السبت, 22 ديسمبر, 2007
أضف تعليقا
صديقي العزيز
اولا كل عام وانتم بخير
في انتخابات مجلس الشعب لا اذكر بالضبط التاريخ لكني اظنها سنة 80
كانت الانتخابات بالقائمه
وكان تحالف الاخوان مع الوفد
وكان اول مؤتمر انتخابي لهمعندنا بالمحموديه مسقط راسس المؤسس
اجاب الشيخ ابو اسماعيل على سؤال لاحد الحاضرين حول ان خطط الوفد لا تتوافق مع توجهات الاخوان فكانت اجابته انه اننا نرفع اي شعار ونتبنى اي برنامج حتى نصل الى السلطه وبعدها نفصح عما نريد
ولي تساؤل بسيط لك
دون دراسه لبرنامج او اي شئ
من من مرشحينا واحزابنا قدم برنامج وصدق فيه
البرامج ماهي الا طريقه للوصول
كلمات معسولة منمقه كتبها مقدموها وهم متأكدين انهم لن ينفزوا منها شئ
انا لا اقصد الاخوان بعينهم
لكن الجميع بلا استثناء
وفقك الله سيدي
اولا كل عام وانتم بخير
في انتخابات مجلس الشعب لا اذكر بالضبط التاريخ لكني اظنها سنة 80
كانت الانتخابات بالقائمه
وكان تحالف الاخوان مع الوفد
وكان اول مؤتمر انتخابي لهمعندنا بالمحموديه مسقط راسس المؤسس
اجاب الشيخ ابو اسماعيل على سؤال لاحد الحاضرين حول ان خطط الوفد لا تتوافق مع توجهات الاخوان فكانت اجابته انه اننا نرفع اي شعار ونتبنى اي برنامج حتى نصل الى السلطه وبعدها نفصح عما نريد
ولي تساؤل بسيط لك
دون دراسه لبرنامج او اي شئ
من من مرشحينا واحزابنا قدم برنامج وصدق فيه
البرامج ماهي الا طريقه للوصول
كلمات معسولة منمقه كتبها مقدموها وهم متأكدين انهم لن ينفزوا منها شئ
انا لا اقصد الاخوان بعينهم
لكن الجميع بلا استثناء
وفقك الله سيدي
السلام عليكم
اهلا أخى خالد
أوافق أخى النعمانى المسؤليه والحب احساس انسانى ليس احتكاراً لفئة بعينها أن أخوان أو اى طائفه أخرى..
الأنسان العادل والرحيم هو ماتفقده ضمائرنا نحن كأمة مسلمة المفروض أن يكون أولى الأمر فيها بدرجة عاليه من العدل والصدق ونكران الذات وحب الله ..
من أحب الله بصدق طبق العدل والرحمه بشعبه ...
من عرف الأسلام وكتاب الله بحب
عرف مامعنى شورى ومامعنى الأيثار ومامعنى راعى ورعيه ومامعنى انسان ...
الحديث بالسياسة يصيبنى بالأحباط ربما لأحساسى ان الكلام لم يعد يجدى..واصبح شيء مستهلك..
التغيير من أين يأتى أخى خالد؟
وكيف يأتى أن لم يكن هناك مجال حتى للأعتراض؟
مجرد سؤال...
دمت وأرض الكنانه أم الدنيا وقلبك بخير
احترامى وتقديرى لهذا القلم والفكر والأنسان
اهلا أخى خالد
أوافق أخى النعمانى المسؤليه والحب احساس انسانى ليس احتكاراً لفئة بعينها أن أخوان أو اى طائفه أخرى..
الأنسان العادل والرحيم هو ماتفقده ضمائرنا نحن كأمة مسلمة المفروض أن يكون أولى الأمر فيها بدرجة عاليه من العدل والصدق ونكران الذات وحب الله ..
من أحب الله بصدق طبق العدل والرحمه بشعبه ...
من عرف الأسلام وكتاب الله بحب
عرف مامعنى شورى ومامعنى الأيثار ومامعنى راعى ورعيه ومامعنى انسان ...
الحديث بالسياسة يصيبنى بالأحباط ربما لأحساسى ان الكلام لم يعد يجدى..واصبح شيء مستهلك..
التغيير من أين يأتى أخى خالد؟
وكيف يأتى أن لم يكن هناك مجال حتى للأعتراض؟
مجرد سؤال...
دمت وأرض الكنانه أم الدنيا وقلبك بخير
احترامى وتقديرى لهذا القلم والفكر والأنسان
أخي وصديقي النعماني أولا وقبل كل شئ كل عام وأنت بخير والعام القادن إن شاء الله تكون ببلاد الحجاز ثانيا وكما قال أخي نجم سابقا إن الإخوان يعتمدون تمام الاعتماد على المنهج الميكيافلي وهذا قد أثبته في كتابي من خلال تاريخهم وما يؤكد قولي هو أن أبو إسماعي وأظنه الشيخ صلاح أبو إسماعيل قال نحن نطرح برنامج وحين نصل للحكم لانلتزم به هذا معنى ما قلته أنت وأنا أقول لك كيف نثق بمن يعتلي الحكم بالزيف والتضليل فما بني على باطل فهو باطل فعندما ينتخبهم الناس يقومون بذلك بناء على مايطرحونه عليهم من أفكار ونظريات وإن غيروا ذلك يعد هذا تدليسا أما كون الآخرين لن يلتزموا ببرامجهم فهذا أمر وارد وخاصة أنهم لايدعون أنهم متدينون ومتمسكون بكلمة الله أما من يجب محاسبته بشدة من يدعي أنه يحكم من أجل الله أما أنا فبدوري كباحث علي أن أبحث فيما ينفع الأمة محاولا كشف كل زيف أو تضليل عليها على الأقل لإرضاء ضميري وفي نهاية الأمر لن يصح إلا الصحيح وتأكدوا جميعا أن الأيام دول ولن يستمر الاستبدلد ولا الزيف ولا الفساد واعلموا أن هذا الشعب رغم ما يعانيه له حد في التحمل وعندما تصل الأمور عند حد معين فالله اعلم ماذا سيجري على تراب هذا الوطن
الغالية الأخت راندا وردز2007 اعلمي سيدتي أن الكبت يولد الانفجار واعلمي أن التخلف أسوء من الفساد لأن الفساد يترعرع في ظل التخلف وأن التخلف الذي نعيش فيه لهو سبب كل الكوارث وهو الذي يعرقل الثورة الناضجة التي ستؤدي للتغيير لذلك علينا جميعا محاربة التخلف في أي جماعة متخلفة وفضح أي نظام يعيش ويقتات ويترعرع على التخلف واعلمي سيدتي أن هذا التخلف هو الذي منعنا من مواكبة التحضر والتقدم الذي وصلت إليه المجتمعات المتطورة وأن التخلف لهو مرض مجتمعاتنا المزمن ولابد وأن نتضافر لنشر النور والمنهج العلمي مهما كلفنا ذلك من تضحيات وأخيرا كل عام وأنت بخير وأنا سعيد بتشريفك لي مدونتي والتعليق هنا وعلينا ألا نيئس وألا نكف عن الحديث في أمور السياسة والفكر حتى لاتصدأ عقولنا وحتى لانصب حياتنا في فراغ
الغالية الأخت راندا وردز2007 اعلمي سيدتي أن الكبت يولد الانفجار واعلمي أن التخلف أسوء من الفساد لأن الفساد يترعرع في ظل التخلف وأن التخلف الذي نعيش فيه لهو سبب كل الكوارث وهو الذي يعرقل الثورة الناضجة التي ستؤدي للتغيير لذلك علينا جميعا محاربة التخلف في أي جماعة متخلفة وفضح أي نظام يعيش ويقتات ويترعرع على التخلف واعلمي سيدتي أن هذا التخلف هو الذي منعنا من مواكبة التحضر والتقدم الذي وصلت إليه المجتمعات المتطورة وأن التخلف لهو مرض مجتمعاتنا المزمن ولابد وأن نتضافر لنشر النور والمنهج العلمي مهما كلفنا ذلك من تضحيات وأخيرا كل عام وأنت بخير وأنا سعيد بتشريفك لي مدونتي والتعليق هنا وعلينا ألا نيئس وألا نكف عن الحديث في أمور السياسة والفكر حتى لاتصدأ عقولنا وحتى لانصب حياتنا في فراغ
الأخ والصديق العزيز خالد الصاوي
كريم وسباق بالفضل فأنت أهل له أشكرك من كل فلبي على مرورك الذي أفرحني
فدمت منبعا للخلق الكريم أيها الشهم ...أخي العزيز رغم أني منحت نفسي إجازة
لا أعيد التفكير بما أنا عليه وما هو المطلوب منا وبأي شاطئ نسبح لنكون عارفين
عوالم حركة المد والجز وماهية الرياح التي تعبث بسلوك الناس ورغباتهم وما نحن عليه وما نريد وما نطمح نحن القلة أليه لكني دون إن اشعر وجدت نفسي وسط مقالك
وبما أوردت وما أنا شاعر به من وصف للحال في عالمنا الذي استطيع ان أصفه
بالثوب المتهرئ العتيق الذي لا ينفع معه الرثاء أو الترقيع بل إننا بحاجه إلى ملبس
جديد على عقل وبدن نظيف
تابع
لا ادري انحن نكتب لا أنفسنا أم
إن هناك سامعون للقول موقنين وتتوق أنفسهم للتغيير ..وسط هذا المحيط الهائج
وما اعترى النفوس من الخنوع وحب الاستسلام والرضاء بما يكون على مر السنين
لتتلبد المشاعر وتغيب الأحلام والطموح ..وتصبح طروحات التغيير منفره للنفوس
بغياب القاده والمفكرين الذين هم فعلا مؤمنين بما يقولون للناس زاهدين ومتصوفين
باعتقادهم وأفكارهم التي يقولونها لان الازدواجية عند الأحزاب والدعاة وقادة
الأحزاب والتجمعات بين ما يقولون وبين ما يفعلون او به يتعاملون بالواقع
هو الشر الذي أصابنا والبلاء المزمن الذي حل على نفوسنا قبل واقعنا حيث
انعدمت الثقة وتزعزع الإيمان بكل شيء و بما يطرح من رؤى وأفكار بين تلك ألجماعه
وأفكارها والجهات الأخرى وما هي عليه
لا ادري انحن نكتب لا أنفسنا أم
إن هناك سامعون للقول موقنين وتتوق أنفسهم للتغيير ..وسط هذا المحيط الهائج
وما اعترى النفوس من الخنوع وحب الاستسلام والرضاء بما يكون على مر السنين
لتتلبد المشاعر وتغيب الأحلام والطموح ..وتصبح طروحات التغيير منفره للنفوس
بغياب القاده والمفكرين الذين هم فعلا مؤمنين بما يقولون للناس زاهدين ومتصوفين
باعتقادهم وأفكارهم التي يقولونها لان الازدواجية عند الأحزاب والدعاة وقادة
الأحزاب والتجمعات بين ما يقولون وبين ما يفعلون او به يتعاملون بالواقع
هو الشر الذي أصابنا والبلاء المزمن الذي حل على نفوسنا قبل واقعنا حيث
انعدمت الثقة وتزعزع الإيمان بكل شيء و بما يطرح من رؤى وأفكار بين تلك ألجماعه
وأفكارها والجهات الأخرى وما هي عليه
اخي العزيز
قد أكون أبعدت عن المضمون لكني ما أريد أن أصل أليه هو ما مدى جدية وصدق
الحزب او التجمع موضوع البحث ان كان هو او سواه بالتعامل مع تلك المصطلحات
وهل هي معيار ودستور ثابت لا يتغير عندهم أم إننا أصبحنا ممن يمسكون العصي من الوسط فان كانت حجة الدين ومنهج القرآن وألسنه يخدمنا فنحن به عاملون وله داعيين
وعلى الناس ان تمشي على هذا المنهج مجبرين
وان كانت القوانين والأعراف ألوضعيه هي التي تخدم مصالحنا فنعم بها فهي ألمقدمه
والكل يطالب بتطبيقها ويدعوا للعمل بها مما جعل الناس في حيرة ولا تدري أي الفريقين نصدق ولمن المواطن يهتف ويصفق ...أنها أزمة ثقه وعدم تصديق
وهو السبب الرئيس من عدم تصدر أي حزب او تجمع في عالمنا العربي
لمصدر القرار مدعوما من تلك الجماهير البائسة واليائسة في ان تجد من يقودها
للتغير لإصلاح حالها ...نحن بحاجه كما قلت في موضوع لي سابق بصرخة صدق
مع النفس ومن الوجدان لعالمنا ........دمت بخير واعتذر عن الشطط او الأخطاء بالإملاء ...........نلتقي على الخير دائما
أخوكم ناصر الشعباني
قد أكون أبعدت عن المضمون لكني ما أريد أن أصل أليه هو ما مدى جدية وصدق
الحزب او التجمع موضوع البحث ان كان هو او سواه بالتعامل مع تلك المصطلحات
وهل هي معيار ودستور ثابت لا يتغير عندهم أم إننا أصبحنا ممن يمسكون العصي من الوسط فان كانت حجة الدين ومنهج القرآن وألسنه يخدمنا فنحن به عاملون وله داعيين
وعلى الناس ان تمشي على هذا المنهج مجبرين
وان كانت القوانين والأعراف ألوضعيه هي التي تخدم مصالحنا فنعم بها فهي ألمقدمه
والكل يطالب بتطبيقها ويدعوا للعمل بها مما جعل الناس في حيرة ولا تدري أي الفريقين نصدق ولمن المواطن يهتف ويصفق ...أنها أزمة ثقه وعدم تصديق
وهو السبب الرئيس من عدم تصدر أي حزب او تجمع في عالمنا العربي
لمصدر القرار مدعوما من تلك الجماهير البائسة واليائسة في ان تجد من يقودها
للتغير لإصلاح حالها ...نحن بحاجه كما قلت في موضوع لي سابق بصرخة صدق
مع النفس ومن الوجدان لعالمنا ........دمت بخير واعتذر عن الشطط او الأخطاء بالإملاء ...........نلتقي على الخير دائما
أخوكم ناصر الشعباني
مرحبا بك أخي ناصر ولكم فرحت أنك حصلت هنا على أجازة من أجازتك وباحت نفسك بما تريد ولم تشط يا صديقي عن الهدف بل لقد أصبته تماما فأنا بدراسة برنامج الإخوان من الزوايا التي أفهم فيها وبوحي بنقد هذا البرنامج إنما حاولت أن أخبر الباحثين الاهثين وراء الحقيقة زيف مايدعون فقط حتى لانضيع الوقت وراء وهم جديد بعد كل الأوهام التي أصابت حياتنا فلنحاول جميعا كشف المزايدين والمدعين سواء كانوا متأسلمين أو علمانيين حتى نجبر الجميع على احترام المواطن وعدم اللعب على مشاعره ونجبر كل مدع على عدمن الاتجار بنا لأننا عندما نضع الآمال في غير موضعها ونكتشف زيف من نثق بهم نصاب بالاحباط وعلينا أن نتبادل الأفكار والاطروحات حتى يتم المخاض لأن دوام الحال من المحال ولأن الثورة على كل الأشكال البالية والمتخلفة في عالمنا العربي لابد قادمة ولابد أن تثور الجماهير ولكن بعد إزالة أسباب التخلف التي تجثم على أفكارنا وبعد فضح دعاة التخلف في كا مكان وأخيرا أنا سعيد لحضورك المثري دوما ولا تجرمنا منه أبدا حتى نكون جزء من هذا المخاض المنتظر لولادة عالم جديد يتميز بالتحرر الفكري من كل ما يجثم عليه من صدأ














22 ديسمبر, 2007 06:11 م