الخميس, 10 يناير, 2008
أضف تعليقا
فيما اقلب في بعض كتبي القديمه عثرت علي كتاب نشره سليم قبعين(1906) عنوانه حكمه النبي محمد للفيلسوف تولستوي. والكتاب مترجم عن اللغه الروسيه بلغه سهله ومتقنه. لكن اهم ما لفت نظري في كتابات تولستوي عن الاسلام هو انه احترم هذا الدين لانه دين يحترم وينتمي الي العقل والعلم. وقد لخص تولستوي هذا الانتماء في عباره تستحق ان نتاملها: فالاسلام يري ان العقل لا يتناقض مع الحقيقه وان الحقيقه لا تتناقض مع العلم وادهشني اكثر ان تولستوي قد اختار من الفقه الاسلامي عبارتين اتخذهما اساسا لاحترامه لهذا الدين. اما العباره الاولي فهي افه العلم النسيان, اما ضياعه فيكون اذا تحدث به من لا يعلم, اما العباره الثانيه فهي افه الدين فقيه جاهل وامام جائر وافتاء بغير علم.
لكل غاية مفيذة
يعتبر سليم قبعين من أهم الشخصيات الأدبية الفلسطينية والعربية خاصة في مجال الترجمة. ولد سليم قبعين عام 1870م في مدينة الناصرة في فلسطين حيت ما زال بعض افراد عائلته يقيمون إلى يومنا هذا. تلقى سليم قبعين دراسته في المدرسة الروسية بالناصرة وكان من اوائل الخريجين بهذه المدرسة. بعد تخرجه عمل في مهنة التعليم، وعرف بولعه في القراءة والأدب. كان ينشر تعليقه على ما يقرأ في مجلسة "الجامعة" التي أسسها انطون فرح في الإسكندرية. انضم إلى حركة المعارضة العربية ضد العثمانيين واضطر نتيجة التهديد للهرب وللجوء إلى مصر سنة 1897. درّس اللغة العربية في عدد من المعاهد والمدارس في مصر، واستمر في النشر حيث نشرت أبحاثه في صحف المقطم والمؤيد والأخبار والمحروسة.
اصدر في القاهرة عدداً من الصحف منها الأسبوع 1900، عروس النيل 1903، الإخاء 1924 . أصدر أيضا سلسلة الروايات التي صدر العدد الأول منها سنة 1909. كان قبعين يقوم برحلة كل عام وينشر خواطره ومشاهداته في هذه الرحلة عند عودته.
من أهم ما يعزى إلى سليم قبعين هو تعريف القارئ العربي بكبار الكتاب الروس أمثال مكسيم غوركي وتولستوي وبوشكين وغيرهم خلال ترجمته للعديد من كتبهم وتحليله لهذا الادب وربط القاريء العربي به. وهو من الأدباء العرب الذين عاصروا نشأت الديانة البهائية وكتب عنها ملخصا ما عرفه من مبادئها وما عاصره من تاريخ بعض أعلامها في كتابه عبد البهاء والبهائية الذي صدر عام 1922م عن مطبعة العمران في مصر. وتضمن كتابه بالإضافة إلى التعريف بالبهائية ومبادئها وموجز عن تاريخ رسولها وبعض أعلامها، وخاصة شرحا عن سيرة حياة ابن بهاء الله الارشد والقائد الروحي للبهائيين من بعدة عبد البهاءعباس ملخصا حياته في فلسطين وعلاقته بأهلها. ويتضمن الكتاب أيضا وصف لجنازة عبد البهاء وذكرى الأربعين لوفاته وما القيّ في هاتين المناسبتين من قصائد وخطب على لسان العديد من الأدباء والأعيان الفلسطينيين وغيرهم.
قائمة بأهم أعمال سليم قبعين
حكمة النبي محمد، تأليف ليو تولستوى-ترجمة-القاهرة 1908.
محكمة جهنم، تأليف ليو تولستوى-ترجمة.
أنشودة الحكم، تأليف تورجنيف-ترجمة.
ربيب بطرس الأكبر العربي، تأليف بوشكين-ترجمة.
تاريخ آل رومانوف 1912.
مصرع القيصر نيقولا الثاني آخر قياصرة
يعتبر سليم قبعين من أهم الشخصيات الأدبية الفلسطينية والعربية خاصة في مجال الترجمة. ولد سليم قبعين عام 1870م في مدينة الناصرة في فلسطين حيت ما زال بعض افراد عائلته يقيمون إلى يومنا هذا. تلقى سليم قبعين دراسته في المدرسة الروسية بالناصرة وكان من اوائل الخريجين بهذه المدرسة. بعد تخرجه عمل في مهنة التعليم، وعرف بولعه في القراءة والأدب. كان ينشر تعليقه على ما يقرأ في مجلسة "الجامعة" التي أسسها انطون فرح في الإسكندرية. انضم إلى حركة المعارضة العربية ضد العثمانيين واضطر نتيجة التهديد للهرب وللجوء إلى مصر سنة 1897. درّس اللغة العربية في عدد من المعاهد والمدارس في مصر، واستمر في النشر حيث نشرت أبحاثه في صحف المقطم والمؤيد والأخبار والمحروسة.
اصدر في القاهرة عدداً من الصحف منها الأسبوع 1900، عروس النيل 1903، الإخاء 1924 . أصدر أيضا سلسلة الروايات التي صدر العدد الأول منها سنة 1909. كان قبعين يقوم برحلة كل عام وينشر خواطره ومشاهداته في هذه الرحلة عند عودته.
من أهم ما يعزى إلى سليم قبعين هو تعريف القارئ العربي بكبار الكتاب الروس أمثال مكسيم غوركي وتولستوي وبوشكين وغيرهم خلال ترجمته للعديد من كتبهم وتحليله لهذا الادب وربط القاريء العربي به. وهو من الأدباء العرب الذين عاصروا نشأت الديانة البهائية وكتب عنها ملخصا ما عرفه من مبادئها وما عاصره من تاريخ بعض أعلامها في كتابه عبد البهاء والبهائية الذي صدر عام 1922م عن مطبعة العمران في مصر. وتضمن كتابه بالإضافة إلى التعريف بالبهائية ومبادئها وموجز عن تاريخ رسولها وبعض أعلامها، وخاصة شرحا عن سيرة حياة ابن بهاء الله الارشد والقائد الروحي للبهائيين من بعدة عبد البهاءعباس ملخصا حياته في فلسطين وعلاقته بأهلها. ويتضمن الكتاب أيضا وصف لجنازة عبد البهاء وذكرى الأربعين لوفاته وما القيّ في هاتين المناسبتين من قصائد وخطب على لسان العديد من الأدباء والأعيان الفلسطينيين وغيرهم.
قائمة بأهم أعمال سليم قبعين
حكمة النبي محمد، تأليف ليو تولستوى-ترجمة-القاهرة 1908.
محكمة جهنم، تأليف ليو تولستوى-ترجمة.
أنشودة الحكم، تأليف تورجنيف-ترجمة.
ربيب بطرس الأكبر العربي، تأليف بوشكين-ترجمة.
تاريخ آل رومانوف 1912.
مصرع القيصر نيقولا الثاني آخر قياصرة
الأود خالد
شكراً أجزلت وأبدعت
السلفية تطالبنا بالغاء العقل والتمسك بحرفية النص مهما كان هذا النص غير عقلاني..
ومعظم البقية يتجهون نحو الصوفية بخزعبلاتها وتطالبنا بالتمسك بالكرامات والخضوع للجبرية الملغية لكل تعقل..
فيما يخص قصة خلق آدم فقد كنت قرأت في أحد الكتب منذ فترة ( للأسف لا أتذكر العنوان فقد كان ذلك منذ فترة) أن هناك خلاف بين العلماء
أين خلق ؟
وهل هذه الجنة هي نفسها جنة الخلد( بعد الموت)؟؟
وهل هي أرضية أم سماوية؟؟
فقال البعض أنها جنة أرضية وقدموا أدلة أذكر منها:
00 الآية " إني جاعل في الأرض خليفة" ولم يقل في الجنة ثم أنزله إلى الارض..
00 أن نص الآية
"لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ" سورة الحجر أية 48 يناقض خروج آدم وحوى من الجنة
...(( سأحاول الحصول على الكتاب وسرد تلك الأدلة لكم .. فقط محاولة لمعرفة الحقيقة))
ثم إن عملية نشأة الانسان في الجنة السماوية مناقض لتشاركنا في هذه الارض مع أحياءها في الكثير من الجينات والخصائص الفيزيولوجية والتشريحية..إلخ
ثم الأهم..
من أين عرف الملائكة أن البشر سيسفك الدماء وسيفسد في الأرض
"قالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك"
إن لم يكن فيها مسبقاً من نفس جنسه من يقوم بذلك؟؟!!!
وهذا ربما يؤكد أن أسلافنا كانوا هنا
""واصبح الانسان إنساناً حي أصبح متديناً
أي أصبح لديه محرمات"" كما يقول فراس سواح في كتابه دين الانسان..
وهذه المحرمات في قصة آدم هي الشجرة المحرمة..
ودمت للود
شكراً أجزلت وأبدعت
السلفية تطالبنا بالغاء العقل والتمسك بحرفية النص مهما كان هذا النص غير عقلاني..
ومعظم البقية يتجهون نحو الصوفية بخزعبلاتها وتطالبنا بالتمسك بالكرامات والخضوع للجبرية الملغية لكل تعقل..
فيما يخص قصة خلق آدم فقد كنت قرأت في أحد الكتب منذ فترة ( للأسف لا أتذكر العنوان فقد كان ذلك منذ فترة) أن هناك خلاف بين العلماء
أين خلق ؟
وهل هذه الجنة هي نفسها جنة الخلد( بعد الموت)؟؟
وهل هي أرضية أم سماوية؟؟
فقال البعض أنها جنة أرضية وقدموا أدلة أذكر منها:
00 الآية " إني جاعل في الأرض خليفة" ولم يقل في الجنة ثم أنزله إلى الارض..
00 أن نص الآية
"لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ" سورة الحجر أية 48 يناقض خروج آدم وحوى من الجنة
...(( سأحاول الحصول على الكتاب وسرد تلك الأدلة لكم .. فقط محاولة لمعرفة الحقيقة))
ثم إن عملية نشأة الانسان في الجنة السماوية مناقض لتشاركنا في هذه الارض مع أحياءها في الكثير من الجينات والخصائص الفيزيولوجية والتشريحية..إلخ
ثم الأهم..
من أين عرف الملائكة أن البشر سيسفك الدماء وسيفسد في الأرض
"قالوا : أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك"
إن لم يكن فيها مسبقاً من نفس جنسه من يقوم بذلك؟؟!!!
وهذا ربما يؤكد أن أسلافنا كانوا هنا
""واصبح الانسان إنساناً حي أصبح متديناً
أي أصبح لديه محرمات"" كما يقول فراس سواح في كتابه دين الانسان..
وهذه المحرمات في قصة آدم هي الشجرة المحرمة..
ودمت للود










10 يناير, 2008 07:11 م