منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

ننتظر ثورة نساء مصر وأطفالها من أجل شعب غزة

إذا الشعب يوما أراد الحياة **فلابد أن يستجيب القدر

ولابد لليل أن ينجلي          **ولابد للقيد أن ينكسر

بدلا من المظاهرات التي تشجب وترفض أتمنى من النساء المصريات وغيرهن من نساء المجتمع العربي  أن يذهبن ومعهن الأطفال ومعهن كل ما يحتاجه شعبنا في غزة من طعام ودواء ووقود ويذهبن إلى معبر رفح لينقلن الحياة إلى شعب غزة وهنا لن تستطيع السلطات أن تهجم عليهن هن والأطفال وفي هذا الموقف رسالة إلى إسرائيل وأمريكا وحكامنا العرب أن شعوبنا بدأت تستفيق من ثباتها وإنها لرسالة إلى العالم أننا رغم كل ما زرعوه بيننا من خلاف وتحزب وفرقة وعنصرية سيذوب في الشدائد .

ماذا لو جازفت وهاجمت السلطات على النساء العربية والمصرية والأطفال ؟

أعتقد أنه من الخطر أن تجازف السلطات بذلك لأن ذلك سوف يؤدي إلى ثورة الرجال في كل إقليم عربي

وهذا النداء أوجهه لكل امرأة عربية وأقول لها وللجميع ليس هذا هو وقت الكتابة أوالشجب بل الموقف موقف عمل كما أوجه النداء إلى الأحزاب المصرية والجمعيات الخيرية والتنظيمات السياسية أن تقود هذه الحملة بدلا من ممارسة الدعارة السياسية والمزايدات السياسية

فلننس جميعا  معتقداتنا السياسية ومذاهبنا الفكرية ولنبدأ بالعمل وحملة المناصرة العملية والجادة وأي عمل غير ذلك يعد من وجهة نظري دعاية كلامية لاقيمة له فلنبدأ من الآن

ولا تنسوا أن من  يتقاعس أو تتقاعس عن هذا العمل الوطني سيكون شريكا في وزر وذنب ما يحدث لأهل غزة

{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان }

فإلى رفح فهناك سيسجل التاريخ إن كنا أصحاب نخوة ودين أم أننا نستحق ما نحن فيه من عبودية وتبعية وهذه هي الفرصة الحقيقية لنثبت أننا نستحق الحياة فإلى رفح إلى رفح إلى رفح .  



أضف تعليقا

onfire من مصر
26 يناير, 2008 03:12 ص


سلامٌ عليكم ..

أستاذ خالد الجميل ..

هذه الدعوة هي غريبة من نوعها و لكن أراهن على أنها ستكون حركة قوية ..

و على رأي المثل " ما يجيبها إلا نساؤها "
مشيها نساؤها .. هههههههه

نقابة الأطباء قامت بزيارتهم و تقديم الطعام و الأغطية و الأدوية للأخوة الفلسطينين ..

دائما أنت في المقدمة تدعو إلى الأفضل ..

سيدي خالد ..
لك كل التقدير و الاحترام ..
شكرا لك
دمت سالما
tamtamna من مصر
26 يناير, 2008 11:24 م
أنا معك أستاذ خالد ولكن يذهبون إلى رفح من أجل الآستغلال فالتجار هناك يسغلون كل شىء يعنى بالعربى أم جنية صارت بثلاثة جنية فهناك من المصريين من يستغل الموقف والوضع هناك
ربما حدث موقف أمامى هناك شخص فلسطينى معه تليفون ويريد بيعه فعرضه على شخص مصرى ليشتريه تعرف الشخص المصرى قال ليه ايه قال اشتريه منك بخمسون جنيهاً مع أن التليفون يسوى أكثر من ذلك بكثير !!

لك كل تحياتى أستاذ خالد
adilsamar من المغرب
27 يناير, 2008 10:31 م
هذا من صنع أجداد سكس ـ بيكو
ونفذوه أحفاذهم ووزعوا العرب حتى أصبحت
رقعتهم كرقعة الهداوي
http://adilsamar.jeeran.com/archive/2008/1/452689.html

فكرة wooooooooooooooooooow
أخي خالد

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية