منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

إلى أين يتجه الشعب ؟

ما أصعب أن تقهر خوفك !وما أمتع هذاالتغلب على الخوف في نفس الوقت !

 إننا في عالمنا العربي ننقسم الآن إلى قسمين :-

الأول منهما هم رجال الاستثمار والصناعة والسمسرة ومايُسمى برجال الأعمال وهم في أحضان السلطات الحاكمة كل منهما يرعى الآخر بجدارة حتى أصبح رجال الأمن يدافعون عن هذه الشريحة فقط من المجتمع ويحاولون أن يكونوا في زمرتهم مدافعين عنهم بشراسة.  

أما القسم الثاني هو الشعب أي الغالبية العظمى من مجموع المجتمع هذا الشعب أصبح يعاني الأمرين الآن بسبب الغلاء الفاحش والفقر المدقع وكثرة الضرائب وارتفاع ثمن الدواء (الحياة ) والبطالة التي التهمت شباب هذا المجتمع وغياب الديموقراطية وانتشار الخوف  والرعب من العمل السياسي ففي الوقت الذي تعاني منه الطبقات المعدمة في مصر هناك من يكسب المليارات ويحتكر السلع مثل احتكار سوق الحديد والأسمنت وهذه الاحتكارات تسببت في هذا الغلاء الفاحش وزادت من الأزمات وازداد الشعب قهرا وخوفا وفقرا كل ذلك يتم في أحضان السلطات

أما المناخ السياسي فهو أكثر فسادا ما بين سيطرة أحزاب الحكومات التي تخدع وتسيطر وتزور وأحزاب معارضة هزيلة لاتملك من أمرها شيئا بل يخيم على مقاراتها الخفافيش والغربان وأصبحوا ديكورا للسلطة وبين جماعات إسلامية مختلفة المذاهب والنظرة تفقد مصداقيتها عند الجماهير بسبب رغبتها ونزوعها إلى ا لرجوع للوراء وتكفير الناس وخدمة السلطة دون وعي منها بتفريغ عقول الشباب من التفكير الشمولي والتقدمي .

أما المناخ الثقافي حدث ولا حرج فهناك من يبيعون أقلامهم لحساب السلطة وهناك من ينعزل عن هموم الناس ونشر كل ما هو تافه وسطحي أما المثقفون الثوريون لايجدون فرصة للتعبير عن أنفسهم وعن شعوبهم بل هم محاصرون داخل أنفسهم وداخل سلسلة من القوانين المقيدة للحريات .

أصبح الوضع لايطاق وسيطر الإحباط على الجميع وخيم الجهل والتخلف والخوف فهل للشعوب أن تنظم نفسها بنفسها لكي تغير ما جثم عليها من ظلم واستغلال وكبت أم أن الشعوب تفضل العبودية والتبعية للاسنعمار الصهيوأمريكي والحكومات التابعة له والتي تسبح بحمده ليل نهار ؟!

هل غابت النخوة والرجولة فينا ؟! هل سنظل نسفسط مع بعضنا البعض دون فائدة ؟!

 

 خالد الصاوي



أضف تعليقا

jawahire
26 فبراير, 2008 07:35 م
السلام عليكم ورحمة الله
/
الفوارق الاجتماعية في بلداننا العربية عجيبة للغاية وتتجلى في الغنى الفاحش والفقر المدقع وهي من أسباب تخلفنا على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والثقافي كذلك.

والسياسات المتبعة عن قصد في البرامج التعليمية العقيمة هي كذلك امتداد للتخلف الثقافي لغة وفكرا.

أما المثقف العربي فهو مدجن وفي خدمة السلطة وبعيد كل البعد عن هموم الشارع وهموم الطبقة الكادحة من الشعب.

وإذن فالوضع بالفعل أصبح لايطاق بفعل ما سبق ذكره وبفعل صناديق الاقتراع التي يطالها التزوير وبفعل تسليط سياط القمع على كل مجدد متجدد يدعو إلى تغيير الوضعية أو تحسين الوضع وكذلك الوضع غير مستساغ في غياب عدالة اجتماعية وفي غياب سلطة قضائية مستقلة بذاتها وفي غياب مجتمع مدني حقيقي له القدرة والجرأة الكافية لتحمل المسؤولية في الدفاع عن المصلحة العامة للشعب وتأطيره وتوجيهه وتسييسه وتوعيته.

إن الإشكال المطروح في الساحة العربية هو غياب التأطير أو من يؤطر وفي خضم هذا الغياب فإن النخوة والرجولة ستبقى إلى الأبد في غيبوبة مستمرة.
/
أستسمحك ولك كل الاحترام والتقدير
***************
جواهر
غيورغي فاسيلييف
26 فبراير, 2008 10:04 م
الاستاذ خالد

إن ظاهرة الضعف العربي المزري، والصمت الكامل على ما يجري، وفقدان الأمة معظم شروط المواجهة ومستلزماتها، لم يأت من فراغ وليس أمراً عارضاً، بل تراكمت أسبابه وتكّون تاريخياً وهو حصيلة نصف قرن من الممارسات المشوهة والخاطئة التي مورست على الشعب والأمة والمجتمعات بمختلف شرائحها الاجتماعية وفئاتها وتياراتها الثقافية والسياسية، وتتحمل مسؤولية الضعف بشكل رئيسي جهات ثلاث هي :

1 – الأنظمة السياسية التي تتابعت على حكم البلدان العربية منذ الاستقلال حتى اليوم مع بعض الاستثناءات النادرة.

2 – النظام العربي الإقليمي المتهافت وغير الفعال الذي أقيم منذ أكثر من نصف قرن ولم يستطع أن يحقق أهدافه بل ربما كان عائقاً أمام إيجاد نظام بديل.

3 – الغزو الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكياً بدون تحفظ.

doctorbob1
27 فبراير, 2008 01:05 ص
عام جديد ومنهج جديد...كل عام وأنت ومدونتك بخير لم انسى ابدا إننا جئنا سويا لهذا الفضاء

رائع استاذ خالد
بدأت تقترب اكثر من معاناة الناس
هذا هو دور المثقف الحقيقي الذي يسعى للتنوير دون خوف أو وجل


دام صوتك صديقي
emadelsape من مصر
27 فبراير, 2008 01:42 ص
جارى الجديد / خالد الصاوى .. أود أن أبدى أعجابى بموضوعات مدونتكم الجادة.. ونحن حاجة لنظرة طائر سريع من جانبكم على مدونتنا الخاصة .. سيناريوهات المستقبل يا عزيزى تحددها معطيات الواقع الاقتصادى والاجتماعى والتاريخى .. الجدل/ الديلكتيك .. تفاعلات و صراع البشر والأفكار.. الرؤية العدمية ياعزيزى لن تقدم هنا ( أى البديل ) .. مانريده هو ( تثوير ) الواقع و العمل على تفكيك التحالف القائم بين السلطة و الكمبرادور الجديد الصاعد و تبديد الغيبوبة ومقاومة الطلائع الطلبانية وغيرها .. تلك هى أولوياتنا الحقيقة وجدول أعمالنا .أليس كذلك ؟! .. مع خالص تقديرى واحترامى .. عماد
ngoom57 من مصر
27 فبراير, 2008 05:56 م
عزيزى/ خالد
احييك على النظرة الواقعية التى شملت كل مناحى الحياة لكنى اعارضك ياصديقى فيما توصلت الية فما تراة ماهو الا الذى يطفو على السطح اما مايحدث تحت الارض فهو مالا تطرق حديثك الية فهناك حركة دائبة تموج تحت الارض ياصديقى وقريبا ستظهر هذة الحركات على السطح انها حركة اصحابها هم المهمشون فى الارض او الحرافيش كما اسماهم نجيب محفوظ . هؤلاء ياصدبقى هم من سيغيرون وجة مصر قريبا انهم فى انتظار شرارة الانطلاق نحو التحرر من رجال الاعمال ورجال السلطة والاحزاب الكرتونية والصحافة الناطقه باسمهم. ان الحرافيش ياصديقى يمثلون اكثر من سبعون بالمائه من جملة هذا الشعب وهم لايجمعهم تنظيم معين بل يجمعهم هدف معين وهو الحنق على النظام ورجالة والاشاره التى ينتظرها الجميع لايعلمها احد ولا يعرف احد لها موعدا فقد تكون سببا تافها او حدث صغير يتسبب فى ثوره الجياع والمهمشون والحرافيش وساعتها سيقضون على الاخضر واليابس فى عالم رجال السلطة والاعمال واما عن قائد هذة الثورة فقد يكون شخص عادى ولكن ستصنعه الاحداث وسترفعة الى القياده رغما عنه . اما تجار الدين والمثقفين فلن يكون لهم دور فى هذة الثورة ولن يستطيعوا ان يستولوا على توجهات هذة الثورة بل سيكونوا فى اخر الصفوف اما من سيكون فى المقدمه هم الحرافيش وسيكون القاسم المشترك بينهم هو انهم مصريون ويحبون مصر ويبحثون عن حقهم فى الحياه مثل كل خلق الله . واعلم ياصديقى اننا على ابواب التغيير والتغيير قادم لامحاله ولكن الى اين ومع من ستكون الدفة هذا ماسترد عليه الاحداث القادمه وما سوف تتمخض عنه الاحداث .!!!!!!
badd من مصر
27 فبراير, 2008 09:50 م
الصديقة جواهر أوجزت فأفضت
badd من مصر
27 فبراير, 2008 09:51 م
غيورغي فاسيلييف مرحبا بك وبتعليقك التحليلي الرائع
badd من مصر
27 فبراير, 2008 09:52 م
صديقي الحميم بوب كل عام وأنت بخير
خلاص زمن التطبيل ولى وزمن الطبطبات فات المسألة أصبحت مسألة حياة أو موت
badd من مصر
27 فبراير, 2008 09:53 م
الجار العزيز عماد لقد دخلت مدونتك فوقفت مذهولا من عميق تحليلاتك
badd من مصر
27 فبراير, 2008 09:55 م
صديقي أبو النجوم قالوا غرض الأعمى إيه قالهم قفة عيون ياريت يارييييييييييييييييييييييييت
sham4me
28 فبراير, 2008 06:47 م
تحياتي لك ...

أنت من أصدقائي ..

لذا تستحقّ الإهداء الذي في مدوّنتي ..

فهو فقط لمن استحقَّ مودَّتي ..

لك محبّتي ....

صديقتك ...

نوّارة ..
elnomany من مصر
28 فبراير, 2008 08:08 م
العزيز خالد
لم اقرأ مقالك
جئت لاشكرك على سؤالك عني في مرضي
شكرا صديقي العزيز
تمنياتي لك بالشفاء والعافيه
nasiralshabany
28 فبراير, 2008 10:39 م

الأخ العزيز خالد
مررت مرارا على مقالك الرائع بما يحمله من تصنيف للواقع
وشرح مبسط للحال اعتقد ان الجميع يشعر ببه ويعرفه
حاولت ان أتجنب التعليق لأني اعرف نفسي إنني سا اذهب بعيدا
في قراءتي للموضوع كي لا اطرح أمورا قد لا يستسغها الكثير
وقد يقول قائل أهل مكة أدرى بشعابها
ولأني لا أريد ان أقول شيء لا اعرفه إلا من خلال ما أقرء
او اسمع وهذان الأمران لا يستطيع إنسان ان يرى الحقيقة من خلالها
لان كل يرى الأمر ولصوره ويظهرها حسب رغبة وهواه
إن الحال التي عليها عزيزتا مصر العروبة قد لا تسر المحب والصديق
وقد يغيب عن ابن البلد ما يحاك لها من دسائس ومؤامرات من الداخل والخارج
وقد أشرت بذلك لنخبه من الأصدقاء لكني وجدتهم قد أخذتهم ألعزه بالنفس من الأمر
وأكدوا لي ان ما يريده الأعداء لا يمكن ان يحصل في مصر لأنها تختلف عن الآخرين
في نواحي عديدة
ورغم إن جوابهم أثلج صدري وأراحني الا إنني أتوجس خيفة وقلق ويعتصرني
الألم لان القضيه ليست مقتصرة على حال الشعب وما أوردته بمقالك انما هو مصير دولة وشعب
ان الذي تكلمت عنه إنما هو البدايه والتهيئة لنهاية أتمنى أن لا تكون كما يريدها أعداء
العروبة والإسلام
nasiralshabany
28 فبراير, 2008 10:40 م
ان مصر إخواني الأعزاء لها من القوه والتاريخ والشعب ما يجعلها ترجح كفة الموازنة
في كثير من الحسابات والتوجهات والخطط والأيدلوجيات المطروحة مرحليا ومستقبليا
للمنطقة أي إنها تحمل عائق وسد منيع بعد أن استطاعوا بمكرهم وأساليبهم تدمير العراق
وبنية التحتية واهم ما قاموا بتدمير هو الجيش ومن ثم تفكيك الشعب والعبث بالعقول
وبعد العراق هناك أولويات لدول مرشحه حسب الاهميه والقوه واعتقد ان مصر
بما تحمل هي الأعلى ترتيب على نظام جيران ومدونيه
لا أريد ان اتشائم كثيرا لا أقول لأخي أبو النجوم وهو من اسمع منه كثيرا ان هناك
امل بتغيير او حدث ما سوف يحدث أخي وعزيزي أحذركم وبشده واكرهها
مرارا وتكرارا من الخلايا النائمة والمد الذي وصلكم ويصلكم وما هو قابع بالظلام
ينتظر ألفرصه من أن يعملوا ما يسمونه هم بالفوضى ألبنائه ( وسميناه في العراق
دولة الفرهود )) أخي أنهم جربوا هذا الأمر ووجدوه ناجحا لخلط الحابل بالنابل
والصالح بالطالح ...ان الهيجان الشعبي والفوضى لا يسيطر عليها ان عمت البلد
وانتم اعلم بالحال وإياكم ان تعتمدوا على ظواهر الأمور وعلى مما يقال

الناس تعبه ومسجونة وتعاني وكل يقول يانفسي فأن جاء السيل فلا سيطرة
لا احد عليه ليكون الطوفان فأن كان هناك من في نيته عمل ما ليحذر هذا
هذا ما اضطررت لقوله أتمنى ان يكون ادغاث أحلام وكفى الله مصر وشعبها
وحماهم بقوته من أي طامع او صاحب شر
مع احترامي للجميع
ناصر الشعباني
badd من مصر
29 فبراير, 2008 02:10 ص
أهلا بك نوارة دائما
badd من مصر
29 فبراير, 2008 02:21 ص
أهلا بك يا عمدة ازيك يا خال نحن مقصرون معك يا خال ولكن والله ظروفي قهرية وستعرف يوما ما أنني مقصر دون إرادة مني
أما بخصوص المقال وأنك لم تقرأه أعتقد أن الجري نص الجدعنة ههههههههههه
مزحة والله
adilsamar من المغرب
29 فبراير, 2008 11:00 م
munaasad
02 مارس, 2008 10:46 م
استاذ خالد
اعرف اني لم اعلق على مقالاتك الاخيرة
لكني قرأتها جميعها ولا يعني انها لاتستحق التعليق بالعكس هي موسوعة ومادة غزيرة اكبر من ان اناقش فيها او اترك تعليق هزيل لايفيها حقها
سأقرأ كل ماتكتب فهي بالنسبة لي كتاب مفتوح استزيد منه ثقافة وعلما
وانهل من خلاصة تجربتك وعلمك
انتظر مزيدك دوما
تقبل تحياتي ومروري المتواضع
دَاوُدَُ
03 مارس, 2008 09:49 م

في غزة يتوالى القصف
وقوادنا العرب يبذلون أقصى طاقاتهم بـ “ التنديد “
والدهشة من “المحرقة“
وعباس يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس ويجعجع ويتدثر..ليغتال مئة مجد البرغوثي..
والبعض يهجم بحجةالارهاب..
والبعض يرسل ارخص معونات..
والبعض يعطل الادوية والمرضي علي المعبر لتفسد ويموتوا ..وعامللنا منقذ الجوعي..

مادامت الخرفان في القيادة .. هل يعقل ان تكون القطعان اسودا؟ وما هذه الاسود التي ارتضت قيادة الخرفان..

وما يتبع حتما طبيعي..

فهل نستغرب ان انتهكت اعراضنا وغزانا الاعداء فكريا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ونفسيا؟

فالتلوث والفساد والاجواء المعتمة والظلام من ظلاميي رام الله عباس وبغداد المالكي ..

فلهم المال والسلطة والجاه والعيش الرغيد.. والماء والخضرة والوجه الحسن ..
ولنا الصحراء والفقر والمرض والجوع والغلاء والدمار والاشلاء وباراك ووجه شارون لنا..

تلك وقائع اليوم..وغدا دوام الحال من المحال..والتغيير من سنن الله في الحياة وهو قادم..
والظلم لا يدوم ..
دَاوُدَُ
03 مارس, 2008 09:49 م

في غزة يتوالى القصف
وقوادنا العرب يبذلون أقصى طاقاتهم بـ “ التنديد “
والدهشة من “المحرقة“
وعباس يدعو الشقيقة اسرائيل لضبط النفس ويجعجع ويتدثر..ليغتال مئة مجد البرغوثي..
والبعض يهجم بحجةالارهاب..
والبعض يرسل ارخص معونات..
والبعض يعطل الادوية والمرضي علي المعبر لتفسد ويموتوا ..وعامللنا منقذ الجوعي..

مادامت الخرفان في القيادة .. هل يعقل ان تكون القطعان اسودا؟ وما هذه الاسود التي ارتضت قيادة الخرفان..

وما يتبع حتما طبيعي..

فهل نستغرب ان انتهكت اعراضنا وغزانا الاعداء فكريا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا ونفسيا؟

فالتلوث والفساد والاجواء المعتمة والظلام من ظلاميي رام الله عباس وبغداد المالكي ..

فلهم المال والسلطة والجاه والعيش الرغيد.. والماء والخضرة والوجه الحسن ..
ولنا الصحراء والفقر والمرض والجوع والغلاء والدمار والاشلاء وباراك ووجه شارون لنا..

تلك وقائع اليوم..وغدا دوام الحال من المحال..والتغيير من سنن الله في الحياة وهو قادم..
والظلم لا يدوم ..
نبيلة غنيم من مصر
03 مارس, 2008 11:38 م
ما أصعب أن تقهر خوفك !وما أمتع هذاالتغلب على الخوف في نفس الوقت !

كلمات صادقة من قلب وعقل أعرفه جيداً بل واحترمه جدا..
عزيزى خالد
مقال جدير بالقراءة أكثر من مرة ولكن كما قال رب العزة :
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
لقد فقدنا يا أخي ايماننا بقدرتنا الذاتية وأصبحنا غير قادرين على تغيير واقعنا المأسوى!!!
لقد تم برمجتنا علي التقاعس والكسل والجلوس مكتفين بالدعوات ، متناسين ان الله مع القوى .. ويد الله مع الجماعة!!

وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
وهذا هو ما حدث لنا بالفعل.. أصبحنا أذلاء!!
فاذا لم ننهض ونلملم أشلاء كرامتنا ونثور علي كل هذه الأوضاع المشينة فسوف يتحول الأمان الى خوف وسيتبدل الغنى بالفقر والعزه بالذله والمهانة

ما أصعب ما نحن فيه الآن يا أخي!!!!!!

أمنياتى لك بالصحة والعافية
hagacity من السويد
04 مارس, 2008 02:44 ص
الصديق العزيز خالد الصاوى

بعض من الافكار
صمودنا فى جنين كان انتصار عظيم ولم ينتج منه الا تدمير جنين وبيوت جنين ومذبحة جنين والتى حدثت امام مسمع ومرأى الجميع
بعرف انه خرج مظاهرات ومهاترات طالبت الامه العربية بالتدخل ومقاطعه اسرائيل ولم يحدث شئ وعادت ريمه لعادتها القديمه
حدث انتصار اخر عندما قام فصيل مقاوم بتوريط السلطه بسلسله من العمليات أدت الى قيام اسرائيل بتدمير البنية التحتية للسلطه الفلسطينية وحرقت الاخضر واليابس
قامت ايضا المظاهرات فى الدول العربية لمدة يوم
ورجعت الشعوب الى بيوتها فى احضان زوجاتهم وأولادهم تاركين لنا الاف المعاقين فى غزه والاف الجرحى ومئات البيوت المهدمه
والنفوس المكسوره وحاله الفوضى التى حدثت بعد سلسله الاعتداءات التى قامت بها اسرائيل على غزه وكتبت الصحف انتصار الفلسطينين وكتبوا العرب انتم شعله الكرامه والشرف للأمة العربية
كل ما أريد أن أقوله أن هناك ألف طريقه وطريقة للمقاومة
مقاومه مش عناد المقاومه لها تخطيط واتفاق مع كل الاطراف
المقاومه ليست توريط طرف من اجل مصلحه ما
لذا نقول وسنظل نقول المقاومه مع التفاوض السياسى وكلاهما يكملان بعضهم البعض
مع تحياتى اليك وللجميع يوسف

النصر الزائف متل الحمل الزائف
كلاهما مضيعه للوقت وللمال وفى النهايه يصحى الانسان على كابوس بعد ان كان حلما جميلا
هل نحن الان نعيش فى نصر زائف ام حمل زائف

badd من مصر
04 مارس, 2008 11:14 ص
الأستاذةمنى سيد ملكة ملكات النحل لقد أثلجني صدرنا بحضورك وبكلماتك وأنا أتابع مدونتك ولكن ضيق الوقت يجعلني أقلل من التعليقات ولك عندي مفاجأة عما قريب لك تحياتي
badd من مصر
04 مارس, 2008 11:20 ص
داود سئمنا من لغة الإدانة العاجزة واعلم يا صديقي إن التطرف الصهيو أمريكي سيخلق أمامه تطرفا عربيا فلو بحثا أسباب التطرف العربي سنجدها نتيجة لهذا التطرف البغيض لهؤلاء المعتدين وعلينا نحن الشعوب أن نغير واقعنا بأنفسنا فلن يغير لنا الحكام التابعين للصهيو أمريكي أي شئ بل هم لايهتمون إلا بزيادة ثرواتهم وزيادة أملاكهم حتى أفقروا شعوبهم وجعلوها ترزخ تحت الفقر والجهل والتطرف الديني
أشكرك على حضورك
badd من مصر
04 مارس, 2008 11:25 ص
الغالية دوما بلبلة جيران كم أسعدني مشاركتك
نعم يا سيدتي فإن النصر حليفنا ولكن ينقصنا أن نكون مخلصين لرغبتنا في تغيير واقعنا لابد وأن نفكر في أجيالنا القادمة نحن سنورثهم كل عار ومذلة لأننا استسلمنا لليأس والإحباط والخوف نحن نفكر دوما في حماية أنفسنا فقط وأولادنا فقط ولكن كلهم يأخذونا فردا فردا ونحن الشعوب نتجاهل التاريخ وكيف كانت كلمة الشعوب - عندما أرادت -كانت هي العليا وكلمة الذين ظلموا هي السفلى
دمت دوما مع الحق يا بلبلة
badd من مصر
04 مارس, 2008 11:34 ص
عزيزي يوسف كنت دوما أنادي بالحل السلمي لكن الآن أرى أن الحل السلمي يفرض علينا عندما نقترب من القوة على أعدائنا ويفرض بشروطهم
منذ أن وضع السادات يده في يد مناحك بيجن في كامب ديفيت بدأت الهزائم تترى على واقعنا العربي وبدأ الخراب يعشش في عقولنا هؤلاء والتاريخ يشهد عليهم بأن لاعهد ولا أمان لهم ها هم يضعون أيديهم اليمنى في يد عباس والأخرى تلقى صاروخا على شعب عباس
كم هي مهزلة لحكامنا العرب ظهروا أمامنا وكأنهم عرائس من الخشب تحركها أصابع صهيو أمريكية كيف ينظر حكامنا في المرآة وينظرون لوجوههم وهم يعرفون ما قدمت أيديهم تجاه شعوبهم لن يفيق الشعب العربي ولم يحصل على حريته إلا بعد أن يتخلصوا من هؤلاء الخانعين الذين سمنت كروشهم من أموال شعوبهم إن ما يحدث الآن في واقعنا العربي لهو مدعاة للتغيير الداخلي والثورة على كل أشكال الديكتاتورية الهزيلة وعلى أشكال القمع والترهيب
دمت لنا بخير أخي يوسف
ahdafona
04 مارس, 2008 12:14 م
السّلام عليكم

كفى.. قاطع

http://ahdafona.jeeran.com/archive/2008/3/489224.html

hassannaiem من ألمانيا
04 مارس, 2008 11:03 م
الاخ العزيز خالد
اشكر جهدك في كتابة هذه المواضيع ولكن اعذرني يا اخي الوقت لم يعد وقت كتابة ولا قراءة الوقت وقت اندلاع الثورة والقيام بالعمل اما زلنا نحلل ماذا يجري يجب على الشعوب العربية اسقاط حكومتها والنيل منها والاتيان ببديل وان كان لا بد الموت بكرامتنا افضل من هذه الحياة البائسة
دمت بخير واعذر تطفلي
لما لا ندعو للمظاهرات من هنا بدل ان نستنكر ونرفض كتابة ونشارك بالتعليقات مع او ضد ما دمنا اصوات الحق والكلمة المسموعة
eshteyak من فلسطين
04 مارس, 2008 11:04 م

أخي الغالي الأستاذ خالد الصاوي ..

هذا هو الحال في أغلب دول العالم ..

أنا دوما أستمع إلى تلك الرؤية في كل بلدان العالم ..

ومن وجهة نظري فساد الرعية سببها فساد الحاكم ..

فلولا الحكام تابعين لأنفسهم وطماعين لا يهمهم سوى أرصدتهم في البنوك العالمية وسوى حياتهم الفارهة وبروتوكولاتهم المزيفة لما وصلت حال شعوبهم لهذا الحال ..

لو كانت حكام نلك الشعوب تتقي الله فيها ما حدثت تلك الفجوة الكبيرة بين الطبقات .. ومن الملاحظ أن الطبقة الكادحة من الشعوب تفوق الطبقة الرأسمالية بكثير

ومن وجهة نظرى الخاصة .. أن من مصلحة هؤلاء الحكام الظلمة أن يبقى الشعب كادح تحت الشموس الحارقة يلهث وراء لقمة العيش ومستلزمات الحياة الضرورية حتى لا يرفع رأسه ولو قليلاً لينظر إليهم وإلى ألوان الحياة المبهجة التي تلفهم دون شعوبهم .. حتى لا يخطر ببال هذا ولو لحظة بأن له حقوق قد سلبت كما عليه واجبات هو ملتزم بها بالاكراه

والمؤسف حقاً أن هذا المواطن المغلوب على أمره لو حاول أن يتطاول ليسرق جزء على الألف مما سرقه حاكمه يقع تحت القصاص وتطبق عليه الأحكام القانونية والشرعية ...

الخلاصة لا يوجد عدل على وجه الأرض كي تتساوى الطبقات ..

تحياتي اليك وكل مودتي واحترامي وتقديري ..

ملتقى الاحرار
05 مارس, 2008 11:15 م
دعوه للحوار...ملتقى الاحرار


http://freemem2008.jeeran.com/archive/2008/3/490751.html

sham4me
06 مارس, 2008 09:04 ص
يتجه إلى حيث تسوقه الأقدار ..

أو بالأحرى .. إلى حيث تجرّه الأهواء ..

أعجبني فيما مضى بيت شعر يقول ..

ما كانت الحسناء ترفع سترها ..

لو أنَّ بين هذي الجموع رجالُ ..


فهل أصناف الرجال التي قصدتهم تلك الحسناء هم على قيد الواقع ..

شكراً لمرورك .. صديقتك نوّارة ..
elnomany من مصر
06 مارس, 2008 07:15 م
خالد باشا صاحب المناره
هل للان لا تعرف الى اين يسير الشعب
مش مكمل
badd من مصر
08 مارس, 2008 02:59 م
الصديق كفي قاطع فعلا فإن كفك قاطع لكل الألسنة وذلك عما نشر من صور في مدونتك أبلغ من كل الكلام وحاولت التعليق عندكم والمشاركة في إبداء إعجابي لكنكم تغلقون باب التعليقات
لك كل التحية والتقدير
badd من مصر
08 مارس, 2008 03:01 م
اهلا أخي حسن وفعلا الوقت ليس وقت كتابة بل هو وقت العمل لكن لابد وأن تكون هناك قيادات حقيقية وغير مأجورة تعمل فقط لصالح هذا الشعب حتى يتم مواجهة كا قوى البغي والديكتاتورية والاستغلال في مجتمعنا العربي
لك تحياتي
badd من مصر
08 مارس, 2008 03:05 م
أهلا اشتياق دوما عندما أجدك تخطين حرفا في مكان ما بجيران يطمئن قلبي على سلامتكم دمتم سالمين أما بخصوص فساد الحاكم هذا ما صنعته الإمبرالية العالمية عندما تطوع السادات للذهاب إليهم في مفاوضات كان ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب ومنذ تلك اللحظة أصبح رجال السلطة في توأمة تامة مع الرأسمال العالمي لذلك أصبح أكبر همهم أن يكنزوا الأموال على حساب شعوبهم
المهم أن تصمدوا وتبلغوا كل تقديرانا لكل صامد ومناضل ضد الفاشية الصهيو أمريكية
badd من مصر
08 مارس, 2008 03:07 م
ملتقى الأحرار مرحبا بميلادك داخل أروقة جيران لعلك تكونين منارة أخرى من مناراتها المضيئة وخاصة أن الصديق عماد السبع بدأ بوضع إشكاليات في منتهى الأهمية وخاصة النظرة إلى تراثنا لكم تحياتي
badd من مصر
08 مارس, 2008 03:09 م
نوارة فعلا ما كانت الحسناء ترفع سترها لو أن هناك رجال حقيقيين
لكن أشاركك الرأي الرجال اليوم يسيرون على منهج أسد علي وفي الحق نعامة
الخنوع والجبن وفلسفة الخوف هي المسيطرة على هؤلاء الرجال
badd من مصر
08 مارس, 2008 03:11 م
العمدة النعماني مش ها تكمل ليه يارجل حتى الرأي يجب أن نبتلعه رغما عنا تحدث واكسر واقهر هذا الخوف أنت مناضل قديم لك أن تكون قدوة في الشجاعة
لك تحياتي يا خال
genine
10 مارس, 2008 02:59 م
الشعب والفيل نلسون وقيده

عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري
يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق
عليه اسم (نيلسون)، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص
نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.
ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا.

وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة
صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.
فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
وفي يوم زاره فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا
أعرف هذا، ولكن..
والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .

يا ترى هل نتشابه نحن العرب بالفيل نيلسون ؟!!
وهل دمرت أمريكا كل طاقاتنا و جهودنا و مساعينا للتخلص من قيودها المطبقه على أعناقنا و المتسلطه علينا و

المتحكمه بمصيرنا .و هل كثرة المحاولات
genine
10 مارس, 2008 03:00 م
الشعب والفيل نلسون وقيده

عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري
يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق
عليه اسم (نيلسون)، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص
نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.
ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا.

وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة
صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة نيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.
فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
وفي يوم زاره فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
هل يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا
أعرف هذا، ولكن..
والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية .

يا ترى هل نتشابه نحن العرب بالفيل نيلسون ؟!!
وهل دمرت أمريكا كل طاقاتنا و جهودنا و مساعينا للتخلص من قيودها المطبقه على أعناقنا و المتسلطه علينا و

المتحكمه بمصيرنا .و هل كثرة المحاولات
genine
10 مارس, 2008 03:05 م
و هل كثرة المحاولات و التي عادة ما تبوء بالفشل أنستنا هذه القدرات والطاقات؟!

نحن نملك قوه و عزيمه تكفينا لو أتحدنا كدول عربيه يداً بيد أن نكسر تلك القيود و نتحرر من براثن العدو و طغيه و

تجبره علينا فيد الله مع يد الجماعه .

إلى متى نستمر كالفيل نيلسون مخدوعين بقوة قيود العدو ، غافلين حتى عن مجرد إعادة المحاوله لكسرها و التحرر منها ؟ نحن نملك قوه تكمن في قوة إيماننا بالله و بأن الله ينصر من ينصره بجنوده المسخرين لنصرة من ينصر دينه .
أعتقد بأن الحل الوحيد للتحرر من تلك القيود المطبقه هو الرجوع لتحكيم شرع الله فينا و بالإتحاد جميعا قلبا و
قالبا و بعزيمه قويه نابعه من قلب خالص و نيه صادقه لمواجهة العدو و عدم الرضى بالذل و الهوان الذي نتجرعه
على إيدي الطغاة و الخلاص من النفاق و حب المناصب الذي أودى بالشعب العربي إلى الإنحطاط على إيدي حكامها الجبناء عبيد كراسيهم و جنود لأمريكا على حساب شعوبهم الضعفاء التي سلمت أعناقها لهم و عجزت عن التفكير أو تطوير قدراتها للفكاك من قيود الظلم و الذل ...
منقول
بالاذن من دموع الثلج
من موقع
chebabmr.com

===================
حالة الشعب المقهور هي ما يعبر عنه في علم النفس الاجتماعي بحالة التماهي مع المتسلط (1)..
--------------------
1.للمزيد مراجعة:
كتاب (التخلف الاجتماعي " سيكولوجية الانسان المقهور") مصطفى حجازي. معهد الانماء العربي - بيروت.
و كتاب "الخوف من الحرية" أريك فروم
و كتاب (الطاغية) إمام عبد الفتاح إمام - مكتبة مدبولي
georgiy من روسيا الاتحادية
20 مارس, 2008 12:02 ص
غيورغي فاسيلييف
26 فبراير, 2008 10:04 م
الاستاذ خالد

إن ظاهرة الضعف العربي المزري، والصمت الكامل على ما يجري، وفقدان الأمة معظم شروط المواجهة ومستلزماتها، لم يأت من فراغ وليس أمراً عارضاً، بل تراكمت أسبابه وتكّون تاريخياً وهو حصيلة نصف قرن من الممارسات المشوهة والخاطئة التي مورست على الشعب والأمة والمجتمعات بمختلف شرائحها الاجتماعية وفئاتها وتياراتها الثقافية والسياسية، وتتحمل مسؤولية الضعف بشكل رئيسي جهات ثلاث هي :

1 – الأنظمة السياسية التي تتابعت على حكم البلدان العربية منذ الاستقلال حتى اليوم مع بعض الاستثناءات النادرة.

2 – النظام العربي الإقليمي المتهافت وغير الفعال الذي أقيم منذ أكثر من نصف قرن ولم يستطع أن يحقق أهدافه بل ربما كان عائقاً أمام إيجاد نظام بديل.

3 – الغزو الصهيوني والاحتلال الإسرائيلي المدعوم أمريكياً بدون تحفظ.

تحذير

هنا وفي بعض المواقع يوجد شخص اقل ما يمكن ان يقال عنه انه بلا ضمير او اخلاق
انتحل اسم كاتب وشاعر روسي من اصول سورية ويكتب باسمه. ولو بحث اي انسان في غوغل عن اسم غيورغي فاسيلييف لوجد ان مثل هذا التحليل الأعرج الذي انتحله المنتحل لا يتوافق مع خط غيورغي فاسيلييف ابدا
فالغزاة برأي غيورغي فاسيلييف الحقيقي هم العرب وليس اسرائيل او امريكا واسرائيل وأمريكا افضل بكثير من العرب

أطلب من هذا المنتحل التوقف عن استخدام هذا الأسم لأن ذلك سيوجب الملاحقة القضائية

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية