منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

TheEnd

باي باي باي باي
 
كل عام وأنتم بخير 
 
 
 
 
 
 
كل عام وأنتم بخير
 
 
كل عام وأنتم بخير
 
 
 
 
 
 

كل عام وأنتم بخير

 

 

كل عام وأنتم بخير

 
 
 

كل عام وأنتم بخير



أضف تعليقا

ملكة النحل
14 سبتمبر, 2007 09:22 ص
كل عام وانت بخير
لكني حزينة لحجبك مقالاتك السابقة
واكثر حزنا للعنوان المتشائم
نرجو انك لاتعني ما تقول
قل الى اللقاء .........
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والصيام
وأعاننا على حسن العبادة والقيام
والى اللقاء.......
ملكة النحل
14 سبتمبر, 2007 09:22 ص
كل عام وانت بخير
لكني حزينة لحجبك مقالاتك السابقة
واكثر حزنا للعنوان المتشائم
نرجو انك لاتعني ما تقول
قل الى اللقاء .........
وتقبل الله منا ومنكم الطاعات والصيام
وأعاننا على حسن العبادة والقيام
والى اللقاء.......
MAGNENO من مصر
14 سبتمبر, 2007 11:42 ص
لالالالالالالالالالالالاللالالالالالالالالالالالالالالالاالاااا

لا تهرب أرجوك أنت أكبر من كل هذا لا تهرب وعد إلينا لا يمكن تكون بتهرب أنت لينا ولازم ترجع لنا لجيرانك اللي بيحبوك
كل سنة وانت طيب ولازم ترجع أرجوك

MAGNENO من مصر
14 سبتمبر, 2007 11:42 ص
لالالالالالالالالالالالاللالالالالالالالالالالالالالالالاالاااا

لا تهرب أرجوك أنت أكبر من كل هذا لا تهرب وعد إلينا لا يمكن تكون بتهرب أنت لينا ولازم ترجع لنا لجيرانك اللي بيحبوك
كل سنة وانت طيب ولازم ترجع أرجوك

MAGNENO من مصر
14 سبتمبر, 2007 11:42 ص
لالالالالالالالالالالالاللالالالالالالالالالالالالالالالاالاااا

لا تهرب أرجوك أنت أكبر من كل هذا لا تهرب وعد إلينا لا يمكن تكون بتهرب أنت لينا ولازم ترجع لنا لجيرانك اللي بيحبوك
كل سنة وانت طيب ولازم ترجع أرجوك

MAGNENO من مصر
14 سبتمبر, 2007 11:44 ص
أنت قيمة راقية وفكرة في عقل الزمان فلا تغادر لأجل الوطن ولأجل من أحبوك على جيران عد إلينا
doctorbob1 من الأردن
14 سبتمبر, 2007 05:31 م
رحل اخر الرجال المحترمين!!!

البقاء لله ولكم من بعده طول البقاء.

اعلم تماما باننا خسرناك ولكنك ربحت نفسك
تهانينا ايها الرفيق الشجاع

قلبي معك دائما وأبداً




The End
14 سبتمبر, 2007 11:12 م
ملكة النحل كل سنة وانت طيبة مادمت سلمت للحذف فلابد للحذف النهائي سيدتي وتقبل الله من الجميع وأعاده الله عليكم باليمن والبركات
The End
14 سبتمبر, 2007 11:15 م
ملكة النحل كل سنة وانت طيبة مادمت سلمت للحذف فلابد للحذف النهائي سيدتي وتقبل الله من الجميع وأعاده الله عليكم باليمن والبركات
The End
14 سبتمبر, 2007 11:17 م
محاسن ضاعت القيمة ولم يبقى في هذا العالم إلا قلة القيمة لذلك احتراما لنفسي وللقيمة قررت الرحيل عن جيران وأمنا على أرض الواقع متحقق جدا جدا والحمد لله لو قرأت في الأهالي العدد الماضي لوجدتني في مؤتمر المحليات مشاركا ونشروا لي ملمة مجزوءة لتعرفي إنني متحقق على أرض الواقع
The End
14 سبتمبر, 2007 11:26 م
أنا ر أعرف الهرب يا محاسن لكن هل يجتمع النور والظلام في غرفة واحدة إما النور وإما الظلام ويبدو أن ذلك ليس وقت النور فليعش الظلاميون ما أرادوا ولبثوا سمومهم ما أرادوا ويوما ما سيكتشفهم الناس ويوما ما سيعرف البسطاء كم اقترف هؤلاء في حقهم وكيف ساعدوا على افقارهم وتغيبهم سأخبرك خبرا قد يفرحك قليلا أنني الآن أكتب في كتاب أفسر فيه بعض الشئ من خلال وجهة نظري وأكشف زيفهم هؤلاء المتحجرين سأرسل لك نسخة فور صدوره هدية لأجمل عقل منظم في جيران
كل عام وأنت بخير
The End
15 سبتمبر, 2007 06:06 ص
الصديق بوب الفارس النبيل الذي يظل ممسكا بسيفه ولا يارك ساحة المعركة ولأنني وجدت نفسي وسط حارة ضيقة مع بعض الظلاميين الذين وصل بهم الحال إلى التنابذ بالألقاب والسخرية والتجارة الرخيصة ويكفيني شرفا أنني فضحتهم وكشفتهم أمام أنفسهم وأقول لك لايلجأ إلى هذا الأسلوب الرخيص إلا العجزة وأقول لهم كتابي الذي أتفرغ لتأليفه لفضح أساتذتكم الذين تلقيتم لى أيديهم كل معاني الفسوق والعصيان وليس لفضحكم أنتم لأنكم والله لاتساوون بل أنتم أجهل من أن نتوجه لكم بالحديث وفي هذا الكتاب يا صديقي ستجدهم كمن يستغيث من الرمضاء بالنار ألاعبهم على أرضيتهم وأعطيهم درسا في الأدب لن ينسوه وأشكر لهم أنهم جعلوا الأمر يكبر في رأسي للتصدي لعهر من علموهم وليس لهم
كل الأمور أصبحت واضحة الآن لقد قرأت كل السناريوهات داخل أروقة جيران وأقول لهم أنتم لم تنتصروا وإنكم جعلتموني أغير مكان المعركة وأدواتها فلقد أصبحت خسارتكم أكبر لأنني سأجعل قادتكم التكفيرين يلقون باللوم عليكم لأنكم كنتم السبب في كشفهم وفضحهم على الملأ وليس في هذه الحارة الضيقة جيران وعلى العموم لنا جولات وصولات لكن خارج هذا السجن جيران الذي يقيد حركتنا وعلى فكرة أنا أكتب في هذا الكتيب ولكن ضرباتي في العمق ودون أن يروا من أين تأتي لهم بل سأجعلهم يصفقون جيدا لما أطرحه وكله من النقل والشرع يا حبيبي الجمناعة المتخلفة لن تعاود نشاطاتها بعد فضحهم يا صديقي على العموم تسيت إن اللي اختشوا ماتوا
نبيله غنيم من مصر
15 سبتمبر, 2007 01:10 م
أخي الفاضل/ خالد
سكت كثيرا لأننى كما أتقن فن الكلمات أتقن لغة السكوت ..
ولكن سأطرح عليك بعض الأسئلة لتقرر بعدها أن كنت ستبقي معنا نستضئ بقلمك وننهل من بحر علمك أم ستغادرنا ونحن لا طاقة لنا ببعادك؟؟
لقد وجدت الظلاميون علي أرض جيران يمرحون بكل مالديهم من أسلحة تدميرية .. فهل لم تجد النورانيون يشيعون بأرواحهم الجمال وينشرون الحب في كل مكان؟؟
هل يجب علينا إذا وجدنا في مكان بعض ما يؤرقنا أن نرحل في حين أنه يوجد من نسعد بتواجده علي نفس الساحة؟؟
لابد يا أخى ان تنظر إلي كل الزوايا حتى ترى أن هناك من يعشق قلم خالد الذي بدأ بالرؤى النقدية الرائعة والتى كانت تمتعنا كثيرا وتفيدنا .. وأقول لك بقلب أخت تعرف كم يريد لك الخير.. لا تنساق وراء هؤلاء الظلاميون الذين يجروك لنسيان رسالتك الأصلية
لا تهتم بمن يهاتر ويناور ويفعل ما يفعل من مضايقات
لا تعطى لهم وزنا ولا تعيرهم أهمية
يا خالد
أنت قيمة كبيرة ولك رسالة تنويرية .. أرجو أن تهتم بها فقط
أبقاك الله وخلدك وجعلك ممن يعملون الخير ويتبعون أحسنه
لك تحياتى وأمنياتى الطيبة وكل عام وأنت بخير

The End
15 سبتمبر, 2007 06:33 م
الغالية إلى النفس والقلب نبيلة غنيم لتكن أجازة ليكن رحيل لكن عندي بعد المشروعات المؤجلة وإليك هذا المشروع تاذي أقوم بتأليفه لكي أرد بشكل ممنهج على دعاة التأسلم هذا جزء من الكتاب أو مفتتح الكتاب الافتتاحية

إذا كان الفساد لا يقتل فكيف يقتل النقد؟!
ليس هذا العمل مقصود منه الهجوم على الدين كما سيحاول البعض إثبات ذلك نيلا من كل الذين يحاولون أن يُعملوا عقلولهم في مناطق كشفهم أمام الناس ، بل هو عمل يقصد به كشف زيف من يتاجرون بالدين على أن الدين أصبح حكرا لهم وأن من يفكر بغير أدوات تفكيرهم فهو كافر وملحد وعلماني فهم يوزعون التهم الجاهزة على كل من يختلف مع فكرهم وعقائدهم السياسية أما الدين الإسلامي فهو دين تقدم واهتمَّ بالإنسان وترك له حرية التفكير والعقيدة وأعطاه الحق في إعمال ذهنه وفكره وأعطاه الحق في اختيار أنسب القوانين التي تتماشى مع ظروفه الحياتية وسنفرد فصلا حول تقدمية الإسلام مكتشفين بذلك زيف دعاة التأسلم السياسي وأن الدين نفسه ناله من الدعاية السيئة على أيديهم وناله من الضَّيْر الكثير على أيديهم وبتصرفاتهم الغوغائية وفكرت في كتابة هذا العمل
The End
15 سبتمبر, 2007 06:34 م
المتواضع لأن ضميري الفكري والديني والسياسي جعلني أشعر أن زيفهم بلغ مداه ولابد للتصدي لهم حتى لو كلفني ذلك ما كلف المرحوم الدكتور فرج فودة أحد شهداء الفكر المتصدي لإرهابهم لمجرد أنه فضح فكرهم وعرَّاهم أمام الناس فهو ما كان يملك إلا قلما أما هم فيملكون لغة أخرى هي لغة العجزة لغة السلاح الأعمى وأختم هذا المفتتح بهذا القول: " ومن ثمّ فإننا نعتقد أن هذه الجماعات المنسوبة إلى الدين، الناطقة باسمه لو أنها استطاعت الوثوب على الحكم ووضعت السلاح في يدها لحكمَ البشرَ عهدٌ من الإرهاب يتضاءل إزاءه كل إرهاب يستنكره العالم اليوم، وهذا أمر يجب أن يعرفه أولو الرأي والمقدرة وأن يحسبوا له الحساب قبل فوات الأوان، ولن تجد أقسى قلباً ولا أفتك يداً من إنسان يثبُ على عنقك ومالك، يقتلك ويسلبك، معتقداً أنه يتقرب إلى الله بذلك، ويجاهد في سبيله، وينفذ أوامره وشرائعه!!

خالد الصاوي
The End
15 سبتمبر, 2007 06:35 م
المقدمة

إن الشيخ الذي يملأ لسانه بالله و تسبيحاته، ويملأ تصوراته بالخوف منه ومن جحيمه، ثم يملأ أعضائه وشهواته بالكذب والخيانة والصغائر وعبادة الأقوياء، لهو أكفر من أيِّ زنديق في هذا العالم. "
لقد انتشرت الجماعات المتأسلمة في مصر والعالم العربي في فترة ما قبيل الثمانينيات التي أراد السادات أن يضرب بها القوى السياسية التي تعوق طبيعة علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها وحلفائها وارتمائه في أحضان الاقتصاد الحر الذي يتيح لرأس المال بكل أصنافه المشروعة والغير مشروعة ، الشريفة والغير شريفة التفشي والسيطرة على الاقتصاد الوطني وسار خطوات تجاه جذب الاستثمار الأجنبي الذي كان وجوده وبالا وكارثة على مجتمعاتنا العربية وخاصة المجتمع المصري وما يعانيه المواطنون الآن من مشكلات اجتماعية وسياسية إنما يرجع لنظام السوق الحر والاقتصاد المفتوح وظهرت في ظلاله العيوب الاجتماعية مثل السمسرة وأصبح غالبية الناس الآن
The End
15 سبتمبر, 2007 06:36 م
لا يجدون حرجا لوصفهم بالسماسرة بل أصبح هناك مكاتب مرخصة للسمسرة بالإضافة لتفشي البطالة وعدم وجود علاج بالمستشفيات العامة وهناك الكثير من المشكلات ليس المجال هنا لحصرها وتتبعها، ولكن نستخلص في نهاية الأمر أن هذه السياسات الاقتصادية وقوانين الاستثمار المجحفة لحق الشعب والتي تيسر الربح الذي يتجاوز التخيلات،وغيرها أتت على الشعب المصري والعربي بالويلات وانتشار الفساد والرشاوى والمحسوبية وكان اليساريون قبل فترة الثمانينيات هم المسيطرون وكوادرهم على الشارع المصري مما دفع السادات الذي لم يجد بديلا أمام وعيهم السياسي والنضالي والاجتماعي والاقتصادي أن يختار بديلا سياسيا يُغيِّب الشعب المصري ويأخذه بعيدا عن أنظار مخططاته الأمريكية ومخططاته الانفتاحية التي نشرت الفساد والتخلف في مجتمعاتنا .
ويقول عبد الله القصيمي " إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين "
The End
15 سبتمبر, 2007 06:37 م
لا يجدون حرجا لوصفهم بالسماسرة بل أصبح هناك مكاتب مرخصة للسمسرة بالإضافة لتفشي البطالة وعدم وجود علاج بالمستشفيات العامة وهناك الكثير من المشكلات ليس المجال هنا لحصرها وتتبعها، ولكن نستخلص في نهاية الأمر أن هذه السياسات الاقتصادية وقوانين الاستثمار المجحفة لحق الشعب والتي تيسر الربح الذي يتجاوز التخيلات،وغيرها أتت على الشعب المصري والعربي بالويلات وانتشار الفساد والرشاوى والمحسوبية وكان اليساريون قبل فترة الثمانينيات هم المسيطرون وكوادرهم على الشارع المصري مما دفع السادات الذي لم يجد بديلا أمام وعيهم السياسي والنضالي والاجتماعي والاقتصادي أن يختار بديلا سياسيا يُغيِّب الشعب المصري ويأخذه بعيدا عن أنظار مخططاته الأمريكية ومخططاته الانفتاحية التي نشرت الفساد والتخلف في مجتمعاتنا .
ويقول عبد الله القصيمي " إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين "
The End
15 سبتمبر, 2007 06:38 م
وبدأ الخطاب الديني تكفيريا لكل طوائف المعارضين له و للسلطة وركز اتهامه بالتكفير على اليسار والقوميين وغيرهم من التقدميين والعلمانيين فاتهموا الجميع بالكفر ونادوا بالعودة إلى المجتمع الإسلامي في العقدين الأولين من القرن الأول الهجري ، وكأن الزمن وقف عند هذا التاريخ وكأن العقل الإنساني ثابت في تطوره عند هذه الحقبة الزمنية بالإضافة إلى أنهم بدأوا يحقرون من دور المرأة كشريك فعَّال مع الرجل في بناء المجتمع
،هذه المرأة التي وجدناها يوما تسقي حقلها " بالشادوف وبالطانبور" وكانت ومازالت هي العمود الفقري للأسرة المصرية جنبا إلى جنب مع الرجل ،وأيضا اعتبروا أن المرأة عورة لا يجب أن تخرج للعمل وللحياة وكأن السادات كان يمهد الطريق لإخفاء البطالة ولو بصورة مؤقتة لنصف المجتمع حتى تُتاح الفرصة أمام الرجال للعمل فقط وهذا إهدار متعمد لنصف المجتمع وكان هذا مسكنا ومُداريا لظاهرة البطالة لفترة من الزمن وسرعان ما تحولت البطالة لتنهش لحم الرجال والنساء على السواء بالإضافة لظهور بعض العبارات التي تأخذ الناس بعيدا عن التفكير الممنهج والعلمي ، وعندما تفشت ظاهرة البطالة في المجتمع وتدهور الاقتصاد المصري تحولت بعض هذه الجماعات إلي جماعات جهادية وأصبح السلاح هو لغتهم الوحيدة للوصول إلى السلطة ،وخرجوا بذلك عن زعماء هذه الجماعات الأصولية التي بدأت تعاود العمل بإذن صريح من السادات الذي رفع شعار دولة العلم والإيمان ونحن رصدنا أن حقبة السادات لم تكن متسلحة لا بالعلم ولا بالإيمان، ولو لاحظنا في مجتمعاتنا كلما انتشرت الجماعات المتأسلمة كلما ازدادت هوة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية بل يستخدم الخطاب الديني أحيانا غير ما يتميز به من تغييب الناس عن حقوقهم وعن التوحد والتصاف في صف واحد تصديا للمشكلات الطارئة والمزمنة لهذا الوطن
The End
15 سبتمبر, 2007 06:41 م
يستخدم للفت أنظار الناس إليه وانشغالهم ببعض المقولات والفتاوى حتى تمرر الحكومات بعض القوانين أو تشغل الناس عن بعض الأحداث التي تضر بمصلحة المواطن والوطن ،مما جعل الناس في غياب تام عن مشكلاتهم اليومية رغم هذه المعاناة التي يعيشونها يوميا بالإضافة إلى العمليات التخريبية التي قامت بها بعض الجماعات الجهادية بإيعاز سلطوي أحيانا وبتدخل بعض عناصر التخابر لصالح بعض الدول التي لها مصلحة في قهر شخصية الإنسان المصري مما دفع السلطة في مصر إلى الاستمرار في تجديد قانون الطوارئ المقيد للحريات سيئ السمعة واستغلت السلطة عنف هذه الجماعات في رعب وتخويف وتهديد المواطن المصري العادي من الانخراط في العمل السياسي بكل أشكاله رغم أن هذه الجماعات الجهادية كانت تعمل على مرأى ومسمع من السلطة وأجهزتها الأمنية ، ودفع فاتورة هذه الأعمال الإجرامية الشعب المصري نفسه الذي انزوى على نفسه ولم يشارك في الحياة السياسية ومن شارك في الحياة السياسية آثر السلامة مرتميا في أحضان الحزب الحاكم حتى لا تناله تهمة الإرهاب وفي الوقت نفسه استغلت السلطة تلك الأحداث في تضييق الخناق على الأحزاب السياسية معرقلة عملها عن طريق زرع بعض عناصرها داخل الأحزاب لتثير الفرقة بين عناصر الحزب الواحد حتى تتشتت جهود الأحزاب السياسية ، وتصرفهم بعيدا عن القضايا الوطنية المهمة والملحة ، أو تلاحق بعض العناصر النشطة من هذه الأحزاب أمنيا وقمعت كل الشرفاء ،كل ذلك
The End
15 سبتمبر, 2007 06:43 م
للمشكلات الطارئة والمزمنة لهذا الوطن يستخدم للفت أنظار الناس إليه وانشغالهم ببعض المقولات والفتاوى حتى تمرر الحكومات بعض القوانين أو تشغل الناس عن بعض الأحداث التي تضر بمصلحة المواطن والوطن ،مما جعل الناس في غياب تام عن مشكلاتهم اليومية رغم هذه المعاناة التي يعيشونها يوميا بالإضافة إلى العمليات التخريبية التي قامت بها بعض الجماعات الجهادية بإيعاز سلطوي أحيانا وبتدخل بعض عناصر التخابر لصالح بعض الدول التي لها مصلحة في قهر شخصية الإنسان المصري مما دفع السلطة في مصر إلى الاستمرار في تجديد قانون الطوارئ المقيد للحريات سيئ السمعة واستغلت السلطة عنف هذه الجماعات في رعب وتخويف وتهديد المواطن المصري العادي من الانخراط في العمل السياسي بكل أشكاله رغم أن هذه الجماعات الجهادية كانت تعمل على مرأى ومسمع من السلطة وأجهزتها الأمنية ، ودفع فاتورة هذه الأعمال الإجرامية الشعب المصري نفسه الذي انزوى على نفسه ولم يشارك في الحياة السياسية ومن شارك في الحياة السياسية آثر السلامة مرتميا في أحضان الحزب الحاكم حتى لا تناله تهمة الإرهاب وفي الوقت نفسه استغلت السلطة تلك الأحداث في تضييق الخناق على الأحزاب السياسية معرقلة عملها عن طريق زرع بعض عناصرها داخل الأحزاب لتثير الفرقة بين عناصر الحزب الواحد حتى تتشتت جهود الأحزاب السياسية ، وتصرفهم بعيدا عن القضايا الوطنية المهمة والملحة ، أو تلاحق بعض العناصر النشطة من هذه الأحزاب أمنيا وقمعت كل الشرفاء ،كل ذلك متخذة سلاح قانون الطوارئ ومكافحة الإرهاب ، وممن نالهم الضرر أيضا بعض عناصر الأمن التي تقتصر وظيفتهم على تتبع الأوامر العليا في مواجهة سلاح هذه الجماعات فقد قتل الكثير من عناصر الشرطة المصرية على أيدي هذه الجماعات وكأن الصراع كان مع وزارة الداخلية ونحن نرفض ذلك رغم التجاوزات التي قام بها بعض عناصر أجهزة الأمن لأن رجل الشرطة في نهاية هذا الأمر يدفع فاتورة الصراع بين الحكومة وبين من يريدون أن يحكموا من المتأسلمين فهو ضحية كلاهما معا .
وذلك إنما تم في ظل وجود الجماعات المتأسلمة بفصائلها وخاصة الفصائل الجهادية منها .
وبذلك تم هدم الشخصية المصرية وهدم طموحها في ممارسة الحق السياسي من أجل التغيير وأُحبِط الشباب مما دفعهم لاختيار أقل هذه الطوائف ارتباطا بالعمل السياسي مثل جماعات التبليغ والسلفيين ، وهم يخرجون من قراهم ومدنهم ليبلغوا الناس
The End
15 سبتمبر, 2007 06:47 م
في المدن الأخرى مضيعين وقتهم ومقدراتهم المالية ويتركون أسرهم متناسين أن في نفس قراهم ومدنهم أناس مثل هؤلاء الناس التي يرغبون في هدايتهم ،لكنهم أذكياء لأنهم يعرفون أنهم مكشوفون في مجتمعهم المحلي ولا يستطيعون التأثير في أغلب المحيطين بهم بل قد يصل الأمر إلى أن بعضهم لا يستطيع التأثير على أولاده أو أخوته فهم يعرفون تماما أن مزمار الحي لا يطرب ، وأن أقرباءهم وجيرانهم يعرفون عيوبهم وخبراء بأفعالهم فهم يفضلون الخروج إلى مجتمعات لا تعرفهم ولا تعرف تصرفاتهم ويبدون أمام الغرباء وكأنهم ملائكة الأرض فينخدع بهم بعض طيبي القلوب دون تفكير ولدينا من النماذج الكثير في مجتمعاتنا المحلية وأعتقد أن القارئ سيتمثل بعض منهم وهو يقرأ هذا العمل المتواضع.
عزيزي القارئ للدين دور عظيم في احترام الفكر الإنساني وفي احترام العقل الإنساني الذي كرم الله به الإنسان عن باقي المخلوقات والدين كان سبب نهضة الأمم عندما أخلص المخلصون له دونما اتجار به ودونما استغلاله في الصراعات على مناصب أو على سلطة والمتتبع تاريخ الفكر الإسلامي نجد أن أشد العطائين لهذا الدين هم الذين لم ينتموا لفكر سياسي أو حزب سياسي ديني أو حزب غير ديني ، ولم يكونوا محاولين إخضاع المقولات الدينية للترويج لهذا الحزب السياسي أو الطائفة السياسية المعينة وقد نال الدين ما نال من سوء عندما استغله البعض في معاركه على سلطان الدنيا وفسروا وأولوا بل وتقوَّلوا بما لم يحدث من أجل إقرار مذهب أو تضييق الخناق على مذهب آخر ومن يريد أن يتعرف على ذلك يعاود قراءة التاريخ العربي ما بعد الإسلام سيجد ذلك واضحا جليا إذا أمعن النظر وتسلح بعمق التفكير الناقد وتسلح بمنهجية العلم والتاريخ الجدلي كقوانين كاشفة لحركة التاريخ ومفسرة له .
إنما هدفت من هذا العمل الصغير إلقاء الضوء على بعض الظواهر التي تنتشر في مجتمعاتنا وتتسبب في الإضرار بالدين وبالمواطنين على السواء .
وعلى الله قصد السبيل
The End
15 سبتمبر, 2007 06:48 م
الفصل الأول

1- الفرق بين الإيمان والإسلام والتأسلم
*الإيمان :- هو ما وقر في القلب وصدقه العمل
ونلاحظ أن الإيمان يجمع بين أمرين :-
أ‌- الفكر الخالص :- لأن كلمة القلب هنا يقصد بها العقل فقديما كانت تستخدم كلمة القلب على أنها العقل والدليل على ذلك قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه .............
ب‌- الفعل والسلوك :- وذلك بقولنا ... وصدقه العمل وبذلك أصبح العمل المتسق مع الفكر لهو خير دليل على صدق هذا الفكر واستقراره في القلب أي العقل وإذا خالف الفعل والسلوك الفكر وما وقر في القلب انتفت صفة الإيمان هذه عن الإنسان ويعد هذا ادعاءا بالإيمان وليس إيمانا حقيقيا .
" لا شك أن هناك فارقا بين نمطين من الإيمان: إيمان (التصديق والتسليم) وإيمان (الحجة والبرهان)، حيث يكتفي الأول بسذاجة (اليقين) القلبي، ولا يقنع الثاني إلا باليقين
The End
15 سبتمبر, 2007 06:54 م
هذا فقط سيدني صاحبة القلب الصافي لكي تطمئني إنني لا أضيع وقتا وأنني أستثمر وقتي في القراءة والبحث وكل عام وأنت بخير يا بلبلة جيران أما بخصوص الظلاميين فإنني كشفاهم أمام الجميع أنهم أجهل من محمد ابني وأجهل فعلا من كونهم في هذا المكان المحترم جيران يكفيني فخرا أنني جعلتهم يسبونني كما سيظلوا يسبوا لأنهم مثل واولاية لايملكون إلا السباب والشللية وأعتقد سيدتي أنني أعلنت مقاطعة اجتماع مدوني جيران من المصريين وكنت أنوي الرحيل عن جيران ومازلت على نفس فكرتي لكنني بالصدفة وجدت تعليقك ولم أجد إلا أنني أرد التحية والتقدير
نبيله غنيم من مصر
15 سبتمبر, 2007 08:06 م
أشكرك يا خالد
ولن أحكم علي العمل ككل إلا بعدما أمسك الكتاب بيدى وأقرأ كل أفكارك
واتمنى ان يتم الله نعمته عليك وتفيد البشرية بما يحبه الله ويرضاه
كل عام وانت بخير
بالتوفيق
The End
15 سبتمبر, 2007 08:25 م
هذا فقط سيدني صاحبة القلب الصافي لكي تطمئني إنني لا أضيع وقتا وأنني أستثمر وقتي في القراءة والبحث وكل عام وأنت بخير يا بلبلة جيران أما بخصوص الظلاميين فإنني كشفاهم أمام الجميع أنهم أجهل من محمد ابني وأجهل فعلا من كونهم في هذا المكان المحترم جيران يكفيني فخرا أنني جعلتهم يسبونني كما سيظلوا يسبوا لأنهم مثل واولاية لايملكون إلا السباب والشللية وأعتقد سيدتي أنني أعلنت مقاطعة اجتماع مدوني جيران من المصريين وكنت أنوي الرحيل عن جيران ومازلت على نفس فكرتي لكنني بالصدفة وجدت تعليقك ولم أجد إلا أنني أرد التحية والتقدير
nasiralshabany
15 سبتمبر, 2007 11:34 م

أيها القوم أني حزين وحزين وحزين
كيف تتركوننا للمتمنطقين وأصحاب
الكلام البذيء والمرضى والسادين

أيها القوم أني حزين وحزين وحزين
كيف تتركوننا للمتمنطقين وأصحاب
الكلام البذيء والمرضى والسادين

أيها القوم أني حزين وحزين وحزين
كيف تتركوننا للمتمنطقين وأصحاب
الكلام البذيء والمرضى والسادين


أيها القوم أني حزين وحزين وحزين
كيف تتركوننا للمتمنطقين وأصحاب
الكلام البذيء والمرضى والسادين
words2007 من سويسرا
16 سبتمبر, 2007 01:45 م
أخى خالد
ما أجمل أن يكون الأنسان عميلاً لقضية يؤمن بها الجميع

لاتغادر أخى خالد كل أقلام جيران تحتاج لقلم ناقد وجميل كقلمك..

القلم قد يكون سلاح وعندما يحمل الأنسان سلاحاً عليه أن يعرف كيف يدافع وكيف يثبت ,,

ولكن أختيار الأسهل ليس من شيم انسان جند حبره للآخر..

أتمنى ان ترجع عن هذا القرار السلبى اخى خالد.. وان تثبت وجهة نظرك من خلال ماتكتب..

كل عام وانت طيب وقلمك بخير

رمضان كريم
badd
16 سبتمبر, 2007 04:03 م
أخي العزيز ناصر الشعباني كل عام وأنت بخير من قال لك يا سيدي إنني أترك لهم الساحة بل خرجت لهم خارج سور عزلة جيران فعلا إنني أكتب بحثا للرد عليهم وسيكون في كتاب مطبوع فأنا سأعلمهم من جديد ما معنى الإسلام وما معني التأسلم وسأخبرهم بالأدلة إنهم يدعمون كل القوى الاستعمارية بحمقهم وشعاراتهم الجوفاء لا تقلق ل اريد فقط أن أتفرغ لكتابة هذا البحث وإليك جزء منه حتى تطمئن ولكن مازال البحث قيد المراجعة ( تابع )
badd
16 سبتمبر, 2007 04:03 م
أخي العزيز ناصر الشعباني كل عام وأنت بخير من قال لك يا سيدي إنني أترك لهم الساحة بل خرجت لهم خارج سور عزلة جيران فعلا إنني أكتب بحثا للرد عليهم وسيكون في كتاب مطبوع فأنا سأعلمهم من جديد ما معنى الإسلام وما معني التأسلم وسأخبرهم بالأدلة إنهم يدعمون كل القوى الاستعمارية بحمقهم وشعاراتهم الجوفاء لا تقلق ل اريد فقط أن أتفرغ لكتابة هذا البحث وإليك جزء منه حتى تطمئن ولكن مازال البحث قيد المراجعة ( تابع )
The End
16 سبتمبر, 2007 04:04 م
2- معنى التقدم وكيف يكون الإسلام صالحا لكل زمان ومكان

ومن العبث أن ننحاز إلي صفوف دعاة (التجمد) باسم الدفاع عن الدين والهوية. وأخيرا فإن المعيار الذي علي أساسه نقيس الأمور يجب أن يكون معيار حاجتنا للتطور، ومقاومة (الجمود)، وهو المعيار الذي قامت علي بنائه أسس نهضتنا الحديثة، والتي لم تحقق كثيرا من طموحاتها، فتركت وراءها كثيرا من القضايا المؤجلة. لا سبيل أمامنا لاستئناف مشروع النهضة علي أسس أكثر متانة إلا أن نبحث عن أسباب إخفاقها ونواجه بشجاعة أسئلتها، أو بالأحري أسئلتنا، المؤجلة،

ومن خلال الطرح السابق للدكتور نصر حامد أبو زيد يتضح أن معنى التقدم الحضاري عكس التجمد في حدود زمنية محددة وتصرفات وسلوكيات فردية أو جماعية ثابتة ولنلاحظ أن الحيوانات لا تتقدم على مستوى السلوك الحضاري فهي تعيش بنفس النمط المتكرر منذ أن خلقها الله إلى يومنا هذا في أغلب الأحيان إلا إذا تغيرت بيئاتها فقد تُغير بعض سلوكياتها طبقا لبعض المعطيات المعيشية
The End
16 سبتمبر, 2007 04:05 م
الجديدة في البيئة الجديدة ،وقد تفنى بعض هذه الحيوانات إذا تغيرت بيئاتها ، لكن الإنسان بما وهب من خواص تختلف عن باقي المخلوقات فهو يغير أنماط سلوكه طبقا للمتغيرات الحياتية التي يعيش فيها وقد يقلع تماما عن بعض السلوكيات ويؤيد قولنا قوله تعالى " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " وقوله "لقد كرمنا بني آدم على العالمين " فوهب الإنسان خاصية التقدم والإبداع التي حرمت منها كافة المخلوقات وذلك بما وهب بهذا التكوين العقلي المختلف عن باقي المخلوقات ، أليس عقل الإنسان هو الذي جعل الله سبحانه وتعالى يمنحه حق استخلافه للأرض ؟أليس عقل الإنسان بعد قدرة الله التي وهبها جزئيا للإنسان هي التي تتلاعب في الصعود والهبوط إلى القمر واختراع ما لم يكن الإنسان متخيلا ولم يكن حالما أن يصل إليها ؟.
وترجم العقل هذه المعارف فيما يسمى بالعلم ، والعلم خاصية تابعة للعقل البشري لا يتمتع بها أي كائن حي آخر وهناك آيات كثيرة في قرآننا تحث على العلم وتهتم بقدره وهذا العلم يستخدم في تطويع الطبيعة وقوانينها في خدمة الإنسان قال تعالى "وهو الذي سخر لكم ......"فعملية التطور والتقدم مرتبطة بالإنسان فهو يستخدم كل معارفه وعلومه ويطوعها لخدمته وجنسه البشري وإذا توقفت عملية المعرفة وتوقف توظيفها في خدمة الإنسان وفي خدمة تطوير سلوكه السياسي والاجتماعي والاقتصادي
The End
16 سبتمبر, 2007 04:06 م
وكافة نشاطاته الإنسانية لأصبح متجمدا متخلفا عن التطور .
ويقول الأستاذ محمدمصطفى البسيوني عن المسلمين الأوائل" فأنشأوا العلوم التي تصطنع الحواس مثل (السمع والبصر)في الملاحظة والتجريب وتستحث العقل والفؤاد في استنتاج القوانين التي تفسر هذه الظواهر ،وذلك تعبدا للمعبود ، وفي الجانب الآخر ننظر على الأصوليين فهم يحاولون استيقاف الزمن عند مرحلة زمنية محددة سواء على المستوى الفكري أو السلوكي المرتبطين بحياة الإنسان وفي هذا تعارض واضح مع مقولة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان وفي محاولة توقيف الزمن عند مرحلة محددة يكون في ذلك تعارضا مع هذه المقولة بل يعد ذلك تخلفا عن ركب التقدم وعن نعمة التطور الذي وهبها الله للإنسان فلن يكون الإسلام صالحا لكل زمان ولكل مكان إلا إذا اتبع المسلمون طرق إعمال العقل واستغلال المعارف بكافة ألوانها في خدمة الإنسان وإذا لم يفق المسلمون في هذه المرحلة التاريخية الفارقة في تاريخ الإنسان سنظل هكذا وبفضل دعاة التأسلم من الأصوليين والجماعات الجهادية سنظل ضحايا لفلسفة اليوجنيا الأوربية الأمريكية التي تعتبرنا بكل عنصريتها واستغلالها أقل منها في مكوناتنا العقلية وأقل منها في قابليتنا للتقدم والحضارة لذلك فهم طبقا لمبدئهم (البقاء للأصلح ) سيجعلون الفناء لصيق بنا متخذين تحجرنا وتخلفنا سلاحا لهم وتبريرا لأعمالهم
The End
16 سبتمبر, 2007 04:07 م
الإجرامية التي تمارس يوميا وفي كل لحظة ضد شعوبنا وشعوب العالم الثالث أجمع فهم في كثير من الأحيان يسعون على استمرار التيارات المتأسلمة وعلى ازدياد نشاطها بل يفسحون المجال الإعلامي لها لتبث لنا كل ما لا يؤدي لعملية التطور الفكري والسلوكي وعلى سبيل المثال في وجود حماس على أرض فلسطين وتركها للمقاومة بالسلاح ودخول عالم السياسة بفكر عنصري لهو خير دليل على مزيد من الخسائر التي يتكبدها الشعب الفلسطيني على المستويات السياسية والبشرية والاجتماعية والاقتصادية ، وما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية في 11 سبتمبر كان ذريعة قوية لتزايد التواجد الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط عامة وفي منطقتنا العربية بخاصة وكان ذريعة لتعبئة الجيوش الأمريكية الأوربية تجاه العراق وفناء سكانه منذ الاجتياح الأمريكي له إلى الآن فعمليات القتل الجماعية والتي تبلغ المئات والألوف لهي خير دليل على رغبتهم في فناء العنصر البشري في هذه المنطقة وغيرها من مجتمعات العالم الثالث لنهب ثرواتها وإيجاد بدائل جغرافية لأبناء أوطانهم ومن الملاحظ انتشار العمالة الأوربية والأمريكية ضعيفة المستوى- قياسا بمجتمعاتهم- في مجتمعاتنا ، وهذا مدروس طبقا لفلسفة اليوجنيا التي أخذت في التطور في بدايات القرن الماضي وتجدد من أشكالها ، ونجد هذه الجماعات المتأسلمة تتخذ من العنصرية والتسرع ورغبتها في التغيير السريع والانقضاض على السلطة سبلا لدعوتها ولانتشارها مما يؤدي إلى اقتناص الغرب بقيادة الولايات
The End
16 سبتمبر, 2007 04:09 م
المتحدة لهذه الفرص إن لم تكن خططها خارجة من أدراج مكاتب مخابراتها التي هي بالضرورة على علاقات مباشرة وغير مباشرة مع هذه الجماعات المتأسلمة ممنية إياها بحلم الوصول للسلطة وبناء المجتمع الإسلامي ففي اندفاع هذه الجماعات وعدم خبرتها بالعمل السياسي ما يجعلها تنفذ دون وعي منها مخططاتهم ويدفع نتائج ذلك الشعوب .
وأجدني أنظر إلى القصص القرآني معتبرا بعد التسليم بصدق القصص الذي طرح علينا في كتابه العزيز ولنا أن نسأل في سورة الكهف لماذا أبقى الله كل هذا العمر لأصحاب الكهف ثم أماتهم في زمن أقل بكثير مما عاشوا في كهفهم ؟! ألم يكن في بقائهم فرصة أكبر لتعريف الناس بهم ؟! وبتصحيح بعض المفاهيم في العصر التالي لهم ؟! ولكن هل كان الله يريد أن يعودوا بالناس إلى الخلف ؟! أعتقد أنهم ماتوا لأنهم جاءوا للتذكرة فقط وللعظة ولإثبات عظمة الله وأعتقد أن موتهم هو الوضع الحتمي المفروض عليهم رحمة بهم ورحمة بمن عاصروهم من الجيل الجديد لأن في بقائهم أحياء يكون هنا وضعان :-
الأول أن يعودوا بالناس إلى الوراء وإلى عصرهم وهذا مناف لسنة الخلق
الثاني أن يندمجوا مع المجتمع الجديد وفي هذا استحالة أيضا لأن الفارق الزمني والمعرفي شاسع بين العصرين .
لذلك فضل الله وهو الخبير العليم لهم الموت وخاصة بعد أن أدوا بمعجزتهم المبتغى منها ، فكيف يريد
The End
16 سبتمبر, 2007 04:10 م
المتأسلمون بنا أن نعود إلى ألف وأربعمائة عام إلى الوراء متناسين تاريخ التطور البشري والحضاري ؟!
حقا إن الأمر يدعو إلى الدهشة يدعو إلى التفكير في مقاصد هذه الجماعات وفي غاياتها وإن سلمت النية فكيف نحكم علينا وفينا من لا يستطيع التمييز بين ما فيه تباين مع سنة الكون والخلق ، ولا يستطيعون التمييز بين التمسك بالدين ، أعتقد أن شهوة الحكم هي المحرك الأساسي في رغبة هذه الجماعات بالعودة إلى الوراء .
ومن أسباب عودتهم إلى الوراء أيضا جانب نفسي سيكولوجي حيث أننا نعيش عصر الهزائم المتلاحقة وهنا تنبع فكرة الرجوع إلى التاريخ العظيم لأمتنا لاستنهاض شباب الأمة وحثهم على التغيير وذلك بإلقاء الضوء على الكثير من الشخصيات التي صنعت حضارة الإسلام ولكنهم يتغافلون أن معطيات المجتمعات الآن تختلف اختلافا جذريا عن المعطيات التي كان يعيش في ظلالها هذا السلف المتقدم المتطور وإنما بنيت الدولة الإسلامية المتقدمة عند الأسلاف على حرية الإبداع وحرية الفكر ولكنهم يتجافون الحرية الفكرية تماما فكيف يكون السلف قدوة لنا بعد أن قدسناهم ففي تقديسهم ضياع لمتا أبدعوا لأن التقديس يفرغهم من دورهم الإنساني ويجعل منهم أنبياء لا أخطاء لديهم ويجعل منهم بشر بلا إبداع .
The End
16 سبتمبر, 2007 04:14 م

جزء من فصل تحت البحث




برجماتية الإخوان المتأسلمين
1- النشأة
2- قضاياهم
3- المكيافيلية
4- علاقتهم بالسلطة
5- من الرابح ومن الخاسر

1- النشأة والانتماء الطبقي :-
بالنسبة لنشأة جماعة الإخوان المسلمين ( المتأسلمين ) فهي تتسلوى لو قارنا بين نشأتهم وبين تجديد وتوسيع نشاطهم فهم ينشأ ون دائما في ظل ظروف اقتصادية مهترئة وفي ظل صراع طبقي وشيك الحدوث لين الرأسمالية وبين الطبقات والشرائح المتضررة من تفشي رأس المال في بلادنا وخاصة الرأسمال الأجنبي ويقول سامح نجيب عن نشأة
The End
16 سبتمبر, 2007 04:15 م
نشأة الإخوان المسلمين في بحثه الذي أصدره بعنوان "الإخوان المسلمون رؤية اشتراكية "
فيقول : " كانت هناك قيوداً هائلة تعرقل التطور الرأسمالي في مصر"
إذن كما يوضح الرأسمالية المصرية كانت في أزمة
" كانت مصر بلدا زراعيا يعتمد اقتصادها أساسا على إنتاج وتصدير القطن ويعيش الغالبية العظمى من سكانها في الريف "
إذن الطبقة الأكثر وضوحا والأكثر غالبية هم طبقة الفلاحين في ذلك الوقت في مصر
وحدثت كارثة القطن العالمية بسبب تعثر صناعة النسيج التي واجهتها بريطانيا مما أدى إلى انخفاض سعر القطن المصري وبيع صغار الملاك الأراضي الزراعية إلى البنوك والمرابين مما زاد من وجود رأس المال الأجنبي ونتج عن ذلك طرد الفلاحين من الأرض سواء من كبار ملاك الأراضي المصريين أو من الأجانب وهنا نتوقف قليلا لقد بدأ الصراع الطبقي بين الرأسمالية الإقطاعية المصرية ورأي المال الأجنبي وبين طبقة الفلاحين الغير منظمة والعفوية التي بدأت تعبر عن الصراع بينها وبين من يحرمونهم حق الحياة فيقول سامح نجيب " وقد انعكست تلك الأوضاع بالطبع على الصراع الطبقي في الريف في شكل انفجارات عفوية وهجمات فردية 5760 مخزن عام 1928/1929 و7820 مخزن عام 1931 . ووصل
The End
16 سبتمبر, 2007 04:17 م
نشأة الإخوان المسلمين في بحثه الذي أصدره بعنوان "الإخوان المسلمون رؤية اشتراكية "
فيقول : " كانت هناك قيوداً هائلة تعرقل التطور الرأسمالي في مصر"
إذن كما يوضح الرأسمالية المصرية كانت في أزمة
" كانت مصر بلدا زراعيا يعتمد اقتصادها أساسا على إنتاج وتصدير القطن ويعيش الغالبية العظمى من سكانها في الريف "
إذن الطبقة الأكثر وضوحا والأكثر غالبية هم طبقة الفلاحين في ذلك الوقت في مصر
وحدثت كارثة القطن العالمية بسبب تعثر صناعة النسيج التي واجهتها بريطانيا مما أدى إلى انخفاض سعر القطن المصري وبيع صغار الملاك الأراضي الزراعية إلى البنوك والمرابين مما زاد من وجود رأس المال الأجنبي ونتج عن ذلك طرد الفلاحين من الأرض سواء من كبار ملاك الأراضي المصريين أو من الأجانب وهنا نتوقف قليلا لقد بدأ الصراع الطبقي بين الرأسمالية الإقطاعية المصرية ورأي المال الأجنبي وبين طبقة الفلاحين الغير منظمة والعفوية التي بدأت تعبر عن الصراع بينها وبين من يحرمونهم حق الحياة فيقول سامح نجيب " وقد انعكست تلك الأوضاع بالطبع على الصراع الطبقي في الريف في شكل انفجارات عفوية وهجمات فردية 5760 مخزن عام 1928/1929 و7820 مخزن عام 1931 . ووصل
The End
16 سبتمبر, 2007 04:22 م
هذه أجزاء من البحث متفرقة تحتاج إلى كثرة المراجعة واتأمل والبعد عن المسفسطين دعاة التأسلم في جيران فقط وهذا ليس لنسحابا من أمامهم بل هم أقل بل هم خدموني في أن أفكر أن الناس مخدوعون خلرج جيران كما هم مخدوعون داخلها لذلك يجب التصدي على الشكل العريض ( وهم جابوه لنفسهم )
كل عام والأمة الإسلامية بخير وتقدم وازدهار
The End
16 سبتمبر, 2007 06:01 م
راندا كل عام وانت بخير (القلم قد يكون سلاح وعندما يحمل الأنسان سلاحاً عليه أن يعرف كيف يدافع وكيف يثبت ,,

ولكن أختيار الأسهل ليس من شيم انسان جند حبره للآخر..)
أولا ارجعي لتعليقاتي السابقة وأنت تعرفين أنني خرجت من موقع الدفاع لموقع الهجوم وأنني خرجت من الحيز الأسهل إلى الحيز الأصعب الذي قد يودي بحياتي في نهاية الأمر لأنهم - المتطرفون التكفيريون - عندما يعجزون أمام أحد ممن يكشفونهم يلجأون إلى القتل وهذا أسلوبهم وأنا والله وشرفي أقسم أنني في أي وقت مستعدا لرصاصاتهم ولكل فعل يريدون القيام به
بل أنا خرجت لعالم أرحب في الكتابة واتفرغ الان للقراءة والتأليف
ارجو ان تقرأي التعليقات السابقة وتقولين رأيك المبدئي
MAGNENO من مصر
18 سبتمبر, 2007 05:17 ص
صباح الخير يا أستاذ خالد لم أكن أقصد أنك تهرب هروبا بمعناه ولكنني كنت أود أن أكتب أي شيئ من هول ما قرأت فدائما أحزن لابتعاد الرموز ياريت تكتب ليا عنوان مدونتك على مكتوب طالما إنك مصمم يبقة هنروح وراك هناك كمان
وطبعا أنا عارفة أنك ثابت ومحقق على أرض الواقع دون أن تشير أنت بالله أعرف ولكنني كنت أود لو تستمر معنا ونحن معك أينما كنت على مكتوبأو غيره فأنت قيمة غالية على قلب كل مدون
وكل عام وأنت بخير
لا تنسى أن تكتب لنا عنوان مدونتك الجديدة على مكتوب
نبيلة غنيم من مصر
18 سبتمبر, 2007 11:57 ص
العزيز الغالي الأستاذ خالد
قرأت كل ما كتبته عن كتابك .. وبصراحه .. اتوقع ان يكون كتاب قنبلة .. فما قرأته لك هنا ينبئ عن البقية التى تأتينا بحقائق عن جمال ديننا الحنيف وتنقيته من الفكر المنحرف الذي يقع تحت طائلة المصلحة الخاصة لجماعات معينة ..
أخي .. ديننا دين العقل والفكر والتفكر والتدبر .. فقد ذكر رب العزة في كتابه الكريم (أفلا تعقلون) ثلاث عشرة مرة.. و (لعلكم تعقلون) ثماني مرات.و(لا يعقلون) تكررت إحدى عشرة مرة. و(لقوم يعقلون) تكررت ثماني مرات. و(إن كنتم تعقلون) تكررت مرتين. و(ماعقلوه) مرة واحدة. و(نعقل) مرة واحدة. و(يعقلون) مرتين. و(تعقلون) مرتين . فكان مجموع ذكر العقل تسع وأربعون مرة في القرآن ليدلل علي ان الدين الإسلامي مبنى علي العقل
فكثير ما نجد من الآيات في القرآن الكريم تتحدث : ألا تعقلون؟ ألا تفكرون؟ ألا تتدبرون؟ ومن ذلك نستنتج أن التفكير أمر واجب علي كل مسلم حتى نصل بعقولنا إلي اليقين
جزاك الله خيرا يا خالد
أكمل مشوارك في الكتابة فنحن معك نتدبر ونعقل ..
كل سنه وانت بخير
badd من مصر
18 سبتمبر, 2007 07:53 م
الأساذة محاسن أولا كل ما قلتيه عني يا صاحبة العقل المرتب لهو فحر لي لأن عقلك كما رصدته في كل كتاباتك مرتب جدا أكثر من أناس كثيرين يدعون أنهم كتاب وأصحاب فكر وعقولهم مشوشة والله فعلا ما أعجبني فيك العقل المرتب أتمنى من الله أن يكون عقلي في درجة ترتيب عقلك ( اللهم لاحسد ) ماشاء الله وخمسة وخميسة كمان
على العموم أنا لم أذهب لمدونتي في مكتوب بل أمر هنا مرور الكرام فقط أنا مشغول في تأليف كتاب ( حول التأسلم والمشروع النهضوي ) ووجدت أن البحث في كتبنا وإنتاج فكر لهو أفضل من الصغائر التي أراها هنا عند البعض المشتت الفكر والمدعي الثقافة ومن أجل عيونك أنت ونبيلة سوف أنشر أجزاء من الكتاب على حلقات لنتناقش فيها ولتكن هذه الحلقات إضافة لي في الكتاب لأنني لن أخرجه بهذه الصورة عناك آيات كثيرة سوف أجمعها وأحاديث لكنها ميسرة لي فغير مشغول بها الآن ولكن ما أقوم به الآن جمع المادة من الجتب لاستنتج النتائج في البحث وأرجو أن تتابعيني وأشكرك على ذوقك
badd من مصر
18 سبتمبر, 2007 07:55 م
بلبلة فقط يارب يخليك لي دائما أنت فهمت قصدي من تأليف هذا الكتاب
issamtantawi من الأردن
18 سبتمبر, 2007 11:33 م
صديقي خالد
أنا أرى أن مجتمع جيران ليس مهيئاً بعد لقراءة كتاب كهذا ، هم يحبون تبادل التعليقات الخفيفة ,, أنت حرقت فكرة الكتاب بنشر بعض أجزاءه هنا
و أنت تعرف الفرق بين قراء المدونات و الكتب .
فإذا كنت تركت جيران للتفرغ للكتابة المتأنية العميقة فأعتقد أنك كان يجب تتمهل في نشر مقدمات الكتاب قبل إكتماله لذلك سأتردد في قراءة ما نشرت حتى لا يكون رأيي فيه متسرعاً ..
إحترامي
magneno من مصر
19 سبتمبر, 2007 10:26 ص
أخي خالد الصاوي رأيت ردك بالأمس ولكن النت سامحها الله كانت فصلت عندي وأنا دلوقتي الساعة 9ونصف صباحا عندي نت والحمد لله قلت لازم أرد وأنال شرف زيارة مدونتك الغالية وبعدين أنت كده شهدت لي بترتيب العقل فكيفوأنا مجانينو
لكن أنت متلبث بتهمة العقل لا محالة
هههههههههههههههه

وشكرا على ذوقك أنا رايحة دلوقتي للموضوع التاني

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية