالد الصاوي . الذي
رأى أن له حق الرد .. لذلك تعليقي هذا ليس لمجرّد الهجوم على فلان أو فلانة
أنا أيضا و غيري لنا حق الرد..وأيضا ليس لأني من أفراد عصابة خالد الصاوي الإجرامية العميلة..و سأمارس حقي هذا هنا و سأعرضه مع تعليقي للأخ خالد ..مع الإحترام .
ـ الأخ العزيز خالد :
إن حق الرد مكفول للجميع ..خصوصا عندما يـُحرّف كلامهم برمته ليستخدم
ضدهم .وحين يناقشوا و يتعبوا ثم بالنهاية يسخر الاخر من كل ما قالوه و ينعته ساخرا ( بالأفكار العبقرية و ما إلى هنالك من سخرية) . نفس الأفكار التي كنت تطرحها منذ وقت طويل و كان هذاالاّخر يوافقك عليها و يراها عبقرية و يراك عبقري . إلى أن خالفته بالرأي في مكان ما.أنت لم تعد سوى شخص تافه و السخرية منك أصبحت حلال شرعا .ثم ينبش وراءك في كل ما قلته في الشهور السابقة و الذي وافقك عليه هو بكامل إرادته ليحرّفه و يستخدمه ضدك فقط ليثبت أنك على خطأ و هو في الحقيقة يثبت أنه هو لم يقرأ شيئا . و إنما كان معك لأنك كنت معه و ألان هو ضدك لأنك خالفته برأي .
مثلاً : لو قلت لك الاّن إن الله قد وهبنا عقلا نفقه به و نستطيع من خلاله فهم الدين الصحيح من القران و من مصادره الأساسية و لسنا بحاجة لبوكايات جدد ليفهموننا الدين على طريقتهم
فالدين واضح جلي ..تقول لي أنت و كيف تناقض نفسك يا هذا ؟ ألم تقل قبل شهور بأن الله وهبنا عقلا كي نعرف الدين من خلاله و نؤمن به إيمانا صحيحا لا إيمانا عاطفيا ؟.. يبدو هذا تناقضا أليس كذلك؟؟ نعم إنه تناقض إذا أردت ألاّ تفهمه
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:47 م
joe75
04 ابريل, 2008 07:57 ص
ثم عندما تنتقد أحد ما إنتقادا قد لا يكون سليما مائة بالمئة لكن معك حق في أمور عديدة في هذا الإنتقاد ( كي لا نقول أننا ملائكة ) ثم يقرأ أحدهم انتقادك هذا و يذهب إلى مدونته
و يصف كل من ينتقد هذا الشخص بأقذع و أشنع الصفات بل يكاد يقول صراحة بأن من ينتقد فلان هو حيوان لا عقل له . و عندما تذهب لتقول له أن مقالك هذا كله صفات بشعة يقول لك أنا أكتب ما أريد و لا أقصد أحدا .. حسنا إذاً .. دع الاخرين يكتبون ما يريدون .
و حين تقول له أنها حرب و ليست نقاش .. يسخر منك بطريقة لا يحتملها عاقل . ثم بعد أن يهاجمك و يسخر منك مباشرة .. يعلن الحداد على الصداقة و يهاجم أصدقاءه لأنهم لم يأتوا ( لنصرته ) فالمهم عنده أن يأتوا و ينصروه ضد هجمة الكفار الذين أتوا ليحاربوا
الدين ..و لا يهم عنده إن كان أصدقاءه يملكون فكرا قد يخالفه .. فهو لا يعطيهم الحق بذلك لأنها معركة شخصية بنظره و ليس نقاش أفكار .و ليس من حق أي شخص أن يكتب أولا يكتب ..ثم يقول لك ..كيف تقول أنها حرب .. و من قال أنها شخصية؟؟ إذا لماذا تغضب ممن لم يؤازرك؟ أليس من المحتمل أن لديه رأيا اّخر غير رأيك ؟أو أنه لا يوافق على أسلوبك ؟ لماذا لا تريد إعطاءه هذا الحق؟ بل يجب عليه أن يكون معك و إلا سيخسرك ؟
ثم يأتي أحدهم .و الذي لم تناقشه أنت و هو أيضا لم يكن قد كتب حرفا واحدا بخصوص هذا النقاش الدائر .. ليأخذ كل تعليقاتك لا بل و يجلب تعليقات لك أنت كتبتها منذ شهور طويلةو تحمل نفس المعاني .. ثم يشرّحها و يخلطها ببعضها البعض ليقول أنك متناقض .كما أعطيتك
مثالا عن ( استخدام العقل ) فيما سبق .
ـ أنت تناقش عمرو خالد موضوع النقاش و حتى عاشر تعليق لك لم تقل أي كلمة فيها إساءة شخصية لأحد من الموجودين و حين تغضب من كمّ السخرية الذي تعرضت له أنت و كل من يخالفهم الرأي .. و تقول : إلى هنا و كفى .. يقولون لك : يا هذا .. كيف تجرؤ أن تقول كفى
و أن تقول أنها إهانات شخصية .. نعم حين يكون النقاش بطريقة ( يا هذا .و يا عربيد و يا كل تلك الصفات المذكورة أعلاه ..و طريقة خلط الكلام و تمييعه و جعلك تبدو غبيا فقط لأن الاخر قرر أن يبدو هو الغبي ..) ساعتها تكون حتى كلمة مرحبا ..هي إهانة شخصية .
لذلك أنا لا أستغرب أن يقوم أحدهم بكتابة كلمات الإطراء و الإعجاب لمقالاتك و نقله
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:48 م
joe75
04 ابريل, 2008 08:02 ص
ثم بعد أيام تصبح عدو الله و الدين بسبب نفس المقالات ..لا مقالات جديدة .
ـ أنت لم تسيء في مدونتك و لا بكلمة واحدة للدين يا خالد لا في السابق و لا الاّن و أثق أنك لن تفعل دائما . لكن انتقادك لهذا الشخص أو ذاك سيجعل منك عدو الدين ..لأن الدين هنا هو الشخص .. و ليس الرسالة ...و حين تختلف مع أحدهم في رأي .. تصبح عدوا مبينا و ينسى أنه حتى مساء البارحة كان يرى فيك صديقا ذكيا و عبقريا .. و قد قلت
في أحد تعليقاتي عند الأخت سماهر أني لا زلت ( و هذه ليست منـّة مني ) أرى فيها
تلك المرأة الذكية المثقفة .. لكني أختلف معها هنا .. لكن هذا لم يشفع لي .و لم يجعلهم حتى هذه اللحظة يريدون بالفعل إدراك و فهم ماذا و من كنت أناقش .. ( هذه تدخل في باب السخرية من أفكاري العبقرية أيضا .و أنه ما حدا ذكي غيري ) .
ـ خالد : تعرف أنت و يعرف الجميع أنه عند وفاة الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام مباشرةأعلن الكثير من المسلمين خروجهم من الدين ..منهم من خرج لحبه الكبير للرسول الكريم و الذي رأى أن الدين مات بموت مؤدي الرسالة و هؤلاء اّمنوا بالدين لأنه كان واقفا أمامهم
بشخص النبي الكريم .. و منهم من خرج عن الدين لأنه لم يعد يريد دفع المال لبيت مال المسلمين ..و هؤلاء كانوا قد أسلموا على مبدأ ( صايرة و صايرة ..أو إذا دخلت مدينة العميان فضع يدك على عينيك لتصبح مثلهم ) .. لذلك قال لهم الصحابي الجليل أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( من كان يؤمن بمحمدا فإن محمدا قد مات و من كان يؤمن بالله فإن الله حي لا يموت ) .
ـ قد يقول قائل : إذاً أنتم ماذا تريدون ؟ تقولون أنكم ضد الإسلام المتطرف ثم بنفس الوقت تهاجمون الإسلام ( المودرن ) .أليس هذا تناقضا ؟ و كيف تطالبون الدعاة بأن يكونوا قادة و أهم من قادة السياسة و الحروب ثم ترفضون رفضا قاطعا أن تقوم الدولة الدينية أو أن يتدخلوا بالسياسة ؟ صحيح هذا الكلام يستحق المناقشة .. فقط إن أراد الاّخر فهمك على نحو خاطئ و الإصرار على فهمه هذا .
نحن نريد بكل بساطة أن يقوم كل إنسان بواجبه من موقعه ..السياسي لا يمكن
أن يكون رجل دين لأن السياسة قائمة على اللف و الدوران و إتباع المصالح
و الدهاء السياسي الذي يمكّن رجل السياسة هذا أن يأخذ حقوق بلده بأفضل
طريقة ممكنة ..وأيضا لا يجب ع
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:48 م

joe75
04 ابريل, 2008 08:09 ص
و لا يجب عليه أن يسجن فلانا أو يقتل فلانا أو يضطهده لأنه يذهب إلى المسجد أو الكنيسة . لأن حق حرية العقيدة هو حق مقدس ضمنته الشرائع السماوية و الإنسانية الصحيحة . من ناحية أخرى إن
رجل الدين المتعصّب لا يمكن له أن يكون قائد سياسي و يأخذ حقوق بلاده و شعبه . أولاً .. لأنه لا يعيش وحده في هذا العالم . و يجب عليه التحاور و التجاور و التحالف أحيانا مع أتباع ديانات هو يرفضها بالأساس و يرفض وجودهم بسببه تطرّفه و أيضا لن يستطيع في زمن كهذا أن يفعل كعمر بن الخطاب رضي الله عنه و يقول للمسلمين لن أصلي في كنيسة كي لا يأخذها المسلمين تقليدا من بعدي و يطالبون بهذه الكنيسة على أساس أنها لهم و أن عمرا صلى فيها ..لأن الزمن تغير كثيرا و الأوضاع تغيرت كثيرا و هناك حالة احتقان كبير بين أتباع الديانات لن تمكّن رجل دين في هذا العصر أن يكون تقيـّا ً وورعا و عادلا في نفس الوقت مثل عمر
هذا عن رجال الدين المتطرفين و الضعفاء أيضا .
ـ أنا أعطيت سببا بسيطا جدا و لم أدخل في تفاصيل معقدة و كثيرة نستطيع كتابتها هنا بهذا الخصوص . . لكن .. على رجل الدين ( لأنه رجل دين و يعرف الله جيدا ) أن يقول للفاسد أنت فاسد و يتحمّل مسؤولية قول كلمة الحق التي يعرف معناها أكثر من غيره من العامّـة البسطاء . و يجب عليه في هذه الحالة الصعبة التي تمر بها الأمة أن يدعو إلى الحق و العدل و المقاومة .. يدعو .. ( أليس داعية ؟ ) .و أنت قد تختلف مع قائد سياسي و تتبع غيره .. لكنك إن كنت مؤمنا بالله .. لن تستطيع الإختلاف مع داعية يدعو إلى الحق و العدل و المقاومة و احترام الغير و عدم الخضوع
و الذل .. لهذا قلت كثيرا .. أن على كل منا أن يقوم بدوره من موقعه ..الداعية من موقعه المهم ..و رجل السياسة من موقعه المهم ..والمواطن العادي و الكاتب و المؤرخ و الأديب و الفنان و..و .. كلّ من موقعه المهم ..لأن الجميع يكمّلون بعضهم بعضا .. و لا يمكن إقصاء أحد منهم أو اضطهاده .إلا إذا أخطأ ..فيجب أن يتحمّل خطأه بما يتناسب مع هذا الخطأ .. و ليس بالظلم .إذا ً على رجل الدين أن يقول للسياسي أين يخطئ في حق الأمة ..لأن هذا هو دوره و أن يقول للأمة أن هذا خطأ و هذا صواب ..و من أراد اتباعه فهذا جيد و من لم يرد .فلا نستطيع قطع رأسه بالسيف على طريقة طالبان و بن لادن ..سوى إن كان خائ
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:49 م
joe75
04 ابريل, 2008 08:12 ص
هنا تجب محاكمته محاكمة عادلة ليأخذ جزاءه و يجب على رجل الدين و رجل السياسة المطالبة بمحاكمته و سوقه إليها .
ـ أنا لم أكن ( و حتى هذه اللحظة ) ضد رجال الدين في حماس مثلا ..إلا في الخطأ
الفظيع الذي وقعوا به عندما جرّهم الأخ و العدو إلى الحرب الداخلية ..مع أني
أؤمن تماما أنهم و بشكل كبير جدا .. كانوا مجبرون عليها .لأن ما حصل لهم من
حصار و تجويع لا يستطيع احتماله سوى الأنبياء .و أنا مع حقهم المكتسب الذي
منحهم إياه الشعب ..و مع مقاومتهم الشريفة ..فأنا في الحقيقة و قبل الأحداث الداخلية المؤسفة .. لم أسمع منهم في حياتي .. كلمة تدعو إلى الفرقة أو الطائفية أو رفض الاخر .. بل إنهم جاؤوا بوزراء مسيحيين إلى وزارتهم .. هنا أنا معهم لأن الحالة في فلسطين المحتلة استدعت ذلك و احتاجت ذلك و هم كانوا ( لولا كل ما ذكرته سابقاو غيره ) قادرون على القيام بدور جيد جدا .. خصوصا أن أراضي السلطة الفلسطينية
( و ليس فلسطين التاريخية الكاملة ) لا تشبه لبنان و سوريا و العراق مثلا .. أقصد هنا ليس فيها ذاك النسيج الطائفي الكبير الذي يمنع قيام الدولة الدينية .أنا مع رجل دين كالشيخ الجليل ( حارث الضاري ) ..و الشيخ الجليل السيد ( جواد الخالصي )
لأن هؤلاء ليسوا متطرفين و ليسوا طائفيين و ليسوا خاضعين أذلاء .. بل يقولون الحق
و يدعون إلى المقاومة حتى على حساب حياتهم و حياة أسرهم .و لا أريد أن أكتب عن السيد حسن نصر الله الذي أراه نموذجا للمؤمن المقاوم و العاشق
للحرية كي لا يقال ( صرعنا بالسيد نصرالله ..أو متأثر بالفكر الشيعي و ما إلى ذلك من تلميحات فارغة) في الحقيقة أنا متأثر بالفكر الشيعي و السني و المسيحي .. عندما يكون على هذا النحو .لعل ّ أكبر مثلا ضربته المقاومة في جنوب لبنان و جعل منها مثلا عظيما
في نظري .. هو أنها لم تقم بإيذاء أي فرد من الذين خلّفتهم اسرائيل وراءها
أولئك العملاء .. و لم تقم بالمذابح كما فعلت الثورة الفرنسية بعد انتصارها .
بل سلمت هؤلاء العملاء إلى القضاء ..و هذا لا يعني أن تصبح العمالة و الخيانة وجهة نظر .. بل أنا
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:49 م
في لبنان و فلسطين خاصة .. مع ضرب أي عميل بيد من حديد .. أكان عميلا ميدانيا أم سياسيا .. لكن هنا في هذه الحالة كانت ستحصل حربا أهلية جديدة و استطاعت المقاومة أن تكون على قدر كبير من المسؤولية ..

joe75
04 ابريل, 2008 08:14 ص
أنا أذكر كل هذا لأن تلك المقاومة قائمة على مبدأ ديني و يقودها رجال دين ..لذلك كان لا بد من الشرح و أنا على يقين ألان أن كل كلمة نقولها يجب أن نشرحها ألف مرة كي لا يستخدمها
أحد ضدنا حين يفسّرها على مزاجه ,
ـ أخيرا ..و رغم أني كتبت كثيرا إلا أنني أدرك جيدا أني لن أسلم من التشويه
و التسفيه و التسخيف ..و أن أي أحد باسم مجهوا سيأتي الاّن و يسيء بكلمة
لفلانة أو فلان .. سلأتحما نتيجته أنا و غيري ..لماذا لم نقف ضده ..
أنا هنا أتكلم بالأصالة عن نفسي فقط ..و سأرد على أي نقاش يتوجه إليّ
فقط أو يعنيني كنقاش مفيد سواء توجه لي أم لا ..إنما أقصد أني لن أعطي
انتباها و لست مسؤولا عن أي مجهول يأتي ليشعل نارا .و يأتي من يطالبني ببدء معركة جديدة لا طائل منها مع اّخرين لا يقدمون لا فكرا و لا نقاشا .
ــ أخي خالد ..منذ زمن قلت لك أنك تبذل جهدا تشكر عليه ( كما قالت لك الأخت في يوما ما ) و قبل أيام قلت لك نفس الكلام لأني لا زلت أراك تبذل جهدا .
و سأظل أقول لك ذلك حتى لو اختلفت معك ..إلى أن تسيء لي أو لوطني الكبير
أو لله ..و أنا أعرف أنك لم و لن تفعل ذلك .. تذكر أنت ( ولم ينته الكثيرون )
أني في تعليقي الأول عندك على المقال الماضي قلت لك ..أنت تبذل جهدا كبيرا
و من حق الاخرين أن يختلفوا معك لكن من حقك عليهم بما أنك تتعب و تبحث .
أن يتعبوا قليلا في نقاشك ..لا أن يأتوا ليرموا كلمتين و يمشوا ..و لم أقل وقتها
أنك أنت يا خالد الصاوي كل ما تكتبه صحيح و لا يحتمل أي خطأ .. لكن ماذا
تقول فيمن يراك شيطانا لمجرد أنك قلت كلمة هنا . أكانت صحيحة أم خاطئة
ثم الكارثة إن عدت و اختلفت معه على ذلك .. ستكون شيطانا أكبرا .و لا تستحق
الإحترام و كانت صداقتك خطأ تاريخي .
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:50 م
joe75
04 ابريل, 2008 08:30 ص
ملاحظة :
وردت بعض الأخطاء الإملائية منها بسبب برنامج الوورد الذي كتبت عليه التعليق قبل أن أنقله إلى هنا ..و الذي يأبى مثلا أن يكتب كلمة ( الاّن ) إلا بهمزة على الألف ( ألان ) و أحيانا أنسى تصحيحها ..
ـ أيضا وردت أخطاء في هذه الجملة :
( و أن أي أحد باسم مجهوا سيأتي الاّن و يسيء بكلمة لفلانة أو فلان .. سلأتحما نتيجته أنا و غيري ..لماذا لم نقف ضده ..)
و الصحيح :
( أن يأتي أحدا باسم مجهول يسيء بكلمة لفلان أو فلانة و سأتحمـّل أنا و غيري نتيجته و سيقال لنا ..لماذا لم تقفوا ضده و تبدأوا حربا معه )
ـ كل شخص مسؤول عن كلامه فقط عنما يتعرّض للأشخاص ..
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:50 م
الصديق جو
رغم أني لا أعرف ملامح وجهك ولا أي تفاصيل عنك سواء كنت مسلما أو بوذيا أو مسيحيا لكنني أراك جيدا أراك من خلال كلماتك التي تنبض تفهما واسعا لمحيط الأمور وأرى فيك تماسكا عقليا لا اضرابا فكريا لذلك ومنذ أول وهلة قرأت لك فيها فهمت خطك التنويري سواء نتفق في عقيدة واحدة أم لا لكننا نتفق في الخط التنويري وأعتقد أننا اختلفنا ببعض النقاشات منذ زمن ولكننا احترمنا ذواتنا أولا ثم احترمنا قيمة الاختلاف لأننا لن نستطيع تبين الطرق إلا باختلاف ألوانها تجربتي مع مثل هؤلاء طويلة وهذا للعلم سيدي لقد بدأت حياتي الفكرية والسياسية واحدا منهم كنت على صلة بقيادات من هذه الجماعات وكنت تابعا لهم في كل شئ حتى اقنعوني وأنا في الصف الثالث القانوي أن أموال أبي الذي يعمل في الحكومة كموظف حرام وانتقلت من حلقة علم إلى أخرى ومن درس إلى آخر وفي نهاية المطاف وعندما دخلت كلية دار العلوم وجدت أنماطا مختلفة ومتناقضة لا أخفيك سرا كنت في مرحلة التخبط تعجبني فكرة وتأخذني عكسها وتضربني فكرة أو معلومة تاريخية في أعماق جمجمتي وعرفت أنا تراثنا الذي نقدسه " غير القرآن والسنة " فوجدت التراث ما بين حقائق تهيمن عليها فئة ولا تريد أن تظهر خبائثه وما بين مزايد على تراثنا وانخرطت في العمل السياسي وأنا أحمل أفكرا مضطربة واخترت قضية فلسطين لتكون محور تحركي لأنها في ذلك الوقت كانت قضية نقية لم تضرب من داخلها بالانقسام الشيفوني العنصري وقدت الحركة الطلابية في الثمانينيات وذات يوم عدت أنا وصديقي الدكتور حاتم عبد العظيم رحمه الله إلى محافظتنا بني سويف وكنا طلاب بالجامعة وإذا بالباص يدخل المدينة من اتجاه مختلف وكان ذلك إجباريا وعلمنا أن المظاهرات والقنابل المسيلة للدموع تخيم على المدينة كلها ونزلنا من الباص للذهاب إلى بيوتنا ونحن في الطريق وجدنا متفرقا من إحدى هذه المظاهرات يتقدمهم أحد شباب هذه الجماعات وكنا نعرفه تماما يرفع شعار " ياشنودة اتلم اتلم يا نخليها دم في دم " وشنودة مقصود به البابا شنودة الذي احترمه عن بعض مشايخ الأزهر الذين ذهبوا مع السادات أثناء بيعه لأمته العربية والإسلامية للصهيو أمريكية ووجدت وراء هذا الشاب الجامعي مجموعات من الأطفال لايتجاوز عمرها 16 عاما وقررنا أن يكون لنا دورا إيجابيا فتوجهت إلى هذه
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:51 م
تماما يرفع شعار " ياشنودة اتلم اتلم يا نخليها دم في دم " وشنودة مقصود به البابا شنودة الذي احترمه عن بعض مشايخ الأزهر الذين ذهبوا مع السادات أثناء بيعه لأمته العربية والإسلامية للصهيو أمريكية ووجدت وراء هذا الشاب الجامعي مجموعات من الأطفال لايتجاوز عمرها 16 عاما وقررنا أن يكون لنا دورا إيجابيا فتوجهت إلى هذه المجموعة وتحدثنا وخطبنا فيهم وكان محور حديثنا أن أسباب هذه الفتنة هي الحك

badd من مصر
04 ابريل, 2008 09:51 ص
أن أسباب هذه الفتنة هي الحكومة والاستعمار الصهيو أمريكي كونهما هما المستفيدان فقط مما يحدث من تملك العنصرية المذهبية بيننا وفينا ثم هتفنا أنا وحاتم رحمه الله " يا مسيحي أنا وأنت واحد اللي ظلمني وظلمك واحد " واستجاب الصبية للشعار وهتف معنا رجال كبار ونساء ثم قال أحدهم وهو رجل يبدو عليه مخايل الكبر والكهولة "ينصر دينكم يا أستاذ " وبعدها خرجت علينا أعضاء الجماعة التي كنت أراها بنفسي وأعرف منها شخصيات كثيرة ورأيتها وهي تنهب محلات وصيدليات مواطنينا المسيحين وبعد أن فرغوا من النهب والسلب والتحطيم والحرق وعوا لما نقوم به فجاءوا علينا وقالوا " أنتم عاوزين تخلوها وحدة وطنية يا ولاد الكلب " ثم هتفوا وراءنا وهتف معهم من كان يهتف معنا لا إله إلا الله ثم القوا علينا الحجارة وكأننا سحرة في عصر الكهنة صدقني يا صديقي إن هذا الموقف الذي لن أنساه بل مازال يسيطر على عقلي الباطن جعلني أرفض هذه الديانات جميعها بشكل متطرف وبدون علم وبدون دراسة لأنني تفهمت منذ الصغر أن الدين عكس ذلك وأخذت أقرأ في التراث وتبين لي أن ديننا أو أي دين آحر ليس به عيوب بل العيب يرجع للبشر فتبت إلى الله وذقت حلاوة الإيمان الاختياري والإسلام الذي لم أورثه عن أبي وأمي بل الإسلام الذي اخترته بعد أن تقلبت في قراءة العهد القديم والجديد وقرأت انجيل متى ورأيت تسامحه مع الآخرين وسفر التكوين والخروج وكانت دراستي في دار العلوم تسهل علي دراسة الفقه المقارن وقوانين الأسرة المقارنة والعقائد المقارنة والأدب المقارن بالإضافة لدراسة علم توثيق السنة النبوية لأنني حاصل على ليسانس لغة عربية والعلةم الإسلامية من كلية دار العلوم وتبين لي حقائق كثيرة من خلال قراءتي وبحثي وتحرر عقلي من كل تجمد وتركت منهجية البحث تأخذ حقها وتعلمت على يد سيد القمني وكنت لاأخفي
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:52 م
ومات وهو يقرأ هذا القرآن العظيم في الباص إثر حادث حكم بالعدل فكانت نهايته نهاية الأبرار
ثم قرأت ومازلت أقرأ وأنا أحيد نفسي تماما ووجدت أن الديانات جميعها استسمرها الكثير الذين ادعواالتدين وتبعهم مساكين العقول بكل تحزب وعنصرية دون وعي وهذا لايحدث عند المسلمين وحدهم بل تجار الدين على مدار مسيرة الإنسان موجودة ومنذ عهود سحيقة في القدم وفي يوم من الأيام صديقي جو رأيت رؤيا نورانية نورا على أنه النبي صلى الله عليه وسلم فقلت ذلك لأحد أصدقائي المتدينيين فقال رؤياك هذه خير ونحن نعرف أن الشيطان لايتمثل صورة المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنذ هذه اللحظة شعرت بإيمان عميق جميل يتملكني فقررت ألا أخشى في الله لومة لائم وقررت أن أكون معاديا لكل ما هو شيفوني أو متاجرا بالدين وبدأت في فهم ديني بشكل صحيح استقيت جوهره وعرفت لماذا شدد الله في تتبع جريمة الزنا ليس كما يتهم الإسلام البعض إنه بهذا التشدد في الحكم على انطباق هذه الجريمة والحكم عليها يدعو إلى تفشي الرزيلة بل فهمت أن ديننا يدعو للستر ففهمت قاعدة من قواعد الدين وجوهرة من جواهره وبدأت أقيس ما يشابه هذه القاعدة كالعدل واخترت النظام الاقتصادي الذي أراه يكون أكثر التصاقا مع العدل وهو النظام الاشتراكي بعد تجربتنا المريرة مع الرأسمالية
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:52 م
واخترت الإنسانية وحدة بيني وبين الناس وخاصة أننا ديننا يدعو للوحدة الإنسانية على أساس هذه الوحدة والدليل على ذلك قوله تعالى في آيات كثيرة يا بني آدم - يا أيها الناس
ونظرت للقرآن وبدأت أجد فيه هذا الجوهر الجميل الرائع فخذ مثلا هذه الآية القرآنية التي تدعو لتوحد الجنس البشري
قال تعالى " يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا "
فالنداء في الآية الكريمة موجهه لبني آدم جميعا ولم يخص المسلمين وحدهم وكلمة مسجد هنا اسم مكان شاذ في وزنه على غير القاعدة المعروفة ويقصد به مكان السجود ونحن نعرف أن أي مكان نسجد فيه سواء عللى الطريقة الإسلامية أو الطريقة الجهنمية حتى اسمه مسجد والدليل على ذلك وقبل مجئ الإسلام ورد في سورة الكهف " لنتخذن عليهم مسجدا " وكلمة كل المضافة إليها كلمة مسجد تعني كل مكان يصلح للسجود ولكن فسرها بعض المفسرون غير هذا التفسير وضيقةها على الجوامع وبدأت أنظر لديني هذه النظرة الشمولية وبدأت في نشر أفكاري واختبارها مع عقول الناس واصطدمت بأرض الواقع فتقبلها من تقبلها ورفضها من رفضها واتهموني بكل النعوت التي قرأناها في مدونات الغير وفي مدونتي ففهمت أنه يجب علي التحلي بالصبر واتخاذ تكتيكات النبي صلى الله عليه وسلم وتغيرها طبقا للمواقف وابتكار تكتيكات أخرى تتناسب مع الواقع الجديد والمعاش هذا الواقع العربي والإسلامي المهترأ أمة عربية مشتتة تنساق وراء عدوها كما تساق الشاة لذبحها لاحول لها ولا قوة واختلافات سياسية على أتفه الأمور وأمة إسلامية مزقتها المذهبية وعندما أصبت بالمرض وتعرضت لضيق ذات اليد والتصقت أكثر بالناس والجماهير وتعلمت من الكثير الكثير ومن كل صغير وكبير داخل جيران وخارجها بدأت أنشر مشروعي وقررت كتابة ما أفكر فيه لاختبره في عقول البشر ووجدت الكثير يوافقني الرأي من أصدقاء لي سلفيين هنا وزملاء لي في العمل وجيران وأيضا في جيران وحاولت ألا أكون صابغا خطابي بنزعة دينية حتى لو كان ما أطرحه خير فلا يهم المقدمات الدينية المهم بالنتائج الفكرية وحاولت أن أكون مثل أي إنسان يقدم مشروعا فكريا ولم أحاول أن أتاجر به ولم أسمح لأحد بالتجارة في أفكاري ولا في ديني
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:53 م
ولأنني ياصديقي أعرف أن عمري قصير وأعرف أنني سأرحل عما قريب قررت أن أترك بصمتي وأنا أول من أفتى بأن تأخذ أموال ناهبي الشعوب وتسدد بها ديون الشعوب وأنا أول من أفتى أن التبعية للأمريكان حرام شرعا وأنا أحرم على نفسي وبيتي كل منتج أمريكي وإسرائيلي منذ زمن بعيد أعرف يا صديقي أنني أتحدث عن سيرتي الذاتية وهذه أول مرة يتم فيها ذلك فقط ليعرف من اتهموني ومن سألوني مادينك عندما سئلت هذا السؤال شعرت أنني في القبر وأن الملائكة تسألني فقلت هذا سؤال خاص بملائكة الحساب في القبر فكيف يسألني أحدهم هذا السؤال أو ملاك من عند الله ورفضت الإجابة وعندما قلت إن إسلامي غير إسلامكم كنت أعي معنى الكلمة فهم يرون أن الإسلام لهم وحدهم ويرون الإسلام من وجهة نظر ضيقة ومن خلال أنفسهم المريضة والمتعبة ويتحدثون عن اليأس وأنا أقول لهم أنتم الذين تملك اليأس من قلوبكم وأنتم الذين قنتطم من رحمة الله وأنتم الذين تشوهون هذا الدين بأفكاركم المريضة وتناقضاتكم الغريبة وأقول لهم فعلا ديننا برئ كل البراءة من جهلكم ومن تخلفكم قال تعالى " وأنتم الأعلون لو كنتم مؤمنين " فنحن في الأسفلين الآن وكنتيجة منطقية إذن نحن غير مؤمنين والإيمان غير الإسلام فهو مرحلة أعلى لايصل إليها الكثيرون ولأنني جربت نعمة الإيمان بعد فقدها فهمت ديني جيدا لي أكثر من 15 عام وأنا كل يوم يزداد الإيمان بقلبي وأرى الدين من زوايا رائعة أراه جميلا وأرى الله في نفسي وفي الناس أراه في كل المستضعفين أراه في ضحكة صباح مشرق يحمل الخير للبشرية وأرى الصباح يتحول لظلام مدقع وغياهب ظلمة ليس بفعل الله بل بأفعالنا نحن البشر

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:53 م
لنسأل أنفسنا ونسأل المفتونين بالتفسير العلمي للقرآن ماذا لو تم استنساخ الإنسان من خلية وليس عن طريق : قال تعالى : خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب " ماذا سنقول ويتقول هؤلاء صدقوني أول من سيشكون في وجود الله هم لأنهم نظروا للآيات بعيون منغلقة وحددوها وأطروها بأطر وسياجات متينة فعندما تتحطم هذه الأطر والسياجات سنجدهم أول الملاحدة لذلك لايجب تأطير كلمات الله بأطر وسياجات أنا من الممكن يا جو أن أأطر كلمات قصيدتك أحيانا وفي هذا تحفظ أيضا لكن هل يمكن لي أن أسيج وأحاصر كلمات الله لو فعلت ذلك فأنا من يكون واضح هذا القرآن وسلبت الخالق عز وجل من هذا الحق أيحق هذا يا عباد الله ؟! يردننا بلا عقول وبلا تفكير وبلا إبداع يريدوننا بهائم تسير للمذبح تقدم كقرابين لألهة الدنيا وليس لله الواحد يريدوننا نغلق عقولنا ونكفر بنعمة الله فينا أليس العقل البشري هو النعمة الفارقة بين الإنسان وغيره من المخلوقات كيف نقتل هذا التميز كيف نقدس بشرا مثلنا لهم عقول مثل عقولنا ولهم النقص والهوى لقد وضعوهم في مرتبة الآلهة فعبدوهم بدى من عبادة الله الواحد
هناك من يتبرك ويدعة الأولياء وهؤلاء منذ فترة متهمون بالشرك لكنهم علىالأقل يتبركون بموتى ولأنهم من الدهماء فلا جناح عليهم أما من يدعي العلم ويقدس البشر فما بالك به : " من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لايموت " قال تعالى " وما أنا إلا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم واحد "
وقال تعالى "{وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين}"

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:53 م
صديقي العزيز خالد : صباح الخير .
أحييك أولاً و أشكرك ..
كلامك جميل جدا و فيه روح نقيّة صافية تجعلني أسترسل و أكتب قبل أن أذهب :
نحن في هذا الشرق الذي هو مهد كل الأديان ..أتباع ديانات سماوية عدّة و ليس أمامنا سوى أمر من اثنين ..إما أن نكون أخوة و إما نكون أعداء .. و كي نكون أخوة ..يجب علينا أولاً احترام بعضنا البعض و احترام عقيدة الاخر و مقدساته و طقوسه حتى لو اختلفنا معها في مكان ما ..فإما أن يكون الإختلاف إيجابيا و إما أن يكون سلبيا لا يورث سوى الكره و البغضاء ..لا المسلمين قادرون على محو الاخرين و لا الاخرين قادرين على محو الإسلام و المسلمين ..و هذا ينطبق على أتباع التيارات الفكرية أيضا .يستطيع المسلم بسهولة أن ينظر للاخر على أنه كافر و أن دينه مشوّه و محرّف ..و يستطيع المسيحي المتطرّف بكل بساطة أن يردّ التهمة ذاتها على المسلم ..و هذا ما يفعله هؤلاء المتطرفين من الجهتين بالفعل .. أذكر أنني قلت قبل شهور طويلة و تحديدا في مدونة الأخت اشتياق و على حوارها مع الأخ بوب ..قلت : إن الإختلاف نعمة .. و يجب علينا أن نختلف و نستثمر إختلافنا هذا لفائدتنا جميعا و لو كان الناس رأيا واحدا و لونا واحدا ..لكانت الحياة قالبا مملاً غبيا راكدا .. و ربما كان البشر انقرضوا من الكسل فقط ..إلا أننا اعتدنا في هذه الأمة للأسف أن يكون الإختلاف نقمة لا نعمة فالمحيط الذي نعيش فيه هو محيط غير صحّي إلى حد بعيد .

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:54 م
joe75
04 ابريل, 2008 10:50 ص
ـ إن الإسلام هو أعظم الأديان التي نظّمت الحياة للبشر بكل تفاصيلها تقريبا ..لذلك كان خاتمة الرسالات ..لكني أرى و من وجهة نظري الشخصية ..أن الإسلام تكمن أهمية الكبيرة أيضا في أنه نزل بين العرب و كانت مهمة النبي الكريم شاقة جدا مع قوم من الصعب جدا الوصول إلى عقولهم ..لكن الوصول إلى قلوبهم سهل ..و هذا ما قد يجعل الدين كالقبيلة و كالعشيرة و يتبع لنفس شكل العصبية القبلية و العشائرية ..و هذا ما جعل الثبات على العقيدة التي جاء بها النبي محمد ( ص ) صعب جدا بعد وفاته ..فاختلفت الأمة و عادت إلى عصبياتها بل و اخترعت طرقا جديدة للتناحر و الكره و العصبية و هي الطوائف ..لقد فعل المسيحيون الشيء ذاته لكنهم أبدا لم يصل الأمر بهم إلى تكفير بعضهم البعض و الدعوة لقتل بعضهم البعض و الحقد على بعضهم البعض ..هذا اختص به العرب أكثر من غيرهم وهذا عائد إلى تركيبتهم الفكرية و الجينية الغريبة و الصعبة المراس .من هنا وجد المتطرفين مرتعا لهم ..لا يحملون سوى الحقد على الاّخر و رفضه تماما دون نقاش .. و تتناقض الشعارات و العقائد لديهم بشكل فظيع و غير منطقي ..كأن يقول لك ذاك الشخص ( أتدعون إلى وحدة وطنية يا ولاد الكلب ) و كأن الوحدة الوطنية تسيء للإسلام و تناقضه ..هناك إسلام و مسلمين ..كما هناك مسيحية و مسيحيين ..و هناك إسلام بريء من بعض المسلمين تماما كما المسيحية بريئة من بعض المسيحيين كالصليبيين مثلا الذي جعلوا الدين مطيـّة لفرض نفوذهم و تحقيق مصالحهم على حساب حقوق الاخر و دماءه . لذلك إن معظم المسيحيين في الغرب الان يحترمون صلاح الدين و يكتبون عن رحمته الأغاني و الأشعار ..و لا يجدون ضيرا في مدح هذا القائد المسلم ..( أقول البعض ..كي لا يأتي أحد و يقول إنه يتغنى بالغرب و كأن الغرب كلهم ملائكة ) .و البعض عندنا يستغلّ الاية الكريمة التي تقول ( و لن يرضى عنك اليهود و النصارى حتى تتبع ملتهم ) يا سيدي المتطرفون اليهود و النصارى لن يرضوا عنك حتى لو اتبعت ملتهم .لأنهم ياهثون وراء مصالحهم و اّخر همهم ملتهم .. لكن المسلمين المتطرفين ما إن يدخل أحد المسيحيين الإسلام كي يتزوج مرة ثانية أو يطلّق زوجته حتى يهللوا و يكبروا و كأن فتحا جديدا قد تم ..و يكون واضح لهم أن الرجل منافق و دخل الدين لغاية ..لكن لا يهم ..هو للقول للمسيحيين انظروا لقد ترك هذا دينكم ..في المقابل هم يكف
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:54 م
joe75
04 ابريل, 2008 10:51 ص
ـ لطالما كان و سيبقى للإسلام رجال و نساء يعلون كلمة الحق و ينشرون الرحمة و الحب و يحببون الاخر بالإسلام لا ينفرونه .. حتى اّخر الزمان .. و سيبقى هناك مسلمون قادرون على إخراجك من دينك بكلمة من أفواههم أو تنفيرك من هذا الدين بمنطقهم الذي ينفر حتى الأنبياء .. دون أن ينتبهوا أن ( المؤمن كيـّس فطن ) و أن المؤمن عند حقه يكون أسدا و في تعامله يكون رحيما محـبـّاً .و في كلامه يكون رزينا عاقلا فطينا ..حتى النقاش .. يريده البعض بالسيف ..أو بالشتم و السباب .ثم يقول لك أنه مسلم و مؤمن و أنت الكافر ..المسلم المؤمن لا يمفـّر و لا يشتم و لا يسبّ و لا يتهم اتهامات باطلة و زور .و لا يرفض الاخر و يعتبره عدوا لأنه خالفه الرأي .. و لا يرفع شعارات يريد فيها الوطن له وحده و يريد أن يتاّمر و يكذب و يرشي و يغش و يقول ما لا يبطن كما ورد في وثيقة السيد خيرت الشاطر التي أوردتها أنت سابقا .. هذا ليس مؤمنا و إن كان ورث الإسلام عن أبويه ..هذا فرد في عصابة لا أكثر و لا أقل .يستخدم الله و الدين للوصول إلى ماّربه بأي طريقة ممكنة .
ـ إننا نناقش نقاشا عن الإسلام ..لأننا نعيش في أمة معظم أهلها مسلمون ..و يحق حتى للمسيحي و اليهودي و الملحد أن يناقش ما يتوافق مع محيطه و ما يتأثر به بشكل يومي ..الدين لم يكن للناس يوما ..بل الدين دين الله و الناس هم مؤمنون بما أنزل الله و ليسوا ملاّكا ( مالكين ) للدين كما يملكون حقلا و سيارة .بمعنى أنه ليس حكرا عليهم بالوراثة و ليس بأي معنى اّخر .
إن المسيحيين في الشرق هم قادة النهضة و المقاومة جنبا إلى جنب مع أخوتهم المسلمين . لقد كان البطريرك ( حويـّك) أحد أبرز رجالات الوطنية و المقاومة في بدايات القرن العشرين كما كان المسيحي فارس الخوري رئيس وزراء سوريا حين قال للمحتل الفرنسي ( إذا كنت تريدونني أن أخون وطني و أتعامل معكم لأني مسيحي و كنتم تظنون أن المقاومة ضدكم خاصة بالمسلمين فقط فأنا أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله )
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:55 م
joe75
04 ابريل, 2008 10:52 ص
كما أن أحدا لا يستطيع باسم الدين أو غيره أن يقول لحزب الله ( إنكم أعداء كالإسرائيليين و الحمد لله أنكم تقتلون بعضكم البعض ) هل تصدّق أني قرأت هذا الكلام اّلاف المرات ؟؟ هؤلاء الذي جلسوا أذلاّء و لم يكتفوا بالقول للمقاومين اذهبوا أنتم و ربكم فقاتلوا ..بل كفـّروهم و تمنوا لهم الموت ..و حين كانت المقاومة في العراق من أهل السنـّة الشجعان قالوا هؤلاء أنفسهم .( إن هذه المقاومة بعثية صدامية مجرمة ) فقط لأنها لا تمشي على هوى المتطرفين و تقتل العراقيين قبل المحتلين و تفجّر الأسواق و المدارس على رؤوس السكان و الأطفال .
كذلك انتقدوا المقاومة الفلسطينية الدينية منها سواء من حماس أو الجهاد و اتهموها أنها متسيّعة لأنها لا تجد من يدعمها سوى إيران و سوريا ..هم أنفسهم من انتقدها و أنا لا أتكلم عن فتح ..بل عن أمثال أيمن الظواهري و أسامة بن لادن هؤلاء الذين يحملون لواء الإسلام زورا و بهتانا .
ـ أخي خالد .. هو نقاش طويل جدا و مفيد .. سنستكمله إن شاء الله ..خالص احترامي و محبتي لشخصك الكريم

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:55 م
joe75
04 ابريل, 2008 10:55 ص
خالد العزيز :
يبدو أن وجودنا تصادف هنا في وقت واحد ..كنت أتابع تعليقاتك فور نزولها و أنتظر الجزء الذي سينزل بعد قليل ههههه .. يعني أنت هنا الان .. صباح الورد من جديد .
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:56 م

badd من مصر
04 ابريل, 2008 10:57 ص
علينا أن ننظر لجوهر الدين ولا ننظر لشكلانياته فالجوهر هو الباقي والشكل عرضي يزول بزوال الأسباب والمجتمعات علينا أن نحوي التراث الإنساني كله ونقرأه بطرقة المفند والمنتقد وقلت سابقا هناك فرق بين الدين وبين مفكري الأديان الدين واحد منبعه واحد أما الفكر الديني البشري متعدد تتدخل فيه عوامل كثيرة ومصالح متشابكة علينا أن نعيد سيرة وأفكار السابقين ولن يكون العيب في الدين إن أثبتا خطأهم بالله عليكم حدث صراع إسلامي إسلامي في نهاية عهد عثمان وفي ظل الفتنة الكبرى يحاول الجميع ألا يخطأ أي من طرفي الصراع فكيف ذلك فهناك طرف مخطئ وهناك طرف مصيب أو كلاهما مخطئ ولا يكون منطقيا أن يكون كلاهما مصيب ولكننا هنا نرى التبريرات لكل طرف وحيادية من الصراع كيف يكون هذا بالله عليكم ؟! من مخطئ ثوار الأمصار أم عثمان رضي الله عنه ؟! لابد وأن نعيد قراءة التاريخ لنصل للحقائق الجديدة التي نتبناها وليس المقصود التشويه بل المقصود أن نعرف هل كان هناك أسباب اقتصادية وراء الصراع ؟! أم هي أسباب التحكم والسيادة والشرف ؟! وأنا لا أعتقد بل أجزم بالنفي أن يكون السبب دينيا قال تعالى "االيوم أتممت لكم دينكم،ورضيت لكم الاسلام دينا).
إذن هناك أسباب دنيوية لامحالة أي هوى الناس وميولهم وما الذي نستفيده من ذلك ومن الراءة التي أدعو إليها ؟! أعتقد الإجابة واضحة وهو تنزيه الدين عن أي أهواء دنيوية فنحن بشر في نهاية الأمر لدينا هوانا ودوافعنا ولدينا نواقصنا ولدينا ترهاتنا وشطحاتنا التي هي بالضرورة ليست من الدين في شئ

badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:56 م
joe75
04 ابريل, 2008 10:59 ص
أطال الله في عمرك يا صديقي ..و أرجو من الله أن يعينك و أن يمدّك بالصحة و العافية لتعيش طويلا بإذن الله و تنشر رسالتك لكل ما فيه خير لك و للناس ..و أرجو رجاء خاص أن تنتبه لصحتك جيدا
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:57 م
joe75
04 ابريل, 2008 11:05 ص
التعليق الثاني جاء ناقصا و هذه تكملته :
(..هو للقول للمسيحيين انظروا لقد ترك هذا دينكم ..في المقابل هم يكفـّرون مسلمين اّخرين يشهدون أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله ..هم يعيشون هذا التناقض الذي يجعلك تكاد تجنّ .تهمّهم المظاهر و لا يهمّهم لبّ العقيدة .( أتكلم عن المتطرفين ) .
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:57 م
badd من مصر
04 ابريل, 2008 11:07 ص
أعتذر صديقي جو
أنا أكتب ولم ألتفت لما تكتبه أنت لقد أعتقدت أنك خارج جيران الآن سيظنون إننا متواعدان قال تعالى " إن بعض الظن إثم " سأنتظر مداخلاتك وسأقوم بالرد عليها أ،ا كنت أكتب لك من خلال نفسي الحزينة على هذه الأمة التي مزقوها تمزيقا وأنا أعرف موقفك من حزب الله وإن كنت متخوفا من الحلم الصفوي إلا أنه يمكن لنا أن نقول فهم ليسوا أعداءنا بل شركاء نضال وكفاح وجهاد في هذه المرحلة وعندما تنقشع هذه الغمة الصهيونية يجب أن نتلاقلا على أرضية كل مت هو مشترك بيننا لنتعلم كيف نتلاقى ورغم اختلافي الفكري مع حماس إلا أنني كلما أطلقت كتائب المقاومة من حماس أو غيرها ينشرح صدري طربا حتى لو كان في ذلك خسائر سياسية فقط لنخبرهم أن شعوبنا مازالت تنبض بالثورة ضدهم وأننا نرفضهم وأننا لن نسمح بوجودهم أكثر من ذلك في عقولنا وحياتنا هذا الاستعمار الصهيو أمريكي الذي لعب في كل شئ واشترى كل شئ حتى رجال الدين وهذا دون مبالغة أو تجني فمن اشتروهم قد اشتروهم من خلال حكوماتنا التابعة والتي تسبح ليل نهار للإله الصهيو أمريكي فلنحاول أن نكون مثل المضادات الحيويةالمختلفة في جسد واحد عليل كل منا يضرب ضربته لهذا العدو حتى نخرجه وسيبقى منالالأصلح والمخلص ليقود هذع الأمة على أساس من التوحد
badd من مصر
06 ابريل, 2008 04:58 م
badd من مصر
04 ابريل, 2008 11:46 ص
صباحك فل وزعتر وكل منتجات أرضنا الطيبة من ورود وثمار وبشر
صديقي جو هؤلاء لم يصطدموا بالواقع عندما وعيت على هذه الدنيا وأنا أسمع كلمات بعينها منذ طفولتي الأولى " الصهاينة - السويس - التهجير - النكسة - المهجرين - عبد الناصر - العدوان " قصص وحكايات يحملها أبي ويرويها لصغاره عن العدوان على السويس وضرب المستشفى العام وكيف خرج من عمله بالمصنع وهو يجري على قضبان السكة الحديد وكانت أمي تحكي كيف صورتها المجلة وهي تحمل أخي الأصغر وتمسكني في يديها وتخرج الصورة لي كل فترة وتتحدث عن فؤاد