منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

الأخوان المسلمون في الميزان (1)

-الحياة المصرية ونشأة الإخوان المسلمين

 

بالنسبة لنشأة جماعة الإخوان المسلمين ، فهي تتساوى لو قارنا بين نشأتهم وبين تجديد وتوسيع نشاطهم في الوقت الراهن فهم ينتشرون دائما في ظل ظروف اقتصادية مهترئة ، وفي ظل صراع طبقي وشيك الحدوث بين الرأسمالية وبين الطبقات والشرائح المتضررة من تفشي رأس المال في بلادنا وخاصة الرأسمال الأجنبي ويقول سامح نجيب عن نشأة الإخوان المسلمين في بحثه الذي أصدره بعنوان "الإخوان المسلمون رؤية اشتراكية "

فيقول : " كانت هناك قيوداً هائلة تعرقل التطور الرأسمالي في مصر"

إذن كما يوضح الرأسمالية المصرية كانت في أزمة

" كانت مصر بلدا زراعيا يعتمد اقتصادها أساسا على  إنتاج وتصدير القطن ويعيش الغالبية العظمى من سكانها في الريف "

إذن الطبقة الأكثر وضوحا والأكثر غالبية هم طبقة الفلاحين في ذلك الوقت في مصر، وحدثت كارثة القطن العالمية بسبب تعثر صناعة النسيج التي واجهتها بريطانيا مما أدى إلى انخفاض سعر القطن المصري وبيع صغار الملاك الأراضي الزراعية إلى البنوك والمرابين مما زاد من وجود رأس المال الأجنبي ، ونتج عن ذلك طرد الفلاحين من الأرض سواء حدث الطرد على يد  كبار ملاك الأراضي المصريين أو من الأجانب .

وهنا نتوقف قليلا لقد بدأ الصراع الطبقي بين الرأسمالية الإقطاعية المصرية ورأس المال الأجنبي من جهة ،وبين طبقة الفلاحين الغير منظمة والعفوية التي بدأت تعبر عن الصراع بينها وبين من يحرمونهم حق الحياة من جهة أخرى ، فيقول سامح نجيب " وقد انعكست تلك الأوضاع بالطبع على الصراع الطبقي في الريف في شكل انفجارات عفوية وهجمات فردية حريق 5760 مخزن عام 1928/1929 و7820 مخزن عام 1931 . ووصل عدد العمد الذين تم قتلهم في الفترة ما بين 1931إلى 1933ل 2200 عمدة "

وأمام هذا التقرير المعتمد على الأرقام لابد وأن تكون لنا وقفة نقرأ من خلاله الآتي :-

أ‌-                                                      الصراع الطبقي هنا غير منظم بل  عفوي وعفويته هذه تعد كارثة أكبر بالنسبة للقصر ، ولكبار الملاك للأراضي سواء المصريين أو الأجانب  ، وللاستعمار الإنجليزي ، حيث لا يمكن السيطرة على هذه الحركات العفوية أمنيا لأنها حلقات منفصلة غير متشابكة .

ب‌-                                                 بالإضافة للأضرار الاقتصادية المباشرة من حرق المخازن ونهبها ، وذلك يؤكد العدائية من جانب الفلاحين للطبقات المستغلة بالإضافة لعداء الفلاحين أيضا للعمد لكونهم القائمين على السلطة في الريف ، ولكونهم المتحيزين لصالح الطبقات المُستغِلة .

 

ويقول سامح نجيب :"كان عذاب الفلاحين الرئيسي له مصدران : الضرائب والديون "

ويقول :" لم يكن الفلاحون الفقراء وحدهم ضحايا تلك التطورات فقد كان لها تأثير مدمر لها على الطبقة الوسطى الريفية"

وهنا يجب أن أوضح وأضيف أن هناك طبقة وسطى من التجار والموظفين والطلاب مرتبطة بالطبقة الوسطى التي تتسم بالفلاحة وذلك معناه أن هناك قطاعات عريضة من أبناء المجتمع المصري بدأت تتأثر بما يحدث في الريف وبدأ ذلك يؤرق السلطة والقصر في مصر، وخوفا من انتشار عدوى الحركات العفوية كان لابد من حلول مُسكّنة فنشطت بعض الجمعيات الخيرية وبعض الجمعيات الدينية محاولة مساعدة الفقراء تسكينا للوضع القائم ويقول سامح نجيب : " فقد امتلأت مصرفي ذلك الوقت بالعديد من الجمعيات الدينية المحافظة والخيرية المرتبطة بالمساجد في القرى والأحياء الفقيرة "

وبالتأكيد دور الجمعيات الأهلية والخيرية دور خافت لا يستطيع أن يخفف من حدة هذا العنف المتأجج في الريف المصري ، ولا يستطيع إطعام البطون الخاوية ، ولا يستطيع أن يعوض الفلاحين عن أراضيهم ، ولن ينخرط وسط الفقراء ،

ويقول أيضاً :" كانت السيطرة الأجنبية على كافة القطاعات الاقتصادية الحديثة إحدى الخصوصيات الأساسية للاقتصاد المصري حتى الأربعينيات  .....

رأس المال الأجنبي كان يتحكم بشكل مباشر في كافة مجالات النقل والكهرباء والبنوك والصناعة والرهونات الزراعية كما أنه كان يتسم بدرجة عالية من الترقي والارتباط بالمراكز الرأسمالية المتقدمة  أما رأس المصري فكان من جانب مجرد شريك صغير أو وكيل لرأس المال الأجنبي المهيمن ومن جانب آخر أصبح مرتبطا عضويا بكبار ملاك الأرض "

ونتيجة لذلك بدأت الطبقة العاملة في التبلور والظهور على الساحة معلنة عن وجودها سواء في ثورة 1919 " وخلال النصف الأول من العشرينات عبر موجه من الإضرابات الكبرى قادها عمال الترام والسكك الحديدية وعمال شركة قناة السويس ."

ورغم ما تعانيه الطبقة المتوسطة من عدة مشكلات سواءعلى المستوى الاقتصادي ، أو على المستوى الثقافي والفكري إلا إنها غالبا  تأخذ موقفا محايدا في الصراع الطبقي ، ولكنهم بطبيعة تصدرهم للمتعلمين وكونهم من الحاصلين على قدر من التعليم هيأهم ذلك أن يكونوا مفرخة للكوادر السياسية المختلفة الاتجاهات والمشارب ولكن يميلون غالباً إلى الموضوعات الوطنية العامة مثل قضية الاستقلال والدستور وغيرها من القضايا الوطنية العامة و هي محور عملهم السياسي وبصفتهم من المتعلمين يشعرون بالفرق التقني بينهم وبين المجتمعات المتقدمة والفرق على مستوى السلوكيات ، فهذا دائما يجعلهم ساخطين على أوضاعهم الاجتماعية غالبا فمنهم من يصبح كادرا يساريا ومنهم من يصبح كادرا يمينيا ومنهم من يمسك بتلابيب السلطة في أي صورة من صورها كانت  .

وبعد هذا العنف المستشري في الريف والغير منظم والذي يهدد بشكل مباشر البرجوازية الإقطاعية وأتباعها والذي يهدد هيبة السلطة المتمثلة في العمد والتي وجدناها على مستوى الخيال والقصص الشعبي تصور هؤلاء العفويين بالرمز والبطولة كما فعلوا مع شخصية أدهم الشرقاوي لمجرد أنه ينتقم من رموز الاستغلال في عصره ، بالإضافة إلى وجود طبقة العمال رغم ضعفها لكنها بدأت في التشكل والتبلور ووجود مفرخة الكوادر السياسية الوطنية من الطبقات المتوسطة التي تحلم بالحرية والخلاص من الاستعمار وعجز حكومة اليمين المتمثلة في حزب الوفد آنذاك عن تحقيق وعودها وأحلام البسطاء والفقراء في مصر على اختلاف طبقاتهم وشرائحهم الاقتصادية ، بالإضافة إلى انهيار قيم وتقاليد المجتمع الشرقي مما زاد سخط الجماهير على الوضع الراهن ،بالإضافة إلى الصراع الذي دار بين التنويريين وبين الأصوليين من علماء المسلمين وبين أصحاب الأفكار الوافدة من الغرب التي تتسم بالاستنساخ الغربي الخالص  ،.

هذا هو المناخ الذي يمكن لأي جماعة سياسية تمتلك قدرات دعائية ومساندة من القصر والبرجوازية ومن الأجانب أن تتوغل وتنتشر في أوساط المجتمع المصري وخاصة بين المفرخة وهي الطبقة الوسطى من المتعلمين الذين لا يعتدون على الملكية الخاصة بل ويعتبرون أن الاعتداء عليها جور وظلم  ، وأنسب ما يمكن أن يظهر في تلك الحقبة جماعة تقوم على مساعدة الفقراء في الأساس لتميع الصراع الطبقي وتقوم على الدعاية الدينية لجذب الجماهيير، ويكون في إستراتجيتها الوصول للحكم  والوقوف مع القصر ضد أعدائه وتبرير ذلك دينيا على أن تكون هذه الجماعة في تكوينها الأول من الطبقة المتوسطة حتى يمكن كسرها في أي وقت تشاء السلطة القائمة وعلى أن تكون أيضا بلا حماية طبقية ولديها النزوع للثراء والامتلاك ولم يكن هناك أفضل من الطبقة المتوسطة ليتم معها إنتاج هذا الفصيل السياسي الذي يمتلك الحجة والبراهين الدينية ولننظر إلى قول حسن البنا نفسه :" [1]وعقب الحرب الماضية (1914-1918 ) وفي هذه الفترة التي قضيتها بالقاهرة ، اشتد تيار موجة التحلل في النفوس ، وفي الآراء والأفكار باسم التحرر العقلي ، ثم في السلوك باسم التحرر الشخصي ، فكانت موجة إلحاد ، وإباحية قوية جارفة طاغية لا يثبت شئ تساعد عليه الظروف والحوادث" .

ولنا أن نحلل خطاب الأستاذ البنا لنعرف موقعه من الطبقات في مصر وبأي المصالح يضر وعلى أيها يحافظ

أولا :-  ما وصفه البنا من تحلل في النفوس وانعدام الأخلاق والموجة الإلحادية في القاهرة أي ليس في مصر كلها ، ولنا أن نسأل في أي الطبقات انتشر الفساد والانحلال ؟! هل في طبقة العمال والفلاحين وصغار الموظفين والحرفيين والمعلمين وغيرهم من المهنيين ؟! أم في الطبقة التي تسمى بالأرستقراطية ؟! .

ثانيا :- البنا يوضح ويعلن موقفه من التحرر العقلي ومن تحرر الأفكار في قوله " باسم التحرر العقلي " وهنا البنا يرجع الفساد والإلحاد التي انتشرت في القاهرة إلى التحرر العقلي إذن فهو يرفض هذا التحرر العقلي الذي يؤدي إلى تطوير الأمم ويستنهض أبناءها نحو التقدم ، وهذا التحرر العقلي الذي يرفضه البنا هو الذي يحرر الأمم من الاستعمار ومن سيطرة المستبدين

ومع ذلك لنر من يكون الخاسر من موجة التحرر العقلي الذي سيجعل روح النقد والرفض للواقع تنمى في النفوس ، فالمضار هنا  القصر وأعوانه ، لأن انتشار التعقل والتفكير والحرية سوف يؤدي في النهاية إلى الوقوف ضد سياسات القصر ، وليس القصر وحده بل أيضا البرجوازية الزراعية والبرجوازية الصناعية لأن التفكير وحريته والعقل وحريته سوف يجعلان الفلاح والعامل وغيرهم من الطبقات والشرائح الاجتماعية المضارة من هذا الوضع الاقتصادي يفكرون في استغلال هذه الطبقات لهم ، وعندما تتحرر عقولهم فسوف يؤدي ذلك بالضرورة إلى رفضهم للبرجوازية المستغلة ولسياسات القصر المنحازة ويحدث الصراع الطبقي  .

إذن هذه المقولة رغم بريقها الديني لم تخدم الشعب بل خدمت القصر،

أما من الناحية الاقتصادية فقد ركز الإخوان المتأسلمون على قضية الربا رغم وضوحها شرعا ولا لبس فيها في الكتاب والسنة ورغم ذلك كانت قضيتهم ولكن هل قدموا بدائل للفلاح المصري ؟

وهل ناضلوا من أجل هذه البدائل ؟

وهل سيمتنع المحتاج عن الاقتراض من البنوك أو من المرابين ؟!

 

ومن وجهة نظري هي قضية الكلام فيها لا يسمن ولا يغني من جوع طالما أن أسباب الفقر لم تبتر من المجتمع ، وأعتقد أن منع الناس عن الاقتراض من البنوك بالشكل الربوي لن يضر الحكومات ولا المستغلين في شئ ، فهذه القضية فد بالغوا ومازالوا في طرحها.

وقد أشار سامح نجيب إلى نقطة مهمة في النظرة الاقتصادية لجماعة الإخوان المتأسلمين وهي أنهم رفضوا كل هيمنة أجنبية على اقتصادياتنا وخاصة في الوقت الراهن يرفضون الهيمنة الأمريكية ورغم ذلك يؤمنون تمام الإيمان بفلسفتهم الاقتصادية من خصخصة وتحرير التجارة ، وهذا بالطبع يدعو للعجب كيف يرفضون الهيمنة وبنفس الفكر الاقتصادي يتحركون ؟!

ولي أن أسأل هل يستطيع الإخوان المسلمون في حال وصولهم للسلطة أن يتخلصوا من هذه الهيمنة وهم بنفس الفكر الاقتصادي الأمريكي ؟!

 ألا تدفعهم هذه الرؤية الاقتصادية رغما عنهم للوقوع فريسة سهلة للإمبريالية العالمية ؟!

هذه هي الظروف الاقتصادية في الواقع المصري قبل نشأة هذه الجماعة ، وها هو القصر والاقطاع والإنجليز يفكر كل منهم في الخلاص من هذه الأزمات ، وأسهل الحلول المسكنات وأفضل مسكن ما لا يؤثر على اتزان الحكم وإن هاجم كل الحركات الثائرة في المجتمع  لذلك كان أنسب الحلول ما طرحته هذه الجماعة وكمثيلاتها من الحركات التي تبدأ تحركاتها من خلال الطبقة المتوسطة فهي تبحث عن من يساندونها من أصحاب النفوذ والمال وبذلك رأى القصر والإنجليز والإقطاع صيدهم ،وهذا ما أثبتته التجربة التي انتهت بحصار البنا ثم اغتياله بعد أن طالت أظافره وأصبح خطرا على من ساندوه وساندهم .

 

وهنا أتعرض إلى مصادر التبرعات الأولى التي حصل عليها البنا وجماعته لأن في التعريف بهذه المصادر ما يؤكد احتياج الرأسمالية الأجنبية والمصرية إلى وجود مثل هذه الجماعة الدينية التي تتسم بالسلفية ، وفي نفس الوقت تحتاج إلى من يقويها ويدعمها ، ولأن الشروط التي ذكرتها سابقا في الجماعة التي يجب أن تخرج للناس لتهدئس الأوضاع وتسكن الشعب ،ويستخدمها القصر في محاربة خصومه ولأن هؤلاء الرأسماليين هم الذين موَّلوا الجماعة في بدايات تكوينها  .

 

 ([2] 1- شركة قناة السويس الاستعمارية ( الفرنسية ) قدمت له أول دعم مالي بمبلغ 500 آنذاك مبلغ كبير جدا

      2- الطاغية إسماعيل صدقي قدم له عونا ماديا ومعنويا كبيرا في بداية نشأة الجماعة .

      3- على ماهر داهية القصر والموصوم بعلاقات مريبة خارجية كان الصديق الحميم للجماعة .

هؤلاء هم من قدموا يد العون لجماعة الإخوان المسلمين في نشأتهم ، وعلينا أن نربط بين الأوضاع الاقتصادية والسياسية والغليان داخل طبقات الشعب المصري وأغلب طوائفه وحيرة القصر والإنجليز في التعامل مع كل هذه المشكلات ، وبين ظهور هذه الجماعة وما تقدمه تلك الهيئات والأشخاص لهذه الجماعة . أليس هذا لو تجمع في ذهن أي باحث أو قارئ يجعله يضع الكثير من علامات الاستفهام والمصحوبة بعلامات التعجب حول نشأة هذه الجماعة ؟! وحول أهدافها ؟! ويجعل الشك والريبة يتملكنا ونحن نقرأ هذا التاريخ الخاص بهم ؟!.

وسيقول البعض إن نظرتي للتاريخ نظرة تآمرية ، وأرد قائلا ومنذ متى لم يكن الاستعمار وأذنابه غير تآمريين  وغير مستغليين كل التناقضات الموجودة في بلادنا .

 

ومما سبق طرحه من أحداث سياسية واقتصادية ومن ربط كل ما سبق يمكننا أن نقول أن أهم ما يميز هذه الجماعة كي تصل للحكم أن تستخدم المبدأ الميكيافلي البرجماتي الغاية تبرر الوسيلة.

 

وتمثل هذا المنهج ( الغاية تبرر الوسيلة ) في تصرفات وتصريحات  هذه الجماعة متخذين عدة وسائل للوصول إلى أهدافهم وهي :-

     أ- الوقوف مع من يناصر الجماعة ويدعمهم ماديا أو سياسيا أي إن كانت هويته  .

 

ب - العنف وسيلة للحفاظ على الجماعة .

 

ج - التعاون مع البوليس والتجسس والإبلاغ على التنظيمات الأخرى .

 

د- تباين واختلاف المواقف في الأمر الواحد .



[1] الإمام الشهيد حسن البنا مذكرات الدعوة والداعية ص57

[2]  التأسلم السياسي وروافده  ( دكتور رفعت السعيد )



أضف تعليقا

adilsamar من المغرب
07 فبراير, 2008 06:43 ص
سامح نجيب

محاضر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وعضو
مركز الدراسات الاشتراكية.



http://www.youtube.com/watch?v=P83U0SLS2hU&mode=related&search=
adilsamar من المغرب
07 فبراير, 2008 07:06 ص
badd من مصر
07 فبراير, 2008 12:50 م
شكرا عادل سمير على ما تقدمه لنا من خدمات للبحث أكثر عن الأسماء الواردة في الموضوع وأخبرك أنني تقابلت مع سامح نجيب وتناقشت معه حول عنله الإخوان المسلمين من وجهة نظر اشتراكية وهو باحث واعد ويمتلك قدرات بحثية عالية
badd من مصر
07 فبراير, 2008 12:54 م
أخي محمد أو عادل سمير خيرت الشاطر بدأ حياته السياسية من الفصيل اليساري ومع انحسار حركة اليسار المصري توجه إلى الإخوان المسلمين ثم ذهب لبعثة إلى ألمانيا للحصول على الدكتوراة ولكنه عاد رجل أعمال كبير بدلا من الدكتوراة مما أثار حوله جدل كثير في مصادر هذا المال الذي جمعه ثم تدرج في التنظيم الإخواني وهو صاحب وثيقة فتح مصر التي سنتعرض لها في بحثنا في الأعداد القادمة
adilsamar من المغرب
07 فبراير, 2008 02:05 م
محمد خيرت الشاطر


رجل أعمال مصري, والنائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في عهد المرشد الحالي محمد مهدي عاكف

ولد في الدقهلية في 4 مايو 1950 ، متزوج وله عشرة من الأولاد والبنات وثمانية من الأحفاد

في عام 1992 في قضية سلسبيل المشهوره قام النظام بمصادرة الارض التي كان المهندس خيرت الشاطر والاستاذ حسن مالك ينويان اقامة مصنع عليها في مدينة السادس من أكتوبر وهي لازالت مصادره حتي الان

حصل عام 1974 على درجة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الإسكندرية، وحصل لاحقا على ماجستير في الهندسة من جامعة المنصورة

* تعرض للسجن خمس مرات:

في عام 1968م في عهد عبد الناصرº لاشتراكه في مظاهرات الطلاب في نوفمبر 1968م حيث سجن أربعة أشهر¡ وفُصل من الجامعة¡ وجُنِّد في القوات المسلحة في فترة حرب الاستنزاف قبل الموعد المقرر لخدمته العسكرية المقررة.
في عام 1992م ولمدة عام¡ فيما سمي بقضية سلسبيل.
في 1995م حيث حُكم عليه بخمس سنوات في قضايا الإخوان أمام المحكمة العسكرية.
في عام 2001م لمدة عام تقريبًا.
في يناير 2007 أحال الرئيس حسني مبارك الشاطر و39 من قيادات جماعة الإخوان ورجال أعمال إلى المحاكمة العسكرية، حيث أوضح مكتب الحاكم العسكري برئاسة الحكومة المصرية في بيان صحافي "أنه تمت إحالة المتهمين إلى القضاء العسكري لاتهامهم بقيادة جماعة محظورة تعمل على قلب نظام الحكم، وتعطيل العمل بالدستور وغسيل الأموال
مؤهلاته
حاصل على بكالوريوس الهندسة- جامعة الإسكندرية عام 1974.
حاصل على ماجستير الهندسة- جامعة المنصورة.
حاصل على ليسانس الآداب جامعة عين شمس- قسم الاجتماع.
حاصل على دبلوم الدراسات الإسلامية معهد الدراسات الإسلامية.
حاصل على دبلوم المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية- كلية الاقتصاد والعلوم السياسية- جامعة القاهرة.
حاصل على دبلوم إدارة الأعمال- جامعة عين شمس.
حاصل على دبلوم التسويق الدولي- جامعة حلوان.
عمل بعد تخرجه معيدًا¡ ثم مدرسًا مساعدًا بكلية الهندسة جامعة المنصورة حتى عام 1981م حيث أصدر السادات قرارًا بنقله خارج الجامعة مع آخرين ضمن قرارات سبتمبر 1981م.
يعمل حاليًا بالتجارة وإدارة
adilsamar من المغرب
07 فبراير, 2008 02:11 م
تابع
يعمل حاليًا بالتجارة وإدارة الأعمال¡ وشارك في مجالس وإدرات الشركات والبنوك.
بدأ نشاطه العام الطلابي والسياسي في نهاية تعليمه الثانوي عام 1966م.
انخرط في العمل الإسلامي العام منذ عام 1967م.
شارك في تأسيس العمل الإسلامي العام في ج
امعة الإسكندرية منذ مطلع السبعينيات.

ارتبط بالإخوان المسلمين منذ عام 1974م.
هذا بالإضافة إلى طلب القبض عليه عام 1981م¡ ولكنه كان خارج مصر آنذاك.
تدرج في مستويات متعددة وأنشطة متنوعة في العمل الإسلامي¡ من أهمها مجالات العمل الطلابي والتربوي والإداري.
عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1995م.
أقام لفترات مختلفة في اليمن والسعودية والأردن وبريطانيا¡ وسافر إلى العديد من الدول العربية والأوروبية والأسيوية
badd من مصر
07 فبراير, 2008 04:56 م
دائما يا محمد (عادل سمير بمعلومات قيمة لا حرمنا الله وجودك الدائم
badd من مصر
09 فبراير, 2008 12:59 م
يبدو أن الموضوع حساس جدا ويغضب الكثيرين لذلك هناك إقلاع عن المشاركة في التعليقات وذلك يشعرني بأهمية ما أقدم وسأستمر في محاربة وكشف كل القوى التي تشارك السلطات فيما يحدث لشعوبنا من قهر وفساد وتخلف ونحن في انتظار أن يستفيق الشعب العربي والمصري من غيبوبته ومحاولة الرجوع إلى استنهاض هذه الأمة هو السبب تارئيسي في دخولي عالم التدوين وسأستمر رغم المقاطعة التي يحاصروننا بها
adilsamar من المغرب
09 فبراير, 2008 04:19 م
دكتور رفعت السعيد يكتب عن "الليبرالية المصرية"

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=49923&pg=1
mafhm من سوريا
09 فبراير, 2008 05:46 م
لم احبهم يوما ولم احبهم
بسبب مافعلوه ببلادي
رحم الله حافظ الاسد كان خير دواء لهم
شكرا لك استاذنا
كن بخير
adilsamar من المغرب
09 فبراير, 2008 05:46 م
رئيس حزب التجمع الوطنى الوحدوي المصري خلفا لخالد محيي الدين، مواليد 1932 يعتبره البعض معارضا يساريا ، من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية ، تم إعتقاله مرات عديدة واخرها كانت سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى زوجة محمد أنور السادات بعنوان "يازوجات رؤساء الجمهورية إتحدن" ، حاصل على الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا ، له العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي


مؤلفاته
عمائم ليبرالية. في ساحة العقل والحرية (2002)
السكن في الادوار العليا و..البصقة (2000)
تأملات.. في الناصرية (2000)
حسن البنا متى كيف لماذا؟ (1997)
الصحافة اليسارية في مصر 1950-1952 (1980)
وكتب أخرى
تفرغ الدكتور رفعت السعيد لمهاجمه الاخوان المسلمين وأصبحت شغلته الأساسية مهاجمه التيار الإسلامي ووصفهم بالمتأسلمين

http://www.daralhayat.com/special/features/12-2003/20031216-17p15-02.txt/story.html
adilsamar من المغرب
09 فبراير, 2008 05:49 م
دكتور رفعت السعيد

رئيس حزب التجمع الوطنى الوحدوي المصري خلفا لخالد محيي الدين، مواليد 1932 يعتبره البعض معارضا يساريا ، من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية ، تم إعتقاله مرات عديدة واخرها كانت سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجها إلى زوجة محمد أنور السادات بعنوان "يازوجات رؤساء الجمهورية إتحدن" ، حاصل على الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا ، له العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي

nadinemauritanie من ألمانيا
09 فبراير, 2008 08:32 م
رفيقتك نحو الحرية والنور ستعود لادلاء بصوتها ولكن بعد حين المقال طويل يحتاج وقتا والمداخلات كذلك
noor12007 من مصر
22 مارس, 2008 03:03 م
خالد باشا أرجو أن تقبل نصيحتى وتوفر وقتك الثمين الذى تضيعةفى نقد الاخرين وذلك لمشرعك المزعوم للنهضة أم أن نقد الاخرين هو من أهداف مشروعك أم يجب عليك أن تبنى مشروعك على أنقاض المشاريع الاخرى وأيضا وفر وقتك فى الرد على فمشروعك أكبر من أن تغفل عنه ولو لحظة فهو مستقبل أمه فلا تضيعه بالرد فأصحاب المشاريع التى لا تعجبك لا يضعون وقت فى نقض مشاريع أحد وإن علمت أن هذا حدث فأتى بنسخة منه كما تعوت النسخ واللصق.كنا نتمى أن نكون متعاونين فى مشروعك ولكنك لست متفرغ له فكيف لنا ذلك.
badd من مصر
22 مارس, 2008 10:42 م
الأخ نور رغم لهجة السخرية التي تظهر من مقالك إلا أنني سأرد عليك لأنني لست عاجزا عن الرد أولا مشروعي الذي لايعجبك مبني أساسا على النقد وأول شئ نقد الذات لو انتهى النقد من حياتنا لما تطورنا يا أخي النقد معناه التصحيح أما بخصوص القص واللصق الحمد لله لدي من الأمانة العلمية ما يجعل أبنائي من بعدي يفتخرون بي لأنني ما أخذت شيئا من مرجع ما إلا وأشرت إليه في الفهرس
أما بخصوص أنك نعتني بقول باشا الله يسامحك لأنني أنتمي لهؤلاء البسطاء الذين لايجدون مصاريف أولادهم ولم أزايد على مصلحة وطني يوما ما ولن يحدث إن شاء الله ذلك أبدا الوطن عندي هو كل من يحمل جنسية المصري سواء إخوان أو شيعة أو سنة أو علماني فأنا لدي بسطة في التفكير وعالمي رحب يتسع للآخرين ولا أتنافر مع الأضداد وهذه ميزة تجعل لدي قابلية للتعامل مع الآخر وهل تعلم أن لدي أصدقاء إخوان كثيرين وأنا وهم على علاقة طيبة بي
وأخبرك أنني لاأميل لتقديس البشر وأنا أعرف مكمن قوة البنا قوة تتلخص في بناء تنظيم قوي فقط وهو لم يكن مؤهلا لغير ذلك وهناك في كتابي الكثير من الأغلاط الدينية والفكرية لم أنشرها بعد حصلت عليها من رسائله وخطبه وحصلت على عبارات التقديس التي وصف بها البنا من مريديه وكأنه نبي يوحى إليه وأنا قلت لك أنا لا أرغب في النشر الآن احتراما للظرف الذي يمر به الإخوان وإيمانا مني وليس منكم بأنه لابد وأن تتضافر كل القوى الوطنية للتغيير ولكن أنتم عندما تدخلون حلفا مع أي فصيل سياسي آخر يكون همكم الأوحد الإستحواذ على الجميع مما جعل ثقة الفصائل بكم ضعيفة
واعلم يا أخي أنا أكتب من أجل التنوير ولم أجد لك ردا حتى الآن علي ناقدا يدل على فكر ما غيلا أنهم نصحوك بعدم السجال الفكري لأن في ذلك خطر على أفكارك وهنا أتذكر في فيلم لعادل إمام قولهم لبعض أفراد جماعتهم " لاتناقش ولا تجادل يا أخ علي "
سهدت وسأكون سعيدا دوما بقدومك حاملا الجديد من الفكر مبدعا وليس مقلدا أفكارك متحررة نحو التفكيير الممنهج لا تابعا شكرا لك يا أخي
emadelsape من مصر
24 مارس, 2008 12:09 ص
الرفيق / خالد الصاوى ..الأخ نور .. تحياتى ..لقد لفت نظرى الدعوة الموجهة من الاستاذ / خالد الصاوى للاستاذ ( نور ) - فى مدونة هذا الأخير - للمشاركة برأيه حول مشروع النهضة الحضارية المقترحة .. ثم كانت المفاجأة أن التعليق المسطر عاليه ( يتناقض تماما ) مع ما هو منشور بمدونة ( نور ) نفسه( ولا سيما مقالى " حسن الجوارو لماذا تكتب مدونة " !!. فالسيد / نور يوجه خطابه هنا بسخرية وعدم مبالاة وتهكم واضحين قائلا : " خالد باشا ..وقتك الثمين الذى تضيعه فى نقد الآخرين .. وذلك لمشروعك المزعوم ..والقص واللقص فى اشارة الى ما يكتب ..لست متفرغ له ..الى آخر ماورد بتعليقك ".. أما هناك فى مدونته فهو يرشد الجيران الى حسن القول والمسلك والبعد عن فاحش القول والكلام !!. السؤال الذى يفرض نفسه هنا هو : كيف يتسق هذا التعليق مع ما تدعو اليه انت نفسك ( يا سيد نور ) فى مقالاتك من حسن الجوار وأدب الحوار ؟!.أين نقدك الموضوعى أيها الأخوانى حول ما كتبه خالد من مقترحات وآراء ؟!. أنقده كما نقده الجيران وكما نقدته انا فى تعليقاتى السابقة ودون أدنى تجريح أو سقوط وأسفاف .. ذاك هو سلوك الاسلام القويم و صراطه المستقيم فى ميدان الخطابة والنقاش والحوار .. ثم هل نقد خالد الصاوى لتاريخ وممارسات الأخوان ( غير جائز وغير مباح ) حتى تخرج علينا بمقولة " أنا لن أرد عليك لأنك تهاجم الأخوان "!!. وهل هؤلاء الأخوان فوق مستوى النقد والمراجعة ؟!. الانسحاب بمثل هذا المنطق كاشف عن ضعف الحجة و اهتراء البيان والبرهان ..هروب اعتادته الجماعة الاخوانية ليس فقط فى الواقع الفعلى .. ولكن يبدو ايضا فى الفضاء الافتراضى !! ..أم أن هناك مبرر آخر لا نعلمه .. فسر لنا تلك التناقضات ايها " الأخ الكريم / نور " !!. عماد.
badd من مصر
24 مارس, 2008 04:10 ص
الصديق الرفيق عماد
لقد دخلت مدونته فوجدت دروسا للصبية وليس تدوينا لا تضيع الوقت في متابعته
وقالت جدتي زمان " أيش ياخد الريح من البلاط " وهم معذورون يا سيدي فهذه نتائج وإفرازات واقع مرير
badd من مصر
24 مارس, 2008 04:21 ص
الصديق الرفيق عماد
لقد دخلت مدونته فوجدت دروسا للصبية وليس تدوينا لا تضيع الوقت في متابعته
وقالت جدتي زمان " أيش ياخد الريح من البلاط " وهم معذورون يا سيدي فهذه نتائج وإفرازات واقع مرير

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية