منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

حول التأسلم والمشروع النهضوي

عندما نجد من يتمسك بنا ويقدرنا نتناسى لغط  من يحاولون النيل منا لذلك سأنشر أجزاء من الكتاب الذي أقوم بإعداده للنشر ولكن ليست هذه الصورة النهائية له لكنني فكرت فقط  أن أنشر حتى يتم الحوار بين الجادين وأكيد أن وجهات النظر المختلفة  سوف تفيدني  وفي نهاية الكتاب أطرح ملامح المشروع النهضوي لأمتنا العربية .

الافتتاحية

﴿إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً﴾

                       (الكهف: من الآية30)

إذا كان الفساد لا يقتل فكيف يقتل النقد؟![1]

  ليس هذا العمل مقصود منه الهجوم على الدين كما سيحاول البعض إثبات ذلك نيلا من كل الذين يحاولون أن يُعملوا عقلولهم في مناطق كشفهم أمام الناس ، بل هو عمل يقصد به كشف زيف من يتاجرون بالدين على أن الدين أصبح حكرا لهم وأن من يفكر بغير أدوات تفكيرهم فهو كافر وملحد وعلماني فهم يوزعون التهم الجاهزة على كل من يختلف مع فكرهم وعقائدهم السياسية أما الدين الإسلامي فهو دين تقدم واهتمَّ بالإنسان وترك له حرية التفكير والعقيدة وأعطاه الحق في إعمال ذهنه وفكره وأعطاه الحق في اختيار أنسب القوانين التي تتماشى مع ظروفه الحياتية وسنفرد فصلا حول تقدمية الإسلام مكتشفين بذلك زيف دعاة التأسلم السياسي وأن الدين نفسه ناله من الدعاية السيئة على أيديهم وناله من الضَّيْر الكثير على أيديهم وبتصرفاتهم الغوغائية وفكرت في كتابة هذا العمل المتواضع لأن ضميري الفكري والديني والسياسي جعلني أشعر أن زيفهم بلغ مداه ولابد للتصدي لهم حتى لو كلفني ذلك ما كلف المرحوم الدكتور فرج فودة أحد شهداء الفكر المتصدي لإرهابهم لمجرد أنه فضح فكرهم وعرَّاهم أمام الناس فهو ما كان  يملك إلا قلما أما هم فيملكون لغة أخرى هي لغة العجزة  لغة السلاح الأعمى وأختم هذا المفتتح بهذا القول: " [2]ومن ثمّ فإننا نعتقد أن هذه الجماعات المنسوبة إلى الدين، الناطقة باسمه لو أنها استطاعت الوثوب على الحكم ووضعت السلاح في يدها لحكمَ البشرَ عهدٌ من الإرهاب يتضاءل إزاءه كل إرهاب يستنكره العالم اليوم، وهذا أمر يجب أن يعرفه أولو الرأي والمقدرة وأن يحسبوا له الحساب قبل فوات الأوان، ولن تجد أقسى قلباً ولا أفتك يداً من إنسان يثبُ على عنقك ومالك، يقتلك ويسلبك، معتقداً أنه يتقرب إلى الله بذلك، ويجاهد في سبيله، وينفذ أوامره وشرائعه!!

علينا أن نفكر معا في مشروعنا النهضوي الذي يخرج بهذه الأمة من كبوتها التي طالت ومن ثباتها الذي طال أمده .

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

[1] عبد الله االقصيمي

[2]عبد الله القصيمي

 



أضف تعليقا

ngoom57 من مصر
19 سبتمبر, 2007 02:48 ص
صديقى خالد
اشفق عليك من الابواب التى تفتحها وممن خلف هذة الابواب لكنى اعرفك مقاتلا فى سبيل الحق الذى تقتنع بة . ونظرا لان توجهاتنا متقاربة اريد ان اقول لمن لايصدق ماكتبة اخى خالد ان ينظر لما حدث فى الجزائر على ايدى المتأسلمين وان يروا مايحدث فى غزة حاليا فهذا هو الوجة الحقيقى للمتأسلمين عباد الكرسى والطامحين للحكم .انهم اسوأ دعاية او تعريف للاسلام .
ولكن اخى العزيز خالد كلنا نعلم مدى تمكنك من لغتنا الحبيبة فخفف من مفرداتها
الغير مطروقة للغالبية من الاصدقاء .وكما قال ديننا وخاطبوا الناس على قدر عقولهم وليس على قدر عقولنا نحن .
سعدت بهذا الطرح الجميل وفقك اللة واثابك على جهدك الرائع فى البحث والعرض
عادل نجم
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 09:32 ص
رســـــــــــــــالة


لكل بنت أو ولد
قولي يا روح قبل الجسد
إرهابكم للإسلام عدو
شيطان وحبله من مسد
بإيمانا وحده نقتله
بالشر وحده يتولد
يا كل بنت أو ولد
يا مسلمين
مين ضد مين ؟؟؟
طفلة بتدفع تمن
غيرها كمان ملايين
وحدة لنفس الوطن
وحدة لنفس الدين
يا كل بنت أو ولد
أنا بقول مساكين
يا اللي ما ليكم وطن
ولا في قلوبكم دين
فينه الحنين
يقول لكل العالمين
يلا ادخلوها آمنين
مصر رمز الإنسانية
العدل فيها من سنين
يا كل بنت أو ولد
سبحانه الواحد الأحد
آدم بقدرته اتولد
بالعدل ربه كرمه
وخلق له م الرحمة مدد
يا كل بنت أو ولد
إرهابكم للإسلام
عدو شيطان وحبله من مسد
بإيماننا وحده نقتله
بالشر وحده يتولد

MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 09:34 ص


فارس الترحال
----------

في العشق أنا فارس

وحبيبتي له موال
وقلبها زادي ومرسايا في الترحال
والحلوة لو تبكي صوتها يهز جبال
ع الأرض دم شيوخ وأنين نسا ورجال
والحلوة راح تبكي من حرقة الموال
ولد في إيده السيف بيشق قلب الخال

في العشق أنا فارس وحبيبتي له موال

لو هو ده الإسلام ليه الرسول كان قال
لو حتى كان مقتول في النار يشوف أهوال
دا القتل كان نية للعم وابن الخال

والحلوة لو تبكي صوتها يهز جبال
وتقول أنا هاغزل بزتوني كام خلخال
واحلم بيوم عيدي والوحدة يا ابن الخال
هاغزل خيوط ترسم شجرة ميلاد أجيال

يا حلوة لا تبكي في الضي جي رجال
في العشق أنا فارس وحبيبتي له موال
وقلبها زادي ومرسايا في الترحال
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 09:35 ص

أنا مؤمنة

أنا مؤمنة وديني إنساني
ونصارى نجران عارفاني
ليهم نبينا فرش برده
بحفاوته بيهم خلاني
أقول بعقلي ولساني
أنا مؤمنة وديني إنساني
شرح لهم بالعدل أكيد
إسلامنا عدله فأركانه
قايم كيانه على التوحيد
مسلم مسيحي أبيض واسود
بالإنسانية إخوة أكيد
ماف يوم رسولنا أساء ليهم
لا من قريب ولا حتى بعيد
أنا مؤمنة وديني إنساني
والحب شيمة ف تكويني
سماحة وقانون رباني
أصل الأخوة أساس ديني
والعدل آية ف قرآني
لا فضل ليا على غيري
إلا بقوة إيماني

MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 09:51 ص

انتفاضة شباب اليوم
أولا أنا في الثلاثينيات من عمري بمعنى أنني لازلت في مرحلة الشباب أو ما بين الشباب واللاشباب أبحث عن الثقافة
إذن الانتفاضة ثقافية أملا في أن تكون كلماتي ذرة ولن أقول لبنة في خلق جيل واعي متين عميق الفكر قوي البصيرة حيث أنني
أتشرف أن أكون أول من أطلق الانتفاضة
نعم الجميع يراهن علينا الإعلام المرئي والمسموع، والصحافة، الدول العربية والغربية ؟؟؟
نحن في حالة حرب توجب الانتفاضة
فإذا تعاملنا مع من هو أكبر سنا قال لنا ( أن البلد أصبحت خراب ولا تستحق وتشعر عنده بالعقدة النفسية وتجده نار في كيان وطنه) والبعض الآخر يقول دعونا نعيش وتكون النتيجة أن ننفصل عن الكيان الوطني ونظلم بلادنا ونصدق الشائعات من هول جهلنا يا إلهي ؟؟!!
وإذا تعاملنا مع أصحاب التعصب الديني وجدناهم في صراعات على السلطة وليست مجرد دعوة للدين وإلا فماذا يفعل الأزهر إذن؟؟!!
الأحزاب السياسية في بلادنا تبحث عن السلطة وتشتعل الصراعات بينهم إلى أن ينتصر أحدهم ولكنني أراهن بعمري إن كان هناك على أي ساحة سياسية من ينكر ذاته لأجل الوطن أتعرفون لماذا ؟؟
لأن كل منهم يقول أنه يبحث عن الشباب وهذا غير صحيح ولدي الدليل القاطع وكل منكم يعرفه ودليلي هو الصراعات داخل هذه الطوائف نفسها وعلى مناصب تافهة داخل الطوائف ذاتها فإذا كان هناك انتماء صادق فلتتوحد كل طائفة على الأقل فيما بينها !!
ولكن كل طرف يلعب بالألفاظ ويكره الشباب في نفسه ووطنه أرضا وشعبا وحكومة نعم لم نعد كشباب مستهدفين من الخارج فقط بل من الداخل أيضا من يتعصب بتحدث باسم الشباب والأحزاب تتحدث باسم الشباب فما المانع أن ننضج قبل الأوان وننشئ مدرسة للشباب وتحدث الانتفاضة نعم مدرسة الانتماء يجب أن تتحدث مصر عن نفسها بلسان الشباب والمنطق،
بلسان الحب، بلسان الأدب و العقل . فلنبدأ من جديد بحب التراب بحب الأرض بحب العرض وقبل كل هذا حب الله
نحن نحتاج للنقاء والاعتماد على المولى دعوا كل الشعارات جانبا فلابد أن نعترف أن الحياة صعبة جدا وليست وردية وأن بلادنا تعاني فهذه حقيقة ولكن الحقيقة لها وجه آخر هو نحن!!!!!!!!
نعم نحن ؟!!
من نفضل الكلام على الواجب ولا نفعله ؟؟ من نجيد خلق الشماعات، من نشاهد الفضائيات ونقول وراءها آمين) فمن الإعلام العربي
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 09:54 ص
إليها فأحكامها وقوانينها وتشريعاتها عادلة لا تتغير ولا تتبدل .
قال تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) ، وقال أيضاً (لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه) ، وقال (فيه تبيان لكل شيء) ، وتتجسد الهوية في أبعاد يمكن تصنيفها بمثل الآتي :
1/ الهوية الدينية : وتتمثل في الثقافة الفقهية والشرعية كمعرفة أحكام الصلاة والصوم وأحكام الغيبة والسخرية .
2/ الهوية الإجتماعية : حيث عجزت قوانين الإنسان عن تطوير علاقات الإنسان بأخيه الإنسان وما زال الإنسان أنانياً يحب ذاته ، ولكن المنهج الذي ننتمي إليه - أي الإسلام - قد ربط الإنسان بأخيه الإنسان ، فهو أعظم حرمة من الكعبة ، فوضع منهجاً ليربط الإنسان بأخيه الإنسان من خلال مفاهيم صلة الرحم والصداقة وقضاء حوائج الإخوان والدفاع عن المظلوم والتكافل وإدخال السرور على المؤمنين .
3/ الهوية العلمية : وتتمثل في معرفة العلوم الإنسانية ، ومنها تتطور المجتمعات وتكتسب السعادة والطمأنينة والاستقرار ، فالعلوم هي التي تنمي الإيمان والعلاقة الربانية ، يقول تعالى ( قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ) .
4/ الهوية السلوكية : تلك التي تقوّم كيان الإنسان ليشعر بذاته كقيم الإحترام ونكران الذات والتواضع والتسامح .
ثانياً : صفات الجيل الذي نطمح ونسعى لتربيته ليكون مهيئاً لبناء مجتمعه ووطنه وأمته ، فهو جيل ذو إرادة وتقوى وخوف من الله ، ويتمتع بالوعي الديني والحياتي ، ويتسلح بالطموح والهمة والنشاط ، ويتفهم عادات وتقاليد مجتمعه ، يغيّر ويجدّد مع مراعاة أخلاقيات وتشريعات نهجه الذي ينتمي إليه .
ثالثاً : الأسباب التي جعلت من الأجيال اليوم توسع الفجوة بالابتعاد عن هويتها :
أ/ ضعف حالة التدين والمعرفة والوعي لدى الوالدين ، فينعدم التوجيه والنصح وتقل الصحبة مع الأبناء مع غياب القدوة والمثل الأعلى .
ب/ الابتعاد الروحي والنفسي عن الكيانات العلمية ( المدرسة – المعهد – الجامعة – المسجد ) حيث تغيب العلاقة الودية بين الجيل وتلك الكيانات .
ج/ ضعف حالة المعرفة بين الجيل وبين تاريخه كأحداث وشخصيات ، فكيف نشد أبناءنا لتاريخنا ليدركوا الصلة القوية والرباط العقائدي بينها ؟ ، وهل التمسك بالتاريخ يعتبر ضيق أفق وسطحية التفكير ؟ .
د/ أثر الأفكار والنظريات المضادة لأفكارنا وكياننا ، فتلك الأفك
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 10:05 ص
/ أثر الأفكار والنظريات المضادة لأفكارنا وكياننا ، فتلك الأفكار لها أهداف تسعى لتحقيقها سواءً كانت تلك الأهداف مادية أو نفسية أو ثقافية أو دينية ، فليس صحيحاً أن كل ما يأتي من الآخرين هو دليل التقدم والرقي .
رابعاً : سبل سد الفجوة والتقريب بين الأجيال وبين النهج الأصيل : تتمثل مسئولية المربّين الإحاطة بالثقافة والفكر وأحكام الشريعة لتوصيلها إلى الأبناء بطرق وأساليب مختلفة (الحصانة الذاتية) (الحصانة الاجتماعية) قال تعالى (حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم) ، وقال تعالى (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) .
وعرض المفاهيم والقيم والعبادات بشكل مبهر وجذاب وتوضيح مردودها الإيجابي على النفس البشرية ، كما من الجدير ملاحظة أهمية مخالطة الشباب لمعرفة تفكيرهم وطموحاتهم وعدم فصلهم عن المجتمع بل حثهم ومشاركتهم لحل بعض مشاكلهم والأخذ بآرائهم وأطروحاتهم . والعمل على إيجاد مؤسسات وبرامج تشعر الشباب بالافتخار والاعتزاز بقيمهم ومبادئهم ، عبر الرحلات والمؤتمرات والمنتديات الخاصة بهم . ختاماً ..
علينا أن نعيش الأمل بالغد وبأنه الأفضل ، وأن نتسلح بالإرادة والصبر في عملية البناء ، وأن نتمسك بقوة ما نؤمن به من أفكار وقوانين وأحكام ربانية ، فنحن لسنا ضد الآخرين ولسنا ضد أي حضارة انسانية ، وأن نسعى بشتى الوسائل لتطبيق قيمنا ومبادئنا ، وأن نخطط بعقول جماعية لكيفية ملىء فراغ المجتمع ، قال تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) .
ها من جانبل الدين وما أحب أن نتمسك به من قيم
ومن ناحية الوطن والمواطنة

أما عن المواطنة فقد قرأت
لمجموعة مؤلفين
مبدأ المواطنة في الفكر القومي والإسلامي من وقائع ندوة عقدت في جامعة أكسفورد ببريطانيا حول مقاربات الفكر العربي في القرن العشرين
ثمّة أهمية خاصة لتناول مبدأ الموطنة في الفكر العربي الحديث، القومي والاسلامي على وجه التحديد لما لهذا المبدأ من مركزية واشتراطية حاسمة في تحديد شكل وبنية المجتمع العربي وطبيعة علاقة الافراد والمجموعات ببعضهم البعض من ناحية، وعلاقتهم بالسلطة التي تحكمهم من ناحية ثانية. وهذا الكتاب المهم، الذي هو خلاصة ندوة عقدت في جامعة أكسفورد ببريطانيا حول هذا الموضوع، يركز على مقاربات الفكر العربي في القرن العشرين تجاه مبدأ المواطنة في اطار تناول ونظرة ه
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 10:15 ص
أخي خالد ساهمت بهذه التعليقات لهول الكارثة أولا أشفق عليك فأنت مناضل في سبيل الوطن

بعد حرب فتح وحماس ضد بعضهما كيف يكون المستقبل ؟؟
بعد وقفة الحكومة وحزب الله وجها لوجه كيف ترون العرب ؟؟
بعد تسمية جزء من مسلمي مصر بالإسلاميين فما ديانتنا نحن أنحن كفار؟؟؟
بعد تكوين جماعات للأقباط للبعض أيضا فما هيي ديانة البعض الآخر ؟؟؟
بذرة وضعت جذورها في الجزائر ثم فلسطين ثم العراق ولبنان والصومال وضع مؤسف إلى كل من يدعمون التيارات الدينية المتشددة أسأل من كل قلبي

أنحن كفار وانتم فقط مسلمون ؟؟
هل البعض الآخر من الأقباط قبطي والباقون لا ؟؟ ( لا حول ولا قوة إلا بالله
هل نحن بدعاتنا ( الشيخ الشعراوي - الدكتور مصطفى محمود - الشيخ عطية صقر - الدكتور نصر فريد واصل - الداعية الرائع عمرو خالد - لا علينا من كل هذا هل الحكومة وهؤلاء كافرة من أعطاكم سلطة التكفير ( هلا شققت عن قلبه يا عمر) يدخل الجنة من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ) من فيكم أعطاه الله قرون استشعار وأشعة ليعلم بالغيب ويعرف إن كان إيماننا من القلب أم لا ؟؟؟
هذه هي مأساة العالم العربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عالم مفكك ؟؟
عالم مثل المجنون الذي سمع خبرا فلا هو بعاقل ولا بمنتظر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولدينا مثل شعبي يقول ( سمعوا المجنون طار في الخبر لا يعقل ولا يستنى ) هذا هو العالم العربي
فلان كافر
فلان سيئ
فلان ضد الوطن
والباقون يقولون آآآآآآآآآآآآآآمين يستثمر الغرب هذا الضعف في البنية النفسية للمواطن العربي وينفخ فيه لنقع بين أنيابه ؟؟
المواطن العربي يحتاج إلى دعم نفسي وعلاج ودرس في الانتماء واحترام الدين والتفرقة بين الدين والسياسة ارحمونا يا عالم؟؟ ولي تجربة شخصية
( حيث أنني محجبة بالفعل استوقفني أحد الملتحين في محافظتي وإذا به يقول لي هل تعملين بهذا الحجاب هل تشاركين في الكفاح لإصلاح الوطن ؟؟ أنت رعية لحكام كفرة هكذا قال لي الشيخ الملتحي وقال أيضا علي أن أحضر دروسه التي هي في مسجد كذا أو دروس زوجته في مسجد كذا ) ويالها من صدمة ذهبت لأقوي إيماني فوجدت مناقشة للموضوعات السياسية داخل بيت من بيوت الله مناقشة بعدها فقدت الأمل في كل من حولي حيث أنني وكل الشعب كفار وما لا تيعدى الخمسة بالمئة هو المسلم فقط
MAGNENO من مصر
19 سبتمبر, 2007 10:20 ص
حيث أنه في هذا اليوم جمعونا لجمع الأصوات للانتخابات البرلمانية وا أسفاه ؟؟؟؟ ووزعوا علينا ما لذ وطاب من الزيت والمكرونة وخلافه والتي هي بحكم الإسلام رشوة؟؟والتي رفضنا الخروج بها والانتخابات يوم كذا وعليكم الحضور وتزكية فلان لكي تكون أصواتكم في سبيل الله ومعا للإصلاح والإسلام هو الحل ؟؟

بعدها بيومين أحد مرشحي الحكومة بعربة نصف نقل يجوب الشوارع والصوت ثمنه مائة وعشرون جنيها دفاعا عن الوطن ورشوة أخرى؟؟ إذن الطرفين لا يعرفون عن أحكام الإسلام وما هو رشوة وما هو لا؟؟؟؟؟؟
يالا المهزلة كل الأطراف مذنبة فأنا قد قررت مقاطعة الانتخابات لأن لا أحد يستحق مع احترامي للجميع كلنا في حالة مرض وهو عدم الانتماء وإنكار الذات وما يقوله هذا وذاك ما هو إلا سعيا للسلطة ونحن الضحايا؟؟؟فلم يعد يرضيني حال مرشحي الحكومة ولا غيرها وهذا هو خطأ المواطن الذي يعتمد في رأيه على آراء الآخرين والإنترنت والفضائيات دون استغلال خاصية العقل إذن المشكلة هي غياب العقل والصالح العام والأمن القومي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وعندما يغيب العقل تكثر الفتن وتستعد كل فئة للذبح فيكون الوضع الحالي للعرب في مصر ولبنان والعراق مشكلتنا غياب الوحدة والإسلام العادل الذي يحترم الروح الإنسانية الذي عفا نبيه وآخى بين الأوس والخزرج النبي الذي قال ماذا تظنون أني فاعل بكم ( قالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم فقال صلى الله عليه وسلم اذهبوا فأنتم الطلقاء)
نبينا الذي مر على جنازة اليهودي وسألوه لماذا توفقت يا رسول الله إنه يهودي فيقول سيد الخلق ( أليست نفسا ؟؟؟) أين هذه القيم في عالمنا والشعوب والصراعات بين أبناء نفس الوطن وربما نفس الدين
لا حول ولا قوة إلا بالله
وحسبي الله ونعم الوكيل ولك الله يا وطني العربي .



esoodelsona من مصر
19 سبتمبر, 2007 10:12 م
بسم الله.....بعد حمده على نعمة الإسلام أقول:.

أرآك قد ضقت صدراً من الجماعة التى تتلفق للإسلام ..معك وأويدك بكل وسائلى المشروعة

فقد كانوا فى العهد القديم يغتالون باسم الفساد واليوم يتظاهرون باسم الفساد لكن أرانى أتعجب لماذا يشترك الطلبة مع جماعة تتحدى وتراهن النظام على الحكم بل وتصارعه تارات آخرى

أن الإنسان السطحى هو من ينجر تحت تلك الشعارات لكن علينا أن نوعى أهلنا من تلك الفتنة التى أصبحت تشبة فتنة حزب الله الشيعية بل هى تتخذ الإسلوب السياسى الحقير الذى يستعمله الشيعة الآ وهو التقية


دمت و ستدوم فى مسيرتك وتوكل على الله ثم بعد الرحمن ستجدنا مساندين

القادم : شلش
doctorbob1
20 سبتمبر, 2007 01:33 ص
صديقي الغالي خالد

انني سعيد جدا بعودتك بيننا وعودة عصام وجو

وسعيد ايضا بطرحك لهذا الموضوع الهام
ولكن الوقت غافلني ساعود لمقالك
وما حصد من تعليقات مهمه للغايه
تستحق المتابعه

تصبح على خير



eshteyak من فلسطين
20 سبتمبر, 2007 11:41 ص

أخي العزيز الأستاذ خالد الصاوي ..

أولا أنا أحترم جدا رجوعك الدائم الى الحق وإتباعه ما أمكنك ذلك ..

في كل مرة تزداد ثقتي فيك ويزيد احترامي اليك .. حمدلله على عودتك ووجودك بيننا بحلتك الجديدة ..

بالنسبة للمقال ..

كما أخبرت أنت هو خطوة جرئية جدا ولكنها في طريق مليء بالأشواك ..

لذلك الحذر كل الحذر فيما تقدمه لابد من هدوء وصفاء ذهن من أجل ربط الخيوط جميعها ببعضها البعض وإبراز نقاط الضعف ..

ولا ننسى أن ننبهك الى تجنب سجالات قد تأخذك بعيدا عن طريقك الذي نشدت ..

هذا من ناحية .. من ناحية أخرى .. هناك لدي قناعة تامة وربما هي أيضا موجودة لدى الآخرين .. وهي أن من ارتقى درجات الحكم ووصل الى أعلى مراتبه لم يصلها إلا على أشلاء الآخرين ..

نعم .. هذا حين وصوله فما بالك حينما يرتقيه وأصبح مطلوب منه المحافظة عليه ..

هم يتشبهون بالسلف الصالح ويتخذون الرسول قدوة والصحابة والخلفاء الراشدين .. هل حقا هم مثلهم نشروا العدل والسلام فعم الخير البلاد والعباد ..

لا أريد أن أكثر .. يكفي أن أخبرك بأني معك أرفض القتل بذريعة الاسلام والتجويع بذريعة الاسلام .. أرفض أشياء كثيرة فرضت نفسها لتغطي على صرخات الكثيرين وتقتل أحلامهم وتلزمهم الصمت ..

أتمنى لك التوفيق والسداد ..

لك كل مودتي وجل احترامي وتقديري ..

نبيله غنيم من مصر
20 سبتمبر, 2007 07:33 م
أخي العزيز خالد
ليتنا جميعا نفكر في كل ما يقدم لنا من فكر ونضاهيه بالفطر الإسلامي الصحيح كما أنزله الله علي عبده محمد عليه السلام .. وعلي كل صاحب فكر أن يحاجج أصحاف الفكر المنحرف بعلمه وإيمانه الصحيح .. وليس من حق أي إنسان أن يكفر اي إنسان يقول لا اله إلا الله .. فقد قال الرسول: هلا شققت عن قلبه؟؟
ولكن بعض الأفكار المنحرفة تكون صارخة بالانحراف ولا يمكن السكوت عنها.. و
ونحن نجد صاحب الفكر الصحيح والسوى دائما هادئ يتكلم بالحجة والبرهان لأن الإيمان عميق في نفسه يهديه ويحركه بشكل سوى
لو بدأ كل منا بنفسه ليحكم علي فكره ويراجع معلوماته وطرحها بشكل جيد علي أصحاب الفكر للمناقشة لتبدلت الأحوال وصرنا من أرقي الشعوب

لقد قرأت الكثير من صفحات كتابك ووجدت فيه المنطق والعقل .. وسوف أكمل ما بدأت وكتبت تعليقا علي معظم الفقرات
قلبي معك .. فهذه مهمة صعبه
لك تحياتى وتقديري
نبيله غنيم من مصر
20 سبتمبر, 2007 07:36 م
اسمح لي ان أحيي أختى محاسن فقد قالت كل ما كنت أريد قوله
لك يا حبيبتى كل احترامى وتقديري .. فإني أحترم الفكر النسائي عندما يرتقي لهذا المستوى

كل سنه ونحن جميعاً نعمل عقولنا بما يرضي الله ورسوله
تحياتي
نبيله غنيم من مصر
20 سبتمبر, 2007 07:44 م
خالد.. وجدت أخطاء كثيره في التعليق مما يجعلنى أصححه
========================
أخي العزيز خالد
ليتنا جميعا نفكر في كل ما يقدم لنا من فكر ونضاهيه بالفكر الإسلامي الصحيح كما أنزله الله علي عبده محمد عليه السلام .. وعلي كل صاحب فكر أن يحاجج أصحاب الفكر المنحرف بعلمه وإيمانه الصحيح .. وليس من حق أي إنسان أن يكفر اي إنسان يقول لا اله إلا الله .. فقد قال الرسول: هلا شققت عن قلبه؟؟
ولكن بعض الأفكار المنحرفة تكون صارخة بالانحراف ولا يمكن السكوت عنها..
ونحن نجد صاحب الفكر الصحيح والسوى دائما هادئ يتكلم بالحجة والبرهان لأن الإيمان عميق في نفسه يهديه ويحركه بشكل سوى
لو بدأ كل منا بنفسه ليحكم علي فكره ويراجع معلوماته وطرحها بشكل جيد علي أصحاب الفكر للمناقشة لتبدلت الأحوال وصرنا من أرقي الشعوب

لقد قرأت الكثير من صفحات كتابك ووجدت فيه المنطق والعقل .. وسوف أكمل ما بدأت وكتبت تعليقا علي معظم الفقرات
قلبي معك .. فهذه مهمة صعبه
لك تحياتى وتقديري
esoodelsona من مصر
20 سبتمبر, 2007 09:04 م



من أعدائنا:---

الحرب الأولى ضد الشيعه

http://esoodelsona.jeeran.com/blog

القادم: شلش
esoodelsona من مصر
20 سبتمبر, 2007 09:04 م



من أعدائنا:---

الحرب الأولى ضد الشيعه

http://esoodelsona.jeeran.com/blog

القادم: شلش
elnomany من مصر
21 سبتمبر, 2007 11:11 ص
شمر عن ساعديك اخي واتحفنا بما عندك
التقديم جميل جدا
لكني لا استطيع ان احكم او اناقشك في اي افكار الا ان اقرأ البحث جميعه
وكما قال اخونا نجم
يجب ان تخاطبنا بما نفهم وليس بما تفهم انت
احيانا كثيره يعيينا فهم اللفظ
فبسط لنا افكارك
والله تعالى نسال ان يوفقك في مسعاك
ونشد على يديك في فضح ادعياء الاسلام وهو منهم براء
الارهاب يا سيدي مرض عضال لا براء منه الا بالبتر
فلنتكاتف جميعا ضد هذا الوباء
دمتا اخا صديقا معلنا
elnomany من مصر
21 سبتمبر, 2007 11:12 ص
معلما وليس معنا
ملكة النحل
21 سبتمبر, 2007 01:33 م
الاستاذ العزيز خالد الصاوي
اقدر كثيرا جهودك بالدفاع عن الاسلام ومحاولاتك الجادة لتوضيح الكثير من الحقائق في هذا المجهود الجبار الذي تشكر عليه.
ان اي مشروع نهضوي للخروج بالاسلام الى صورته الحقيقية يستحق التأمل به
وقد اعجبني الكثير من تحليلاتك المنطقية والتي ساعدتني ايضا بفهم امر محدد من عدة وجهات نظر
وارجو ان تعيد النظر ببعض الامور المحددة التي نظرنا فيها هي لن تنقص من قيمة الكتاب شئ هي فقط تخفيف من اللغة القوية التي تتمتع بها
اما مصطلح التأسلم مع ادراكي انك تقصد جماعات محددة به لكنه يبدو هنا عام يشمل كل الجماعات التي تتخذ الاسلام منهجا لها بحيث انه سيلتبس على الناس البسطاء التمييز بين المسلمين والمتأسلمين.
هناك الكثير مما اريد التعليق عليه ولكن انتظر بقية الكتاب والذي اتوقع له النجاح الكبير ان شاء الله





quasaydon
24 سبتمبر, 2007 11:13 م
شكرا لآن فرج فودة مازال حيا في ضميرك ووجدانك ...
احمد عبد الغفلر حسن من مصر
29 سبتمبر, 2007 10:46 م
اخى خالد..
اعذرنى لا استطيع التعليق فانا غير عليم بعلم السياسه..
انا افهم فقط فى كتاب الله وعلوم الحديث والسنه..
وكثيرا مااسال نفسى هل انا جاهل؟
ان كل مايدور حولى فانا بمعزل عنه..
انا اقرا كتاب الله وسنة نبيه واحاول ان اعمل بهما..
خبرنى بالله عليك..ماذا تفعل لو كنت مكانى؟؟؟
newman1968
30 سبتمبر, 2007 09:22 م
اخى العزيز تعودت معك على ان اقرا وانا متفتح الفكر يقظ الوجدان فانت فعلا متعب فى كتاباتك حتى ارى انك تستيقظ العقل
شكرا لك اخى الكريم كما ادعوك الى موضوعى الرجل الثائر
العلامه السوداء
ارجوا القراءه اخى والتعليق ودمت بكل خير
ngoom57 من مصر
01 اكتوبر, 2007 04:18 ص
خالد
انا كان لى تعليق هنا بعد تعليق النعمانى انا عايز اعرف راح فين .
التعليق اذا ماظهرش هاافتش المدونون هنا واحد واحد علشان كدة اللى اخد التعليق يطلعة.
عادل نجم
words2007 من سويسرا
01 اكتوبر, 2007 09:12 ص
صباحك خير خالد الصاوى

تعرف ماذا نحتاج نحن؟

لانحتاج لتعرية احد

نحتاج اكثر ان نوصل هذا الدين للعقول الغضه بسماحة وحب .. لماذا نجعل أنفسنا طول العمر بمواجهة لن تاتى سوى بمزيد من العناد ونشفان الدماغ؟

ابعد عن هؤلاء لانهم مقتنعون بفكرهم ..
ولكن اظهر جماليات الفكر المسلم بحق من خلال اطروحاتك.. وفكرك أنت دون الأحتكاك مع أحد

فـ لكل عقل رأيه وفكره

صدق اخى خالد نحن شعوب لاتعترف سوى برايها.. ولاتحيد عنه الا بمعجزة

كتاب شكله يحمل الكثير من المواجهات أتمنى أن يوصل ماتريده تماماً

لغتك به سلسه وجميلة


وفقك الله لمافيه الخير

وصباحك طيب
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 12:54 م
الأستاذ نجم أشكرك على مدحي بما ليس فيوأحب أن أوضح أن لغتي بسيطة بالنسبة للكتاب الآخرين مما دفع بعضهم لوصفها بالسهل الممتنع
أما بالنسبة لوجود مثقف مثلك يدفعني للأمام ويقف ورائي نصرة للحق فهذا شرف لي
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 12:56 م
محاسن لا أجدني إلا أنني أنحني لكلماتك وشعرك المعبر
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:14 م
شلش العزيز أولا أشكركعلى ما قدمته من أفطار ولا تتعجب أن الطلبة ينضمون لهذه الجماعات بل تعجب أن قيادات هذه الجماعة نحت ما يسمى بجيل الطلبة عن القيادة نتيجة للصراع بين الأصوليين والمجددين داخل الجماعة لكن الديموقراطية الحقيقة ظهرت في هذا الصراع !!
وعلى العموم راجع البديل عدد أمس
وشكرا لك
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:15 م
شكرا بوب على ترحيبك
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:18 م
اشتياق أشكرك جدا فقط لي أن أسألك منذ متى وطرقنا غير مليئة بالأشواك ؟ وغير محفوفة بالمخاطر
هي رسالة وأنا مصر على السير فيها إلا أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:21 م
أشكرك بلبلة ولكن الصعاب نحن لها مادمنا نجنب التجني ونحتكم للمنهج العلمي فيما نكتب ونحتكم لأسشلوب راق لايعتمد على السب أو القدح بل نقد من أجل الاستفادة أي الشك من أجل الوصول للحقبقة وهذا منهج الإمام الغزالي
أشكرك دوما على وقوفك بجواري ونصرتي ضد الباطل في أي ثوب يتلون به
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:24 م
أخي شلش لست مع الحرب على طائفة إسلامية ما لكل منا حق الاعتقاد ولكن إذا أراد أي منا أن يحكم في الآخرين باعتقاده وفرضه على الآخرين هذا هو الذي يجب التصدي له
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:27 م
العمدة عندنا" يا مرحبا يامرحبا نورك غطى على الكهربا"
أما بخصوص اللغة فصدقني أنا أشعر أن مستوى الكلام بسيط جدا ومفهوم ولكن هناك بعض المصطلحات العلمية لابد وأن تذكر هكذا وقد وصف أحد الكتاب أسلوبي بالسهل الممتنع ولو تدري وقع هذا على نفسي لأدركت أن هذا الأسلوب أبسط أسلويب يكتب في هذه النوعية من الموضوعات
أشكرك يا عمدة هي حبكت ههههههههه
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:35 م
الأستاذة منى أولا أشكرك ثانيا بالنسبة للغة القوية إنما تدل على أن الخوف قد نزع من قلبي بفضل الله عز وجل وهي تعمة قوية ثالثا مادمت كما قلت أنت مع الإضافات التي تم تزويد الكتاب بها تؤكد بشكل ممنهج صحة ما قدمته أما بخصوص تعميم مصطلح التأسلم فهو يطلق على كل من يبالغ في استخدام الدين أو من يتاجر به وأنا وضعت تعريفا للتأسلم ليوضح الأمر ولا تنس أنني وضحت أن المستفيد من كل ذلك هم السلطات والأمريكان وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم وخاصة أنني وضعت بعض الأمور التي تحث المواطن العربي على رفض هذا الواقع واستحثه على الثورة المنظمة والمدنية التي لاتلجأ لعنف على كل ما هو مؤخر لنهضته بالبلدي أصبح لايوجد لي صدر حنين
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:47 م
الأستاذ جيستون أولا حمد ا لله على سلامتك لقد تأخت علينا كثيرا ثانيا صدقني جلست وأخذت أعيد قرآتي لفرج فودة باحثا على وجه تكفيره لم أجد ووجدت أننا نخشى فعلا أن نستخرج تقيحات تاريخنا لذلك لم نتعرف على عيوبنالذلك أصبح من الصعب علينا أن ندخل أي مشروع نهضوي لابد لنا من فرز التاريخ ونقده بصرف النظر عن صاحب الشخصية وهنا فقط سنتخلص من عبادة الأشخاص إلى عبادة الله وحده فقط هنا يمكن أن نتقدم أما ما دمنا نخفي تاريخنا ولا نخضعه للنقد فالك هي المصيبة الحقيقية
badd من مصر
01 اكتوبر, 2007 07:49 م
الأستاذ جيستون أولا حمد ا لله على سلامتك لقد تأخت علينا كثيرا ثانيا صدقني جلست وأخذت أعيد قرآتي لفرج فودة باحثا على وجه تكفيره لم أجد ووجدت أننا نخشى فعلا أن نستخرج تقيحات تاريخنا لذلك لم نتعرف على عيوبنالذلك أصبح من الصعب علينا أن ندخل أي مشروع نهضوي لابد لنا من فرز التاريخ ونقده بصرف النظر عن صاحب الشخصية وهنا فقط سنتخلص من عبادة الأشخاص إلى عبادة الله وحده فقط هنا يمكن أن نتقدم أما ما دمنا نخفي تاريخنا ولا نخضعه للنقد فالك هي المصيبة الحقيقية
jar2007
05 اكتوبر, 2007 02:15 م
لا نملك الا ان نبتهل الى الله عز وجل ان يمننعلى اخونا ياسر بالشفاء العاجل
وان ندعوا اصدقائنا جميعا بالدعاء له واستغلال ليلة القدر والدعاء فيها ان يمن الله على اخينا ياسر ومرضى المسلمين بالشفاء ان شاء الله
http://jar2007.jeeran.com/archive/2007/10/342143.html
moawadhmh
05 يناير, 2008 01:51 م
نحن مبتكرون..حتي في صناعة الفتوي..

لدينا جيوش بل جحافل من المبدعين..

حكومات تحل الأزمات التي تواجهها بإبتكار مناهجً جديده في استخدام المؤسسات الدينية للتغطية علي فشلها في حل الأزمات.

فمثلا..خلال الــ21 عاماً التي مضت، أصدرت دار الافتاء المصرية 23 ألفاً و223 فتوي، في عهد 4 من المفتين.

في عهد الدكتور محمد سيد طنطاوي أصدرت دار الافتاء 7 آلاف و890 فتوي.

وفي عهد خلفه الدكتور نصر فريد واصل صدرت 7 آلاف و433 فتوي.

وفي عهد الشيخ أحمد الطيب صدرت 2600 فتوي، ثم في عهد المفتي الحالي علي جمعة أصدرت دار الافتاء 5300 فتوي.

وبحسبة بسيطة نجد أن متوسط عدد الفتاوي في العام الواحد وصل إلي 1095 فتوي.

واللافت للنظر أنه حتي قبل عام ،2006 كانت الفتاوي تخص أمور الدين والمجتمع والحياة، وكانت المعارك مشتعلة بين دار الافتاء والأزهر والمثقفين في الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع فقط، وازدادت..فتاوي
السياسه..زياده في التأخر..أقصد الانتاج الفكري..

وكذلك ، الحال في كثير من بلداننا العربيه..معارك مشتعلة بين وزارات الاوقاف المشرفه علي المساجد و دور الافتاء ومجالس القضاء وهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..والمثقفين والمصلحيين .. في مــجمل الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع والسياسه..زياده في الجمود والتخلف والتأخر..في الفكر..الوعي..عكس أعدؤنا..هم للأمام..ونحن للخلف در..ونتراجع..آلاف الخطوات للوراء..

بعض منهم لا يعلم..فإن كانوا لايدرون فتلك مصيبه..والبعض مصيبتهم أعظم..يعلمون..ويتجرأون

فالفتوي..توقيع..عن رب العالمين..


طروحاتك كالعاده هامه..تلامس أمور وهوم الأمه.. وفقك اللة واجزل لك الثواب على جهودك وقلمك فى سبيل الله..ثـم..الحقيقه..


أرأيت..أخي..ابداعاتنا..

في كل مكان..

فتاوي علي القهاوي..برنامج..جديد..
وبضها ليست.إلا.... (ف..س.......ييي)

..علي فكره..بوش..صار يصدر فتاوي..ويفصل المسلمين..المسلم المتطور والأصولي ..ليه..قليل عليه..

احنا متكوريين..قمة التطور..لان الابداع..هرب..


moawadhmh
05 يناير, 2008 02:38 م
تصحيح:

وبعضها ليست.إلا..



أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية