منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

جماعات التأخر ترفع راية تقدمية الإسلام

 

 

جماعات التأخر ترفع راية تقدمية الإسلام

من العجيب والملفت لأي باحث أن الجماعات المتأسلمة تنادي بتقدمية الإسلام رغم أن أغلبها تفتقد لمعنى التقدمية وتفتقر لتطبيقها وإن التقدم الحضاري عكس التجمد في حدود زمنية محددة وتصرفات وسلوكيات فردية أو جماعية ثابتة ، ولنلاحظ أن الحيوانات لا تتقدم على مستوى السلوك الحضاري فهي تعيش بنفس النمط المتكرر منذ أن خلقها الله إلى يومنا هذا ، وليس هناك مخلوق على الأرض قد استطاع أن يُخلِّف وراءه حضارة إلا الإنسان بما وهِب من خواص تختلف عن باقي المخلوقات ، فهو يغير أنماط سلوكه طبقا للمتغيرات الحياتية التي يعيش فيها وقد يقلع تماما عن بعض السلوكيات ويؤيد قولنا قوله تعالى " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم " وقوله  "لقد كرمنا بني آدم على العالمين "  فوهب الإنسان خاصية التقدم والإبداع التي حرمت منها كافة المخلوقات ،ووهب إبداع الفكر فلم يكن الإنسان ليخلف وراءه مدنية فقط بل خلف وراءه ملايين من الأفكار والنظريات ،   أ ليس عقل الإنسان هو الذي جعل الله سبحانه وتعالى يمنحه حق  استخلافه للأرض ؟! أليس عقل الإنسان هو الميزة التي يختلف بها عن مخلوقات الله؟!.، والعلم خاصية تابعة للعقل البشري لا يتمتع بها أي كائن حي آخر وهناك آيات كثيرة في قرأننا تحث على العلم وتهتم بقدره ،والعلم يستخدم في تطويع الطبيعة وقوانينها في خدمة الإنسان قال تعالى "وهو الذي سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه " سورة الجاثية الآية 3  ويقول تعالى : " وسخر لكم الليل والنهار والشمس  والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون " سورة النحل الآية 12   

فعملية التطور والتقدم مرتبطة بالإنسان فهو يستخدم كل معارفه وعلومه ويطوعها لخدمته وجنسه البشري وإذا توقفت عملية المعرفة ، وتوقف توظيفها في خدمة الإنسان وفي خدمة تطوير سلوكه السياسي والاجتماعي والاقتصادي وكافة نشاطاته الإنسانية لأصبح متجمدا متخلفا عن التطور .

ويقول الأستاذ محمد مصطفى البسيوني في مجلة الأزهر عدد ديسمبر2006 عن المسلمين الأوائل" فأنشأوا العلوم التي تصطنع الحواس مثل (السمع والبصر)في الملاحظة والتجريب وتستحث العقل والفؤاد في استنتاج القوانين التي تفسر هذه الظواهر ،وذلك تعبدا للمعبود ، "

وإذا نظرنا إلى السلفيين والأصوليين فهم يحاولون استيقاف الزمن عند مرحلة زمنية محددة سواء على المستوى الفكري أو السلوكي المرتبطين بحياة الإنسان ، وفي هذا تعارض واضح مع مقولة أن الإسلام صالح لكل زمان ومكان وفي محاولة إيقاف الزمن عند مرحلة محددة ،  يكون ذلك تعارضا مع هذه المقولة بل يعد ذلك تخلفا عن ركب التقدم ، وعن نعمة التطور التي وهبها الله للإنسان فلن يكون الإسلام صالحا لكل زمان ولكل مكان إلا إذا اتبع المسلمون طرق إعمال العقل واستغلال المعارف بكافة ألوانها في خدمة الإنسان ، وإذا لم يفق المسلمون في هذه المرحلة التاريخية الفارقة في تاريخ الإنسان سنظل هكذا في حالة التردي والتخلف بل ستزداد حياتنا سوءاً ،

وأجدني أنظر إلى القصص القرآني معتبرا بعد التسليم بصدق القصص الذي طُرِح علينا في كتابه العزيز ولنا أن نسأل في سورة الكهف عن أصحاب الكهف لماذا أبقاهم الله أحياء كل هذا العمر في كهفهم ، ثم أيقظهم ثم قبض أرواحهم بسرعة ؟!ألم يكن في بقائهم فرصة أكبر لتعريف الناس بهم ؟!  وبتصحيح بعض المفاهيم في العصر التالي لهم ؟!ولكن هل كان الله يريد أن يعودوا بالناس إلى الخلف ؟!

 أعتقد  - والله أعلم - أنهم ماتوا لأنهم جاءوا للتذكرة فقط وللعظة ولإثبات عظمة الله وأعتقد – والله أعلم - أن موتهم هو الوضع الحتمي المفروض والذي كتبه الله عليهم رحمة بهم ، ورحمة بمن عاصروهم من الجيل الجديد لأن في بقائهم أحياء يكون لهم وضعان :- الأول :- أن يفتن الناس بهم ويقدسونهم فيعودوا بالناس إلى الوراء وإلى عصرهم السابق أي يتبع الناس السلف في حياتهم وهذا مناف لسنة الخلق ولسنة التطور.الثاني  :- أن يندمجوا مع المجتمع الجديد وفي هذا استحالة أيضا لأن الفارق الزمني والمعرفي شاسع بين العصرين فيستحيل اندماجهم مع المجتمع الجديد.لذلك فضل الله وهو الخبير العليم لهم الموت وخاصة بعد أن أدوا بمعجزتهم المبتغى منها ، فكيف يريد المتأسلمون بنا أن نعود إلى ألف وأربعمائة عام إلى الوراء متناسين تاريخ التطور البشري والحضاري ؟!حقا إن الأمر يدعو إلى الدهشة يدعو إلى التفكير في مقاصد هذه الجماعات وفي غاياتها وإن سلمت النية فكيف نُحكِِّم علينا وفينا من يريد أن يقف بنا في مرحلة زمنية ثابتة ويتناسى التطور البشري ، أعتقد أن شهوة الحكم أو الاقتراب  من الجاه والمال والسلطان هي المحرك الأساسي في رغبة البعض من هذه الجماعات بالعودة إلى الوراء .بالإضافة إلى وجود جانب نفسي سيكولوجي حيث أننا نعيش عصر الهزائم المتلاحقة ، وفشلت قوميتنا العربية في تحقيق تماسكنا وهنا تنبع فكرة الرجوع إلى عصور تقدمنا في الماضي لنجد فيها الملاذ والمهرب كتعويض عن هذه الحالة المتردية من الاستسلام والخنوع والتبعية ، ولكن تأخذنا خطابات المتأسلمين لمناطق طقسية فقط ، وشكلانية حتى نرضي أنفسنا بهذه التبعية الشكلانية لهؤلاء العظماء من أسلافنا. ولنا أن ننظر  لتاريخ أمتنا العظيم لاستنهاض شباب الأمة وحثهم على التغيير وذلك بإلقاء الضوء على الكثير من الشخصيات التي صنعت حضارة العرب و الإسلام وأن ننظر إلى المفكرين الذين ظلمتهم السلطة الدينية ونراجع أفكارهم فلا حظر على الأفكار مطلقا سواء كانت تسير وفق معتقداتنا أو تخالفها والمعيار الحقيقي لها هو عدم تنافرها مع الأسس الدينية وصلاحيتها لتقدمنا ، ولنا ونحن نحاول إبراز عظمة السابقين أن نضع في الاعتبار معطيات المجتمعات في لحظتنا الآنية بكل ما تحوي من متغيرات  تختلف اختلافا جذريا عن المعطيات التي كان يعيش في ظلالها هذا السلف المتقدم المتطور في عصره ، ولنا أن نتيقن من أن الدولة الإسلامية المتقدمة عند الأسلاف قد بُنيت على حرية الإبداع  وحرية الفكر ولكن المتأسلمين يتجافون الحرية الفكرية تماما ويعتبرونها خروجا عن الدين ، وكيف يكون السلف قدوة لنا بعد أن قدسناهم ؟! وبعد أن أخذنا منهم كل قول أو فعل على إنه مقدس ؟! ، ولم نعمل عقولنا مع المتغيرات كما فعل عظماء الصحابة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي تقديس السلف مخالفة شرعية كبيرة لأنه يخالف من يستحق التقديس فقط وهو الله سبحانه وتعالى وأيضا يُعد  ضياع لما أبدعوا لأن التقديس يفرغهم من دورهم الإنساني ويجعل منهم أنبياء لا أخطاء لديهم ويجعل منهم بشرا بلا إبداع ويعرقل تقديسهم مسيرتنا النهضوية ، فعلينا أن نأخذ من الأسلاف - شاكرين لهم   اجتهادا تهم –  ما يتناسب مع حركة التطور ونتجافى كل ما هو معرقل لمسيرة التقدم بسبب عدم تناغمها مع الواقع المعاش اليوم ، ولن يحدث التقدم إلا بنقد كل ما هو إنساني بشري، الكل يخضع للنقد بلا استثناء مادام يقدم فكرا إنسانياً سواء كان فكراً إنسانياً عاماأو فكراً دينياً ، أما الدين لا يخضع للنقد فالدين منهاج سواء غيبي أو تشريعي بمعنى ألا يحق لنا أن ننتقد أن للمرأة نصف حظ الرجل في الميراث فهذا أمر إلهي واضح جلي لا دور للعلماء أو المفسرين فيه وهذا المقصود به الجانب التشريعي ، وأيضا لا يحق لنا أن نشكك أو ننتقد ما جاء بشكل غيبي مثل الإسراء والمعراج ، وقصة أصحاب الكهف وغيرها من الجوانب الغيبية  ، ولابد وأن نعرف إنما جاء الدين -  أي دين - لمساعدة الإنسان على بناء مجتمعه بوضع الأسس العريضة في المعاملات وتنظيم المجتمعات البشرية  وأما العبادات ففصلها الدين عن طريق القرآن أو السنة النبوية ، ولن نجد اختلافا أو بونا واسعا بين الفقهاء المذهبيين بعضهم البعض ولم يُحدِث هذا الاختلاف تناحرا بين المسلمين مثل الشافعية والمالكية وذلك فيما يخص أمر العبادات و الشعائروالمعاملات  ، لأن الدين وضحها جملة وتفصيلا ، أما تنظيم المجتمعات فَوضِعت الأسس - العدل والحرية والمساواة - على أن تساهم العقول البشرية التي هي من صنع الله في تغيير هذه النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية طبقا للأسس الثلاثة - العدل الحرية المساواة – على أن تلائم التقدم البشري في أي حقبة زمنية ، ودليلي على ذلك فهمي لبعض القضايا الإسلامية منها على سبيل المثال لا الحصر أن الإسلام لم يحرم العبودية تحريما قاطعا لأن تحريمها في ذلك العصر كان سيؤدي إلى فوضى في النظام الاجتماعي القائم ، ولكن عندما وجدت البشرية أن العبودية تخالف مبدأ المساواة والعدل والحرية قامت بتحريمها بقوانين وضعية ولم يحتج المثقفون الدينيون على تحريمها لأنه من التخلف أن يظل الإنسان يستعبد أخاه الإنسان ، وأيضا لم تُحرَّم الخمر في البداية بل منع الله المسلمين من أداء الصلاة وهم سكارى " ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى " ثم حرمت الخمر بعد ذلك بعد أن تمكن الإيمان من المجتمع المسلم وجاءت آية تنسخ آية أخرى ، قياسا على ذلك فلابد وأن نضع نصب أعيننا ونحن نشرع أن نغير التشريعات التي لم يرد فيها نص أو يحتمل التأويل أو يحتمل الآراء المختلفة بما يتلاءم مع المتغيرات التي نعيش فيها ، لأن ذلك هو الذي يجعل الدين يأخذ حقه في إثبات أنه متطور وصالح لكل زمان ومكان ، فإذا نظرنا إلى بعض الشكلانيات التي تهتم بها جماعات التأسلم ونجدها تفرق بين الناس بسبب هذه الجماعة وغيرها ، فماذا يحدث لتطورنا أو تخلفنا لو كنت حليق اللحية أو ملتحيا؟!وماذا يحدث  إذا لم نستخدم السواك ؟! وخاصة أن النبي لم يأمر باستخدامه في كل صلاة ويجد أن في ذلك مشقة على المسلمين حيث قال " لو لم أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك في كل صلاة " ولنا أن نلاحظ أن الدين أهتم بالنظافة باستخدام السواك أو استخدام غيره إذن سنة النبي الفعلية ليست شريطة على كل مسلم أن يقوم بها وليس هناك جناية على من يتكاسل عنها ، كان النبي ينام على جنبه الأيمن فماذا لو نام شخص على جانبه الأيسر ؟! هل ذلك الذي سيقدم أو سيؤخر المجتمع المسلم ؟! على العلماء إعادة التفكير فيما يطرح على الناس وأن يركزوا خطابهم فيما ينفع المجتمع المسلم ، وفيما يجعل مجتمعنا يسير نحو التقدم . إن كل المجتمعات المتحضرة تعيب علينا تخلفنا ويرجعون بذلك على الدين كسبب رئيسي والدين برئ من ذلك لكن من أدعوا أنهم رجال دين نظروا إلى الدين بعيون منغلقة وآفاق ضيقة ومنهم من وظف الدين في خدمة الحكام على مدار تاريخنا نجد هذه الظاهرة ، ومنهم من وظفه لصالح حزب سياسي يريد أن ينقض على السلطة ولا يتحمل نتائج تكالبهم على السلطة إلا الدين نفسه .

 



أضف تعليقا

souadsaleh من المغرب
27 ديسمبر, 2007 03:33 ص
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله

فعلاً أسلافنا عملوا بتعاليم قرآننا الحنيف و اتبعوا ما حث عليه من علم و تمحيص في الأمور ...
من ثم ظهر علم الرياضيات و العلوم الطبيعية و الطب و الجبر و .....
هذه كلها علوم تقدم بها أسلافنا و لم يتركوا باباً في العلم إلا و طرقوه و استفادوا منه و أفادوا به ...
في حين تخلينا و خصوصاً المتأسلمين الذين أرادوا بل نجحوا في تقنين التطور العلمي هو من أعطى فرصة سانحة للغرب لتولي هكذا تطورات ......

موضوع شيق و مجدٍ ... جزاك الله عنا خيراً
أختك سعاد
badd من مصر
27 ديسمبر, 2007 10:36 ص
الأخت الغالية سعاد البدري مرحبا بك هذا مفتتح القول وإن كان لايليق بشخصية مثلك أحترمها وأجلها جدا ثانيا سيدتي إن أسلافنا أعطواللفكر إهتماما خاصابل استطاعوا أن يشقوا لأنفسهم في عالم الفكر وفي العلوم المختلفة أنهاراولكن التجديددائما له أعداؤه الذين يتربصون له وخاصة إن كان ضد مصلحة الحكام وبطانتهم ومن يرد سيدتي الاستزادة في أمورتقدم المسلمين وأسبابها عليه أن يضطلع على مؤلفات الأستاذ الإمام محمد عبده سيجدفيضا نحاول أن ننقل منه قطرةمن علم هذا الرجل وليقرأ أيضا للمفكر الإسلامي الكبير الدكتور محمد عمارة وعلينا أن نعرف أنه لاحرج ولاغضاضة علينا إن نحن انتقدنا الأسلاف بعيون اليوم والأمس لأن في ذلك فتح مجال للعقل البشري وخاصة المسلم ليستنشق النور والهواء فيسرع نحو التقدم كما كنا الأولين وغيرنا التالين لنا وعلينا أن نفتح عقولنا لكل جديد نمحصه وخاصة أن للأسف في بداية عصر نهضتنا الحديثة التي نتأسى لعدم نضجها وحدوثها مع بدايات القرن القبل الماضي منذ تولية محمد على ولاية مصر
(يتبع )
badd من مصر
27 ديسمبر, 2007 10:53 ص
وهذه النهضة التي قدر لها ألا تتم كان لها أسباب وأدها في مهدها منها أننا عندما حاولنا نقل الحضارة الحديثةللأسف كنا ناقلين غير مبدعين نقلنا مناهج الغرب كما هي دون وضع بصماتنا الخاصة لقد كنا نصطنع مناهجهم دون أن يكون لنا مناهجنا الخاصة بالإضافة إلى وقوف المتشددين أمام التفاعل مع الحضارة الحديثة خائفين لذلك رفضوها كلية ووقفوا موقف العداء والرافض وبذلك لم نطل عنب الشام ولا بلح اليمن
شكرا لك أختي سعاد على إطلالتك علينا ولا تحرمينا من هذه الإطلالة لك تحياتي الدائمة
التوقيع
مواطن عربي يبغي لأوطانه أن تقوم من مواتها ومرقدها
pedia85 من المملكة العربية السعودية
27 ديسمبر, 2007 05:06 م


الإسلام ختام الديانات السماوية

إذا هو يحمل لنا المعتقد السليم والتشريع الصحيح

هو دين هين سهل ولكنه في نفس الوقت مثل الموجة العالية

إذا اصطدمت بها بقوة صدتك لذلك يجب التوغل فيه برفق

كون بعض العلماء المسيسين سلطوا الأضواء على بعض الموضوعات دون أخرى

إما جهلا أو قصدا فهذا لأننا من أعطاهم هذا الحق

فنحصر الدين لدى المجتمع في العبادات وتركت المعاملات

دورك ودوري وكل من فهم هذه الحقيقة

التوعية والعمل


دم بخير
onfire من مصر
27 ديسمبر, 2007 09:31 م


الدين الإسلامي هو الراية و هو رمز التقدم في كل النواحي بتشريعاته الدقيقة و الناجحة بشهادة الجميع ..

مقال وافٍ سيدي المحترم خالد ..

سعدت بوجودك في الجوار ..
شكرا لك

دمت سالما
badd من مصر
29 ديسمبر, 2007 01:19 ص
الجار العزيزبيدامن السعودية
أولا شكرا على حضورك ثانيا ليس هناك خلاف على دمج المعاملات مع العبادات لأن الإسلام جاء يحمل الشعائر مع التشريع لبعض أمور الدنيا كالمواريث والزواج والطلاق وغيرها المشكلة الحقيقية في من يسيسون الدين ويستغلونه في دحض حقوق الشعوب وفي دحض الإنسان باسم الدين أي المشكلة الحقيقية في من يتاجرون بالدين لصالح اقتصادهم وسياستهم مستغلين سذاجة الجمهور المسلم ويستغلون هذا الجمهور الطيب في أغراضهم وبدوافع دينية والدين من المفترض أرقى من ذلك فماذا نقول نحن عن اغتيال بوتو التي قتلت باسم الدين ولصالح مشرف الذي لايمت حكمه للدين بشئ
badd من مصر
29 ديسمبر, 2007 01:23 ص
سيدي المحترم الدكتور محمد أولا أنا سعيد بزيارتك حقا ثانيا أرجو أن ناقي الألقاب بعيدا عن تواجدنا لأنها تقلل جم من المحبة التي أكنها إليك فأنت من الجيران الذين أدوام على زيارتهم والتمتع بما يبدعون ثالثا نحن نتفقا في أن الإسلام دين تقدم ولكن نختلف مع من يحاولون الرجوع بنا إلى الخلف باسم الإسلام والإسلام برئ من كل إتجار به
سعدت فعلا يا دكتره لحضورك وللأسف الشاي لم يقدم لك لك عندنا واحد شاي على ميه بيضه
words2007 من سويسرا
29 ديسمبر, 2007 08:37 م
والله مسكين الدين حملوه فوق مايحتمل وألبسوه مالايحتمل..
لكن من المخطيء؟
من أين نبع الخطأ؟
اكيد من التهليل والتطبيل لكل فتوه ولكل طرزان يريد أن يعمل من ذاته أميراً ووالياً اسلامياً على آمة تعانى الظلم بجدارة..
بدلاً عن كل تلك الدماء التى يسفكوها عن كل تلك الخطب العصماء التى يلقوها على رأس عقول فقدت ذاكرتها من قلة الأكل والجوع..
ايعرفون الأسلام حقاً أم يتاجرون به ..
أيحبون شعوبهم أم كراسيهم الصدئة..
ما أجمل الأسلام وروح الأسلام وعدلة وصدقه
الأسلام منهم براء
الأسلام أجاز الشورى وهم يقتلون اى صوت يقف ضد افكارهم وكأنهم آلهه..
بنازير أحد ضحايا ذلك التطرف والأرهاب المخزى الذى يرتكب بأسم الدين..
أين الدين وأين هم ..؟

لامزيد خالد
أعانى الرشح والبرد..
ولكنى متابعة..

فائق تقديرى لهذا القلم القلب الذى تكتب به
اللورد النبيل ياسر
29 ديسمبر, 2007 10:44 م
أستاذي الكريم
حضرت هنا لأستفيد من هذا الكم الهائل من المعلومات المفيده

شكرا

ودمت بخير

مجرد مرور سريع ولنا عوده
badd من مصر
30 ديسمبر, 2007 10:16 م
الأخت رانداأولا تعليقك أثرى المقال نحن وعلى مدار تاريخنا وضعنا تحت تصرفات ونظريات هؤلاء المتاجرين بالدين منذ بدايات عصورنا الإسلامية وفي وقت مبكر لقد تاجر بنو أمية بصفتهم المستفيد من الحكم وشجعوا نظريات التأسلم السياسي التي ليست من الدين في شئ وفي المقابل لهم نجد الشيعة في هذا المجال يضعون نظرياتهم وكل منهم يعتمد على تفسيراته الخاصة للقرآن والسنة النبوية ولصالح وجوده السياسي وبعدهم العباسيين وغيرهم وها نحن نعاني مما وضعوه وسار بعدهم المحدثون الذين لايقلون ضراورة عن الأسلاف في تكبيل عقول الأمة بنظرياتهم العنصرية والتي تحجب الشعوب من المشاركة باسم الدين ولم تكن بوتو هي الأخيرة ولن تكن مادام الاتجار بالدين هو السلاح السلطوي المتوازي مع استخدام منهج الدولة البوليسية.
شكرا لك عزيزتي وأرجو ألا تحرمينا من إسهاماتك وتفاعلاتك مع أفكارنا ونتمنى أن نكون قد أدينا ما علينا من أمانة العلم
badd من مصر
30 ديسمبر, 2007 10:16 م
الأخت رانداأولا تعليقك أثرى المقال نحن وعلى مدار تاريخنا وضعنا تحت تصرفات ونظريات هؤلاء المتاجرين بالدين منذ بدايات عصورنا الإسلامية وفي وقت مبكر لقد تاجر بنو أمية بصفتهم المستفيد من الحكم وشجعوا نظريات التأسلم السياسي التي ليست من الدين في شئ وفي المقابل لهم نجد الشيعة في هذا المجال يضعون نظرياتهم وكل منهم يعتمد على تفسيراته الخاصة للقرآن والسنة النبوية ولصالح وجوده السياسي وبعدهم العباسيين وغيرهم وها نحن نعاني مما وضعوه وسار بعدهم المحدثون الذين لايقلون ضراورة عن الأسلاف في تكبيل عقول الأمة بنظرياتهم العنصرية والتي تحجب الشعوب من المشاركة باسم الدين ولم تكن بوتو هي الأخيرة ولن تكن مادام الاتجار بالدين هو السلاح السلطوي المتوازي مع استخدام منهج الدولة البوليسية.
شكرا لك عزيزتي وأرجو ألا تحرمينا من إسهاماتك وتفاعلاتك مع أفكارنا ونتمنى أن نكون قد أدينا ما علينا من أمانة العلم
badd من مصر
30 ديسمبر, 2007 10:18 م
أخي العزيز الأستاذ ياسر ألف سلامة عليك أولا ثانيا مررت مسرعا ولم نستطع أن نقدم لك واجب الضيافة
نبيلة غنيم من مصر
31 ديسمبر, 2007 06:33 م
أخي العزيز خالد
مقال في الصميم بغض النظر عن الفئة التى تريد التقهقر بنا إلي عصور لا تتناسب مع عصرنا .. ونحن جميعا نعرف ان الدين الإسلامي دين التقدم والأخذ بما يساعد الاسلام علي البقاء علي قمة ما سبقه من ديانات .. لأنه الدين الجامع الذي لافصل فيه ولا مراء
وكما قلت أنت:
فلا حظر على الأفكار مطلقا سواء كانت تسير وفق معتقداتنا أو تخالفها والمعيار الحقيقي لها هو عدم تنافرها مع الأسس الدينية وصلاحيتها لتقدمنا ، ولنا ونحن نحاول إبراز عظمة السابقين أن نضع في الاعتبار معطيات المجتمعات في لحظتنا الآنية بكل ما تحوي من متغيرات تختلف اختلافا جذريا عن المعطيات التي كان يعيش في ظلالها هذا السلف المتقدم المتطور في عصره .

أشكرك سيدى كثيرا علي هذا المقال .. وننتظر دائما الأفكار التقدمية التى تشرق علي صفحات الإسلام فيرضي الله عنا ويزيل عنا ما نحن فيه من تخبط وهبوط.
كل سنه وانت طيب بمناسبة العام الجديد
واتمنى لك فيه الصحة والعافية
نبيلة غنيم من مصر
01 يناير, 2008 09:14 ص
يوم جديد في عام جديد نرفع فيها الأكف لندعو الله سبحانه وتعالي ان يمن علينا فيه بالصحة ويزيد الحب بيننا ويكون لنا القدرة علي تجميل الحياة
تحياتى
badd من مصر
01 يناير, 2008 02:11 م
الغالية نبيلة غنيم أولا وقبل كل شئ كل عام وأنت بخير والعام القادم تكونين قد حققت ما أملت
أما بخصوص المقال فهو بفضل مساندتكم لي وبفضل تشجيعكم الدؤوب لي أشكرك وكل عام وأنت بخير
moawadhmh
01 يناير, 2008 03:38 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..

عالمنا العربي بات غريبا..كل شئ يراد له ان يقولب..بقوالب جاهزه..لنا المستهلكبن..
والاستهلاك من هلك..وأنت أستاذنا في اللغة العربيه..

لاحريه..لافكر ..لا رأي ...لا حياه..

حتي الفكر والدين ..صار تابعا..ومصادرا

كله تجاره..عدنا لجاهليتنا..

كل عام و أنت بخير....

كيفما نكون .. يكون المصير..لدينا دوما الخيار..


ولكن عالمنا العربي وواقعنا الاليم..نري كثيرا جعجعة.. ولا نري طحنا..

"تحالف قوى المجعجعين.."

http://moawadhmh.jeeran.com/archive/2007/12/427790.html


كل عام أنت و أحباؤك وعائلتك الكريمة بخير .. مع أخلص الأماني

سلم لنا فكرك..

دمت متألقا بسعادة وبالجوار..


munaasad من الأردن
02 يناير, 2008 08:41 م
استاذ خالد:
احييك على هذه المقالات التي اتحفتنا بها بعد غياب
فلم تكن فترة غيابك هباء بل تمخضت عن هذا التحليل الاستنباطي الدقيق والذي يدل على المجهود الذي بذلته بالدراسة والتعمق في علوم الدين ودراسة ظاهرة المتأسلمين المحدثين ...
فقد ترك هؤلاء المسلمين بقضايا جانبية يشتغلون بها لاتعني الدين تقدما ولا دفعا للتطوير واقتحام ميادين الحضارة التي وصل اليها المسلمون الاوائل

نحتاج بالفعل لمثل هذه الدراسات الوسطية التي تستخدم اسلوب الاقناع والدليل وليس التشدد والتطرف الذي ينفرّ المسلمين فما بالك بغير المسلمين

مشكور على جهودك وتقبله الله منك عملا خالصا لوجهه الكريم
وننتظر باقي الدراسة
nadinemauritanie
02 يناير, 2008 10:40 م
"أن الإسلام لم يحرم العبودية تحريما قاطعا لأن تحريمها في ذلك العصر كان سيؤدي إلى فوضى في النظام الاجتماعي القائم ، ولكن عندما وجدت البشرية أن العبودية تخالف مبدأ المساواة والعدل والحرية قامت بتحريمها بقوانين وضعية ولم يحتج المثقفون الدينيون على تحريمها لأنه من التخلف أن يظل الإنسان يستعبد أخاه الإنسان"
انا بصراحة لم اعد ارغب فى البحث عن نقاط الضوء كما تروتها انتم لانه بالنسبة لى لا مجال للخروج من ما نحن فيه الا بفصل الحياة العامة للدولة وللمؤسسات عن الدين الذى ارهق وازهق حياة الكثيرين ومن جهة اخرى ليتهم على الاقل يقبلون باعادة تفسير القران حتى يلائم جزئيا االحياة وبصراحة مهما كانت النتفاسير فلا اظن ان الحل قريب دون التخلص من هيمنة الدين على حياة الاشخاص .
ومن المفارقات وكما ذكرت انت ايضا ان رجال الدين عندنا هنا قامو بتزكية بعض المترشحين للرئاسيات مما يظهرهم ويظهر اساليبهم الملتوية لتاويل النصوص حسب مصالحهم الضيقة ضف الى ذلك هلامية النصوص فى الاصل. وفى الاخير لا حل الا بابعاد الدين اى دين كان عن السلطات السياسية والاقتصادية والقانونية.
badd من مصر
03 يناير, 2008 12:00 م
الصديق مودة كل عام وأنت بخير ثانيا بخصوص وطننا العربي فما نحلم به ليس موجودا في واقعنا لقد أصبحت أنظمتنا العربية بعيدة كل البعد عن طموحاتنا التي هي بالضرورة طموحات بسيطة فنحن فقط نحاول أن نساير الحضارة الحديثة ونبحث عن الحرية والديموقراطية التي هي الأساس في أي تطور حقيقي ولنا الله
badd من مصر
03 يناير, 2008 12:02 م
الأستاذة منى أشكرك على هذا الاطراء وأقول لك إننا لابد أن نتمسك بأصول الدين ولا نقحم الدين في أمور لم تعنيه في شئ وأرجو أن نحاول قراءة تاريخنا العربي والإسلامي بعيون منصفة حتى نرى الحقيقة والبحث عن الحقيقة هو مراد الإنسان المتحضر
badd من مصر
03 يناير, 2008 12:11 م
الأستاذة نادين أولا سعدت بوجودك كثيرا ثانيا أنا أتضامن معك في أنه لابد من السلطات أن ترفع يدها عن الشعوب وعن الدين معا فقد حملوا الدين ما لم يقل وذلك من أجل مصلحتهم في تكبيل الشعوب وقل كل إبداع فكري وأنا معك وأرى من خلال دراستي لعلوم الإسلام أنه يجب فصل الدين عن كل الأمور الدنيوية التي لم يساهم فيها الدين وعلى المستوى الشخصي لكل إنسان الحق في التدين من عدمه لأن علاقته بربه هي علاقة خاصة جدا لاينبغي لأحد أن يتدخل فيها فليكن الإنسان كما يريد مادام لايؤثر على حرية الآخرين ومادام اعتقاده غير شيفوني وغير دموي فكم من أبرياء قتلوا باسم الدين وذلك منذ العصور السحيقة والعصور الحديثة القتل يتم بسبب العنصرية لدين أو لأيدلوجيا ومن المفروض أن الديانات جاءت لاسعاد البشر ورفاهيتهم وقد أدت دورها التاريخي في الثورة على أنظمة باليةقد صاحبت وجود الدين
أرى أن وجود يستثير أفكارنا ويحفز أقلامنا للتعبير عن أفكارنا فأرجو وجودك الدائم
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 03:46 م
أخي الحبيب الغالي
الاستاذ خالد..

كتبت لك في مدونة د.بوب :


http://doctorbob1.jeeran.com/archive/2008/1/430011.html


أستاذي خالد..
إن تفكر..عينك.. بالك . جارك ..مخبر..مش..شرير..
كل ثانيه ، يرسل عنك تقرير..
و.. مع كل زفير..
والجماعة عاو زين الكل...الكل.. تحت التخدير...
كل ما تشتهيه عندك ..احمد ربك.. أيها الأسير ..
د.بوب بيقول مــ الصبح.. الضوء..أحمر.. واتركنا نعود للنوم والشخير..

ناسنا ..نصفهم مخفور والنصف الباقي يعمل خفير..
وذنبك أنك آمنت بالشعر، وكفرت بالشعير ..
يا شاعر...مهمتك مش بشير..
ولا تحريك رؤس..الناس عشان تفكر.بل للنفوس تعمل تخدير ..

يا راجل عايزنا..نثور..ثورة ..ونعلن تكبير..
حرام عليك..خلينا في الشعير والشخير..
زماننا دا مخصوص....ما يعيش ش فيه. إلا للحمير..
خلينا في الشعير والشخير..
بلا تأمل بلا تفكير...


لتعليقك وتقييمك...

وشكرا ..أخي وصديقي..

badd من مصر
03 يناير, 2008 05:49 م
إلى شيخ المخرفين نعم حولنا مخبرين حتى أصبح تاهواء ينقل لهم شهيقنا وزفيرنا لكن يا عزيزي هو الخوف الذي دمر حياتنا هو الخوف الذي جعلنا طرابيش السلاطين هو الخوف هو من جعلنا نكون أذناب الغرب وأعوانه الخوف هو من جعل عقولنا تغلق
فلنحرر أنفسنا من الخوف والخرافة والتخلف وإغلاق العقول
دمت جريئا
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 10:13 م
أخي خالد

بسبب عسكرة ..كل شيء حولنا في العالم العربي...أضحي كل شئ مخيف.. وجامد..
الفكر..الحياة..الحرية..البيئة..الهواء..حتى الدم..جامد

يا جامد...

لم يمت الخوف بل متنا نحن..تربينا منذ الطفولة بل ونحن في بطون أمهاتنا..
ورضع أجدادنا..

الرعب ..

الذعر ..
.
.

سمع..هـس ..ولا كلمه..مخبرين..في كل مكان..

كشك رحمه الله..كان يدعو لمن في الصف الثاني والثالث ..لأن الأول مخبرين..

حيث تسير أو تصلي.. كظلك.. مخبرين ..

يلصق بك كـنمله ..أليسوا مواطنين..
.
.

يا عمي..إذا قبلت زوجـتك ففي القبلـة مخبرين..
.
.
في أوطانِنـا العربية..فئات مرتعدين
خوفا من يقظـة النائـمين ..


الخوف أنواع ؟
1- خوف تأله وتعبّد: وهو الركن الثاني الذي يقوم عليه الإيمان ، حيث أن الإيمان يقوم على ركنين: كمال المحبة، وكمال الخوف. وهو من أجلّ العبادات ..فمن خشي الله على هذا الوجه فهو مخلص موحد.. و هو الذي يردع صاحبه عن معصية من يخافه خشيةً من أن يصيبه بما شاء من فقر ، أوقتل ، أو غضب ، أو سلب نعمة بقدرته و مشيئته .

2 - الخوف من غير الله ، كالخوف من الطواغيت..وآلهة المشركين أن تصيبه بمكروه ، وهو شرك أكبر.. .

3 - - الخوف المحرم وهو ترك بعض الواجبات خوفاً من الناس..
4 - الخوف الطبيعي: كالخوف من السبع وغيره، وهو جائزوالخوف الذي يسبق لقاء العدو أو يسبق إلقاء الخطب في بداية الأمر ؛ فهذا خوف طبيعي و يُحمد إذا حمل صاحبه على أخذ الأهبة و الاستعداد و هو مذموم لأنه يرجع بصاحبه إلى الانهزام و ترك روح الإقدام .
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقوياءهم تنقلب المخاوف في حقهم أمناً و طمأنينة لقوة إيمانهم و لسلامة يقي
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 10:14 م
أخي خالد

بسبب عسكرة ..كل شيء حولنا في العالم العربي...أضحي كل شئ مخيف.. وجامد..
الفكر..الحياة..الحرية..البيئة..الهواء..حتى الدم..جامد

يا جامد...

لم يمت الخوف بل متنا نحن..تربينا منذ الطفولة بل ونحن في بطون أمهاتنا..
ورضع أجدادنا..

الرعب ..

الذعر ..
.
.

سمع..هـس ..ولا كلمه..مخبرين..في كل مكان..

كشك رحمه الله..كان يدعو لمن في الصف الثاني والثالث ..لأن الأول مخبرين..

حيث تسير أو تصلي.. كظلك.. مخبرين ..

يلصق بك كـنمله ..أليسوا مواطنين..
.
.

يا عمي..إذا قبلت زوجـتك ففي القبلـة مخبرين..
.
.
في أوطانِنـا العربية..فئات مرتعدين
خوفا من يقظـة النائـمين ..


الخوف أنواع ؟
1- خوف تأله وتعبّد: وهو الركن الثاني الذي يقوم عليه الإيمان ، حيث أن الإيمان يقوم على ركنين: كمال المحبة، وكمال الخوف. وهو من أجلّ العبادات ..فمن خشي الله على هذا الوجه فهو مخلص موحد.. و هو الذي يردع صاحبه عن معصية من يخافه خشيةً من أن يصيبه بما شاء من فقر ، أوقتل ، أو غضب ، أو سلب نعمة بقدرته و مشيئته .

2 - الخوف من غير الله ، كالخوف من الطواغيت..وآلهة المشركين أن تصيبه بمكروه ، وهو شرك أكبر.. .

3 - - الخوف المحرم وهو ترك بعض الواجبات خوفاً من الناس..
4 - الخوف الطبيعي: كالخوف من السبع وغيره، وهو جائزوالخوف الذي يسبق لقاء العدو أو يسبق إلقاء الخطب في بداية الأمر ؛ فهذا خوف طبيعي و يُحمد إذا حمل صاحبه على أخذ الأهبة و الاستعداد و هو مذموم لأنه يرجع بصاحبه إلى الانهزام و ترك روح الإقدام .
5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقوياءهم تنقلب المخاوف في حقهم أمناً و طمأنينة لقوة إيمانهم و لسلامة يقي
شيخ المخرفين
03 يناير, 2008 10:16 م
يتبع:

.
.

5 - الخوف الوهمي : كالخوف الذي ليس له سبب أصلاً أو له سبب ضعيف جداً فهذا خوف مذموم و يدخل صاحبه في وصف الجبناء و قد تعوذ النبي صلى الله عليه و سلم من الجبن فهو من الأخلاق الرذيلة ، و لهذا كان الإيمان التام و التوكل الصحيح أعظم ما يدفع هذا النوع من الخوف و يملأ القلب شجاعةً ، فكلما قوي إيمان العبد زال من قلبه الخوف من غير الله ، و كلما ضعف إيمانه زاد و قوي خوفه من غير الله ، و لهذا فإن خواص المؤمنين و أقوياءهم تنقلب المخاوف في حقهم أمناً و طمأنينة لقوة إيمانهم و لسلامة يقينهم و كمال توكلهم ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً و قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل . فانقلبوا بنعمةٍ من الله و فضل لم يمسسهم سوء )..


دم متألقا..مفكرا..
badd من مصر
04 يناير, 2008 07:47 م
شيخ المخرفين فعلا العسكر حولنا في كل لحظة وأنواع من الخوف تقتل مشروعنا التقدمي والنهضوي خوف من العسكر وخوف من مقولات دينية قد تكون صحيجة وقد تكون ليست من الدين في شئ خوف حنى من جيراننا لقد زرعوا الخوف فينا كما زرعوا فينا الوهم والخرافة هم يزرعون وهم يحصدون أما نحن فعمال التراحيل نتعب من أجلهم ومن أجل عسكرهم لو لاحظنا عدد رجال الشرطة وميزانيتهم لعرفت أننا نعمل من أجل هؤلاء ومن أجل من عينوهم لحماية سلطانهم أما نحن فيعتبروننا أقنان الأرض
دمت متألقا ودمت ثوريا على خوفك
doctorbob1
04 يناير, 2008 09:19 م
عزيزي الاستاذ خالد
كنت دوما اقول أن الرسول محمد (ص ) أدار عجلة التقدم الحضاري الى الامام
اما الان اصبح المؤمنين برسالته يعملون على ايقاف دوران هذه العجله متوقفين كما قلت انت عند نقطه مفصليه تاريخية واحدة ويعودون بنا لعصور الظلام وعصور ما قبل الاسلام
ولا بد من الاعتراف ان الاسلام شكل نقله حضاريه اجتماعيه ساهمت بتقدم الامة العربيه تحديداً وخدم طموحاتها لمئات السنين
اما الان وقد عدنا نطالب بالعودة لنقطة البدايه مع اختلاف الزمان والمكان سنجد اننا أحدثنا قطيعه بين النقطة التي انطلقنا منها ومنطقة وصولنا
مسلمين او متأسلمين لا فرق بينهم لأن أغلبهم لا يعون الاسلام الذي جاء به نبي الاسلام .
الاسلام بشموليته هو حصيلة تجربة جماعية استمرت الف واربعمئة شارك باعدادة العشرات بل قل المئات من العلماء والمفسرين والمتاسلمين ايضاً.
صديقي العزيز
اجد انك منهم ايضاً تقدم رؤيتك الخاصه جداً مع احترامي وتقديري لجهدك المتميز لتضاف لسلة الاسلام
وسياتي من هو بعدك ليضيف ويضيف
حتى تشوهت الغاية المرجوة منه
لنعترف انه قد غيبت العقول واصبح الجمع اتباع طرائق ومذاهب لا اتباع دين
بل مجموعة مرددين
تحياتي
doctorbob1
05 يناير, 2008 12:21 ص
عذرا صديقي
لقد خانني التعبير لم اقصدك انت بتشويه الغاية
شكلي عجزت وفقدت القدرة على التركيز سامحني
دامت مدونتك منارة للعلم
تحياتي يا غالي
genine
05 يناير, 2008 03:44 ص
الغالي
أهل الكهف كانت العبرة منهم حسب رأيي كالتالي
لقد استيقظوا في عصر آخر بعد دهر فوجدو الناس قد تغيروا والزمن تغير..
وكان الخيار أمامهم من ثلاث
=الاول إما أن يندمجوا في المجتمع
وعرفوا أن هذا مستحيل عليهم رغم أن المجتمع كان قد اعتنق نفس دينهم,..
=الثاني أن يواجهوا المجتمع ويرجعوه إلى الزمن الذي كانوا يعيشون فيه
وفهموا استحالة الامر..
فلم يبق إلا =الخيار الثالث
وهو العودة إلى كهفهم والبقاء فيه حتى ما شاء الله..
عزيزي
اليوم هناك من يعتنقون أفكاراً أبعد زمنياً ويريدون جر المجتمع إلى حقبة تبعد ألف سنة (وليس كأهل الكهف إلى الامام) بل إلى الخلف
ودمت للود..
genine
05 يناير, 2008 04:21 ص
الأود
نحن كالفيل نلسون وهو لمن لا يعرف اصطيد الفيل نلسون في صغره وقيد إلى كرة فولاذية كبيرة وحاول كثيراً جرها لكنه كان يفشل ويتألم فقرر عدم المحاولة مجدداً فالألم شديد ودون جدوى..
مع الزمن كبر نلسون ولم يحاول مجدداً فالالم لازال في ذاكرته.. واستبدلوا له الكرة بأخرى خشبية لكنه لم يحاول أبدا فك قيده..فما نحت في ذاكرته لازال موجوداً..

أما كرتنا فهي مطاطية وإذا طيرتها الريح فيسعى المتأسلمون ليثبتوها ويمنعونها من الطيران..

قصةالفيل نلسون وقيده بالتفصيل
الرابط http://genine.jeeran.com/archive/2007/12/415660.html

ودمت للود
badd من مصر
05 يناير, 2008 10:30 ص
عزيزي وصديقي الدكتور بوب رغم أنك مقل في الحضور إلى بيتنا إلا أن حضورك في أي مكان يثريه نعم يا صديقي أنا أطرح فكرا إسلاميا جديدا فكرا يجعل الدين البكر في موضعه الذي يجب أن يكون وكما قلت أنت لقد شاركت الجماعة الإسلامية البكر في صناعة هذه الأفكار الدينية ولما لا ؟! فالدين يتاجرون به ضد مصلحة الشعوب وأنا أريد أن يستخدم لمصلحة الشعوب والفقراء ما دامت هذه اللغة هي التي تفرض نفسها ومادام الجماهير لايسمعون ولا يرغبون إلا هذه اللغة والديل على ذلك إطراء الكثير منهم في تعليقاتهم على هذا المقال رغم أنني أضرب في طريق العقل والتدبر بابا لكنهم قد يكونوا قد أعجبوا بالطرح أو قد يكونوا قد أعجبوا بطريقة الطرح المهم أن نضرب على طريق المنهج العلمي في كل كتاباتنا وليكن منا من يمهد الطريق للمفكرين وعلى المفكرين أن يأخذوا الناس إلى نقطة أخرى وسيجدنا معه في نقطة التحول الجديدة مستخدمين نفس المنهج وذلك حتى لا نضرب رؤوسنا في الحائط وأنا أعلنها أنا أحب القصيمي وأبو زيد والقمني وابن الراوندي وكال من يحاول أن يخلصنا من الوهم والخرافة دمت صديقا متماسا معنا في علم الفكر الحر
badd من مصر
05 يناير, 2008 10:38 ص
لصديق أو الصديقة جنين
أولا ما يخص أصحاب الكهف إنما نتفق فيه لقد قلت لقد كان الموت هو الحل الأمثل الذي كان لابد وأن يحدث بعد رجوعهم في كهفهم وعلينا أن نأخذ العبرة من ذلك أن الدين وأصحابه أي دين إن لم يواكب حركة التقدم الحضاري والفكري فسينتهي دوره ويصبح مثل أصحاب الكهف لابد وأن يحبس في كهفه لذلك لابد وأن نطور أفكارنا الدينية وننقحها من الخرافة والأفكار التي جعلتنا ننام في التيه ونفقد طريق تقدمنا وكما قال على بن أبي طالب القرآن حمال أوجه فلماذا لانرى الوجه التقدمي بدلا من هذا الوجه الرجعي الذي فرضوه علينا
badd من مصر
05 يناير, 2008 10:45 ص
يتبع ( لجنين )
أما بخصوص الفيل نيلسون فهذا ما حدث لنا وضعت لنا الإفكار الرجعية فخفنا أن نهرب منها وأن نكسر كل القيود التي فرضوها على العقل وأصبح التكاسل الفكري هو السمة الغالبة على مجتمعاتنا لقد شوهنا من الداخل وعلينا أن نفق من أجل أن نصبح أكثر إنسانية وأكثر رقيا وإلا ما نحن فيه من تخلف وهوان وضعف وتبعية هو النتيجة الطبيعية لما قررنا أن نفكر أو ألا نفكر
شيخ المخرفيين
05 يناير, 2008 11:30 ص
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله

اعتقال المدونين العرب ..القمع عملة واحدة

http://freefouad.com/

http://eyestillopen.blogspot.com/


http://ana-ikhwan.blogspot.com/2007/09/blog-post_22.html

http://www.alfarhan.org/



moawadhmh
05 يناير, 2008 03:35 م
أخي خالد
السلام عليكم و رحمة الله

نحن مبتكرون..حتي في صناعة الفتوي..

لدينا جيوش بل جحافل جراره من المبدعين..

حكومات تحل الأزمات التي تواجهها بإبتكار مناهجً جديده في استخدام المؤسسات الدينية للتغطية علي فشلها في حل الأزمات.

فمثلا..خلال الــ21 عاماً التي مضت، أصدرت دار الافتاء المصرية 23 ألفاً و223 فتوي، في عهد 4 من المفتين.

في عهد الدكتور محمد سيد طنطاوي أصدرت دار الافتاء 7 آلاف و890 فتوي.

وفي عهد خلفه الدكتور نصر فريد واصل صدرت 7 آلاف و433 فتوي.

وفي عهد الشيخ أحمد الطيب صدرت 2600 فتوي، ثم في عهد المفتي الحالي علي جمعة أصدرت دار الافتاء 5300 فتوي.

وبحسبة بسيطة نجد أن متوسط عدد الفتاوي في العام الواحد وصل إلي 1095 فتوي.

واللافت للنظر أنه حتي قبل عام ،2006 كانت الفتاوي تخص أمور الدين والمجتمع والحياة، وكانت المعارك مشتعلة بين دار الافتاء والأزهر والمثقفين في الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع فقط، وازدادت..فتاوي
السياسه..زياده في التأخر..أقصد الانتاج الفكري..

وكذلك ، الحال في كثير من بلداننا العربيه..معارك مشتعلة بين وزارات الاوقاف المشرفه علي المساجد و دور الافتاء ومجالس القضاء وهيئات الامر بالمعروف والنهي عن المنكر..والمثقفين والمصلحيين .. في مــجمل الفتاوي التي تخص الحياة والمجتمع والسياسه..زياده في الجمود والتخلف والتأخر..في الفكر..الوعي..عكس أعدؤنا..هم للأمام..ونحن للخلف در..ونتراجع..آلاف الخطوات للوراء..

بعض منهم لا يعلم..فإن كانوا لايدرون فتلك مصيبه..والبعض مصيبتهم أعظم..يعلمون..ويتجرأون

فالفتوي..توقيع..عن رب العالمين..



أرأيت..أخي خالد ..ابداعاتنا..

في كل مكان..

فتاوي علي القهاوي..برنامج..جديد..
وبضها ليست.إلا.... (ف..س.......ييي)

..علي فكره..بوش..صار يصدر فتاوي..ويفصل المسلمين..المسلم المتطور والأصولي ..ليه..قليل عليه..

نحن متكوريين..قمة التطور..لان الابداع..هرب..

طروحاتك كالعاده هامه..تلامس أمور وهوم الأمه.. وفقك اللة واجزل لك الثواب على جهودك وقلمك فى سبيل الله..ثـم..الحقيقه..


quasaydon
08 يناير, 2008 01:08 ص
badd تحية طيبة انا هنا لخبرك اني اقرأ ماتكتب .. واشكر تواصلك مع الجميع ..
المواضيع التي تطرحها مهمة ارجو ان يوفقك الله في طريقك ...
نور كلمات خاصة
08 يناير, 2008 07:41 م

الأخ الفاضل خالد الصاوي ..

بالصدفة كنت هنا ..

بصدق لقد أذهلني هذا المقال .. في غاية الروعة وفيه قدر كافي من الوعي الحقيقي الذي نحتاجه ولأجل ذلك يا سيدي اسمح لي أن أقوم بنشره مرة ثانية في مدونتي أن وافقت ..هل أنتظر ردك أم انشره D:
سأعتمد على إحساسي بكرمك الحاتمي وأعاود نشره ..D:

شكرا جزيلا لهذا الجهد الرائع الذي بذلته ..
نور كلمات خاصة
08 يناير, 2008 07:57 م

لقد قمت بنشره وان لم يناسبك يا استاذ خالد سأقوم بحذفه على الفور وأنا طوع أمرك ..ولكن من شدة أعجابي به لم أصبر ..
badd من مصر
08 يناير, 2008 08:23 م
الأستاذة أروى طارق لك مطلق الحرية في نقل ما تشائين وهذا شرف لي
badd من مصر
08 يناير, 2008 08:24 م
الأستاذة أروى طارق لك مطلق الحرية في نقل ما تشائين وهذا شرف لي
badd من مصر
08 يناير, 2008 08:25 م
شيخ المخرفين أولا نحن ضد أي كبت للحريات وضد اعتقال أي إنسان بسبب رأيه
badd من مصر
08 يناير, 2008 08:32 م
الغالي مودة مادامت السلطة مادمنا سنجد دين السلطة الذي يبثونه للناس ومادام الناس يلهثون وراء لقمة العيش مادام الجهل والخرافة بيننا
دمت صديقا
badd من مصر
08 يناير, 2008 08:34 م
الصديق جيسون مرحبا بك وشكرا على إطلالتك البهية سعدنا بوجودك

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية