سأستمر في الإضراب عن الكتابة تضامنا مع شعب غزة وستكزن المقالات هنا منقولة للتضامن مع شعب غزة المحاصر وضد إسرائيل العدو الأول وأمريكا العدو الأساسي لشعوبنا وضد كل خائن وأفتي فتوى قد أكون لست أهلا لها وهي { كل من يساهم في حصار غزة من المسلمين يعود عليه الوزر في جوع طفل أو موت مريض بسبب نقص الدواء والغذاء وأن دم الشهداء الفلسطينيين في رقبة كل مسلم يمتلك القدرة على انقاذهم ويتخاذل في ذلك }
....... والله تعالى أعلم }.
المقال المنقول
الحملة الفلسطينية الدولية تعلن يوم 26 يناير يوماً عالمياً للتضامن مع غزة
أعلن الدكتور إياد السراج باسم الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار عن غزة أن يوم 26 يناير 2008 سيكون يوماً عالمياً للتضامن مع غزة. ومن ضمن فعاليات هذا اليوم سيقوم نشطاء السلام وحقوق الإنسان في إسرائيل والضفة الغربية والحملة الدولية للتضامن ضد جدار الفصل العنصري بالتجمع على معبر كارني من الجهة الإسرائيلية في قافلة ضخمة من الناس والسيارات التي تحمل الأدوية وأنواع مختلفة من المواد التي تمنع دخولها إسرائيل إلى قطاع غزة تعبيراً عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني في غزة ومطالبةً بوقف الحصار الجائر فوراً, وسيقوم نشطاء من أجل السلام وحقوق الإنسان في مختلف عواصم العالم في ذلك اليوم بأنشطة متنوعة تتضمن التظاهر أمام السفارات الإسرائيلية ومقابلة المسئولين في الحكومات وأعضاء البرلمانات والتحدث إلى أجهزة الإعلام وغيرها من نشاطات لفضح الممارسات الإسرائيلية بفرض الحصار على غزة وآثاره المدمرة على الشعب الفلسطيني وعلى عملية السلام ومن المؤمل أن تؤدي كل هذه الأنشطة إلى الضغط على حكومة إسرائيل لوقف الحصار المفروض على غزة.
وتقوم الحملة الفلسطينية الدولية بتنسيق هذه الفعاليات في كل أنحاء العالم وبهذا الصدد فقد خاطبت الحملة السيد طوني بلير مندوب الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط والرئيس الأمريكي جورج بوش والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون تطالبهم بالضغط على إسرائيل لقبول مبادرة الدكتور سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني التي تطالب بإعادة تسليم الجانب الفلسطيني من المعابر للسلطة الفلسطينية وذلك لدحض ادعاءات إسرائيل بأنه لا يوجد شريك فلسطيني لإدارة المعابر.
وبالنظر للوضع الاقتصادي المتردي في غزة وتأثير الحصار على الخدمات الصحية وكل أوجه الحياة في غزة فقد طالب الدكتور السراج المتحدث باسم الحملة الفلسطينية الدولية لفك الحصار بأن يكون الجميع واعياً لمخاطر المخطط الإسرائيلي وتكريس الانفصال بين الضفة الغربية وغزة عن طريق الحصار وقال أن المسؤولية تقع علينا جميعاً لإفشال هذا المخطط الإسرائيلي من خلال تأييد مبادرة الدكتور سلام فياض لفك الحصار وإعادة الوحدة إلى المجتمع الفلسطيني.
































20 يناير, 2008 03:26 م