منارة العرب

من أجل يد عربية واحدة - خطوة نحو الطريق - النقد الأدبي - من أجل خطوات نحو التحضر

حول الإسلام والتأسلم ومشروعنا النهضوي

هذه هي مقدمة الكتاب الذي عرضت مفتتحه عليكم وأرجو أن تشاركوني الرأي والمشورة وخاصة أنني الآن أنهي الخطوط الأخيرة في الكتاب 

 
 
المقدمة

 

 

 إن الشيخ الذي يملأ لسانه بالله و تسبيحاته، ويملأ تصوراته بالخوف منه ومن جحيمه، ثم يملأ أعضائه وشهواته بالكذب والخيانة والصغائر وعبادة الأقوياء، لهو أكفر من أيِّ زنديق في هذا العالم. "[1]

لقد عاد انتشار الجماعات المتأسلمة وإعادة  ظهورها على الساحة السياسية في مصر والعالم العربي في فترة ما قبيل  الثمانينيات التي أراد السادات أن يضرب بها القوى السياسية التي تعوق طبيعة علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية وأعوانها وحلفائها وارتمائه في أحضان الاقتصاد الحر الذي يتيح لرأس المال بكل أصنافه المشروعة والغير مشروعة ، الشريفة والغير شريفة  التفشي والسيطرة على الاقتصاد الوطني وسار خطوات تجاه  جذب الاستثمار الأجنبي الذي كان وجوده وبالا وكارثة على مجتمعاتنا العربية وخاصة المجتمع المصري وما يعانيه المواطنون الآن من مشكلات اجتماعية وسياسية إنما يرجع لنظام السوق الحر والاقتصاد المفتوح وظهرت في ظلاله العيوب الاجتماعية مثل السمسرة وأصبح غالبية الناس الآن لا يجدون حرجا لوصفهم بالسماسرة بل أصبح هناك مكاتب مرخصة للسمسرة بالإضافة لتفشي البطالة وعدم وجود علاج بالمستشفيات العامة ، و كم من أطعمة فاسدة ومُسرطَنة قد قُدِمت لهذا الشعب وعلى حسابه وبعائد تعبه وعرقه، وهناك الكثير من المشكلات ليس المجال هنا لحصرها وتتبعها، ولكن نستخلص في نهاية الأمر أن هذه السياسات الاقتصادية وقوانين الاستثمار المجحفة لحق الشعب والتي تيسر الربح الذي يتجاوز التخيلات لكل من يستثمر أو يحتكر السلع أو يُسمسِر في مقدرات هذا الشعب وأصوله الاقتصادية،كل ما سبق وغيره أتى على الشعب المصري والعربي بالويلات وانتشار الفساد والرشاوى والمحسوبية ،وكان اليساريون قبل فترة الثمانينيات هم المسيطرون وكوادرهم على الشارع المصري مما دفع السادات الذي لم يجد بديلا  أمام وعيهم السياسي والنضالي والاجتماعي والاقتصادي إلا أن يختار بديلا سياسيا يُغيِّب الشعب المصري ويأخذه بعيدا عن أنظار مخططاته الأمريكية ومخططاته الانفتاحية التي نشرت الفساد والتخلف  في مجتمعاتنا وساعده في ذلك بعض الدول العربية على رأسها هذه الدول المتخمة بالنفط والتي تريد أن تسيطر على الغالبية العظمى من دخل هذا النفط لها ولأتباعها فروجوا للخلافة وللعودة إلى الوراء متمثلين حكم السابقين في مظهره وليس في جوهرها حتى يتم لهم ما أردوا من سيطرة وقمع أي أصوات متفتحة أو مستنيرة حتى تظل شعوبهم في هذا التيه  .

ويقول عبد الله القصيمي " إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون    مع المفكرين "

وبدأ الخطاب الديني تكفيريا لكل طوائف المعارضين له ،و للسلطة أحيانا ،وعلى المجتمع كله أحيانا، وركز اتهامه بالتكفير على اليسار والقوميين وغيرهم من التقدميين والعلمانيين وأصحاب الفكر الديني المستنير، فاتهموا الجميع بالكفر ونادوا بالعودة إلى المجتمع الإسلامي  في العقدين الأولين من القرن الأول الهجري ، وكأن الزمن وقف عند هذا التاريخ وكأن العقل الإنساني ثابت في تطوره عند هذه الحقبة الزمنية متناسين أن هناك من الأحداث التي حدثت في تلك الحقبة خاضعة للنقد وذلك تحديدا بعد لقاء النبي صلى الله عليه وسلم لربه ومنذ أن بدأ الخليفة أبو بكر رضي الله عنه حكم المجتمع الجديد بشكل بشري خالص مرورا بثورة الثائرين على عثمان رضي الله عنه واستشهاده ، وانتهاءً بالخلافة العثمانية  ، بالإضافة إلى أنهم – المتأسلمين -  بدأوا يحقرون من دور المرأة  كشريك فعَّال مع الرجل في بناء المجتمع ،هذه المرأة التي وجدناها يوما تسقي حقلها " بالشادوف وبالطانبور" وكانت  ومازالت هي العمود الفقري للأسرة المصرية جنبا إلى جنب مع الرجل ، وأيضا اعتبروا أن المرأة عورة لا يجب أن تخرج للعمل وللحياة ، وكأن السادات كان يمهد الطريق بذلك  لإخفاء البطالة ولو بصورة مؤقتة لنصف المجتمع حتى تُتاح الفرصة أمام الرجال فقط للعمل ، وهذا إهدار متعمد لنصف المجتمع،  وكان هذا مسكنا ومُدارياً لظاهرة البطالة لفترة من الزمن وسرعان ما تحولت البطالة لتنهش لحم الرجال والنساء على السواء بالإضافة لظهور بعض العبارات التي تأخذ الناس بعيدا عن التفكير المُمنهج والعلمي ، وعندما تفشت ظاهرة البطالة في المجتمع وتدهور الاقتصاد المصري  تحولت بعض هذه الجماعات إلي جماعات جهادية وأصبح السلاح هو لغتهم الوحيدة للوصول إلى السلطة  ، كل ذلك يتم تحت شعار الدولة الجديد ( دولة العلم والإيمان ) الذي حاول السادات إخفاء وستر العيوب التي نجمت في ذلك الوقت وأيضا ليضرب المرحلة الناصرية بوعيها المتصدي له ، وليتناسب هذا الشعار ( دولة العلم والإيمان ) مع طبيعة المرحلة الجديدة التي أراد أن يوجه الشعب المصري إليها ؟.

ولو لاحظنا في مجتمعاتنا كلما انتشرت الجماعات المتأسلمة كلما ازدادت هوة المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، والهبوط في مستوى المعيشة ، وذلك بسبب غياب الوعي الفكري والسياسي  ، وعلينا أن نسأل أنفسنا بعد أن نقرأ هذه الآية معا قال تعالى في محكم التنزيل " لو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء" فهل نزلت البركات على مجتمعنا رغم ازدياد المتأسلمين في واقعنا ؟ ! أعتقد أن الإجابة  بالنفي فكل أسرنا تعاني من الفقر وضيق الحال وبالطبع ودون أي تشكيك في قوله تعالى يرجع السبب في البشر وأن إخلاص هؤلاء البشر لله ليس خالصا ، بل تدخلت عوامل دنيوية في نواياهم منها الوصول للحكم فلم تخلص النية لله لذلك لم تنفتح عليهم البركات من السماء التي وعدنا الله إياها شريطة الإيمان والتقوى  .

 بل ويستخدم الخطاب الديني أحيانا غير ما يتميز به من تكفير ، وتغييب الناس عن حقوقهم وعن التوحد ، والتصاف في صف واحد تصديا للمشكلات الطارئة والمزمنة لهذا الوطن ، فيستخدم للفت أنظار الناس إليه وانشغالهم ببعض المقولات والفتاوى حتى تمرر الحكومات بعض القوانين أو تشغل الناس عن بعض الأحداث التي تضر بمصلحة المواطن والوطن ،مثل اللغط الذي دار حول فتوى إرضاع الكبار، مما جعل الناس في غياب تام عن مشكلاتهم اليومية رغم هذه المعاناة التي يعيشونها يوميا بالإضافة إلى العمليات التخريبية التي قامت بها بعض الجماعات الجهادية  بإيعاز سلطوي أحيانا وبتدخل بعض عناصر التخابر لصالح بعض الدول التي لها مصلحة في قهر شخصية الإنسان المصري والعربي واستغلاله، مما دفع السلطة في مصر إلى الاستمرار في تجديد قانون الطوارئ المقيد للحريات سيئ السمعة واستغلت السلطة عنف هذه الجماعات في رعب وتخويف وتهديد المواطن المصري العادي من الانخراط في العمل السياسي بكل أشكاله رغم أن هذه الجماعات الجهادية كانت تعمل على مرأى ومسمع من السلطة وأجهزتها الأمنية ، ودفع فاتورة هذه الأعمال الإجرامية الشعب المصري نفسه الذي انزوى على نفسه ولم يشارك في الحياة السياسية ومن شارك في الحياة السياسية آثر السلامة مرتميا في أحضان الحزب الحاكم حتى لا تناله تهمة الإرهاب ، وفي الوقت نفسه استغلت السلطة تلك الأحداث في تضييق الخناق على الأحزاب السياسية معرقلة عملها عن طريق زرع بعض عناصرها داخل الأحزاب لتثير الفرقة بين عناصر الحزب الواحد حتى تتشتت جهود الأحزاب السياسية ، وتصرفهم بعيدا عن القضايا الوطنية المهمة والملحة ، أو تلاحق بعض العناصر النشطة من هذه الأحزاب أمنيا ، وقمعت كل الشرفاء ،كل ذلك متخذة سلاح قانون الطوارئ ومكافحة الإرهاب العصا التي تضرب بها الفكر الحر قبل أن تضرب بها الأجساد  ، وممن نالهم الضرر أيضا بعض عناصر الأمن من وزارة الداخلية ، والتي تقتصر وظيفتهم على تتبع الأوامر العليا في مواجهة سلاح هذه الجماعات والحفاظ على أمن السلطة ورجالها ، فقد قُتل الكثير من عناصر الشرطة المصرية على أيدي هذه الجماعات وكأن الصراع كان دائراً مع وزارة الداخلية ونحن نرفض ذلك رغم التجاوزات التي قامت بها بعض عناصر أجهزة الأمن من اعتقالات عشوائية أحياناً ومن تعذيب، لأن رجل الشرطة في نهاية هذا الأمر يدفع فاتورة الصراع بين الحكومة وبين من يريدون أن يحكموا من المتأسلمين فهو ضحية كلاهما معا .

وذلك إنما تم في ظل وجود الجماعات المتأسلمة بفصائلها وخاصة الفصائل الجهادية منها .

 

وبذلك تم هدم الشخصية المصرية وهدم طموحها في ممارسة حقها السياسي وفي المشاركة الحقيقية من أجل التغيير وأُحبِط الشباب مما دفعهم لاختيار أقل هذه الطوائف ارتباطا بالعمل السياسي مثل جماعات التبليغ ، وهم يخرجون من قراهم ومدنهم ليبلغوا الناس في المدن الأخرى مضيعين وقتهم ومقدراتهم المالية ويتركون أسرهم متناسين أن في نفس قراهم ومدنهم أناس مثل هؤلاء الناس التي يرغبون في هدايتهم ،لكنهم أذكياء لأنهم يعرفون أنهم مكشوفون في مجتمعهم المحلي ولا يستطيعون التأثير في أغلب المحيطين بهم بل قد يصل الأمر إلى أن بعضهم لا يستطيع التأثير على أولاده أو أخوته فهم يعرفون تماما أن مزمار الحي لا يطرب ، وأن أقرباءهم وجيرانهم يعرفون عيوبهم وخبراء بأفعالهم فهم يفضلون الخروج إلى مجتمعات لا تعرفهم ولا تعرف تصرفاتهم ويبدون أمام الغرباء وكأنهم ملائكة الأرض فينخدع بهم بعض طيبي القلوب دون تفكير ، ولدينا من النماذج الكثير في مجتمعاتنا المحلية وأعتقد أن القارئ سيتمثل بعض منهم وهو يقرأ هذا العمل المتواضع.

"[2] والدين الحي الحق هو ذلك المتحقق في الشعور المتجدد المتطور للأمة المؤمنة به "

    عزيزي القارئ للدين دور عظيم في احترام الفكر الإنساني، وفي احترام العقل الإنساني الذي كرم الله به الإنسان عن باقي المخلوقات ، والدين كان سبب نهضة الأمم عندما أخلص المخلصون له دونما إتجار به ودونما استغلاله في الصراعات على مناصب أو على سلطة والمتتبع لتاريخ الفكر الإسلامي يجد أن أشد العطائين لهذا الدين هم الذين لم ينتموا لفكر سياسي أو حزب سياسي ديني أو حزب غير ديني ، ولم يكونوا محاولين إخضاع المقولات الدينية للترويج لهذا الحزب السياسي ،  أو الطائفة السياسية المعينة  ، وقد نال الدين ما نال من سوء عندما استغله البعض في معاركه على سلطان الدنيا وفسروا وأولوا بل وتقوَّلوا بما لم يحدث من أجل إقرار مذهب أو تضييق الخناق على مذهب آخر ، ومن يريد أن يتعرف على ذلك يعاود قراءة التاريخ العربي ما بعد الإسلام سيجد ذلك واضحا جليا إذا أمعن النظر وتسلح بعمق التفكير الناقد وتسلح بمنهجية العلم والتاريخ الجدلي كقوانين كاشفة لحركة التاريخ ومفسرة له ، معتبرا أن النقد للشخصيات الدينية ليس نقدا للدين ذاته .

ويقول الدكتور فرج فودة  "أساءوا للإسلام ذاته حين ادعوا عليه ما ليس فيه وأظهروا منه ما ينفر القلوب ، وأعلنوا باسمه ما يسئ إليه ، وأدانوه بالتعصب وهو دين السماحة ، واتهموه بالجمود وهو دين التطور ، ووصموه بالانغلاق وهو دين التفتح على العلم و العالم ، وعكسوا من أمراضهم النفسية عليه ما يرفضه كدين ، وما نرفضه كمسلمين ."[3]

إنما هدفت من هذا العمل الصغير إلقاء الضوء على بعض الظواهر التي تنتشر في مجتمعاتنا ، وتتسبب في الإضرار بالدين ، وبالمواطنين على السواء وأدعو المفكرين أن يتكاتفوا لإنجاز مشروعنا النهضوي لننقذ شعوب هذه الأمة من مرقدها وتخلفها ومواتها ، ونتجه نحو الحضارة  .

وعلى الله قصد السبيل

 

سبتمبر 2007



[1] عبد الله القصيمي

[2] عبد الرحمن بدوي  شخصيات قلقة في الإسلام

[3] الحقيقة الغائبة فرج فودة



أضف تعليقا

ngoom57 من مصر
07 اكتوبر, 2007 04:09 ص
اخى الحبيب/خالد
انت اكثر الناس هنا فى جيران قربا من توجهاتى الفكرية ولكنى اختلف معك فى بعض النقاط الجوهرية وبعض النقاط الثانوية ولنبدأ بالثانوية وهو فى مجال بعض التعبيرات اللغوية وهى قليلة لانك استاذنا فيها .
فمثلا انت تقول ان الشيخ يملآ فمة باللة وهنا اقول كان اولى ان نقول بكلام كتاب اللة فاللة اكبر من ان يوصف بهذة الصفة التصغيرية.
وفى بداية حديثك قلت لقد عاد وكنت تقصد .يعود انتشار الجماعات المتأسلمة
اما عن تاريخ الجماعاتالاسلامية فهو لم يبدأ فى الثمانينات كما ذكرت فاالاخوان المسلمين تم تأسيسها سنة 1934 فى الاسماعلية
واوافقك الرأى فى ان السادات حاول ايجاد توازن مع القوى الاشتراكية وليست الناصرية وخصوصا بعد احداث 18 و19 يناير وعلمة ان الاشتراكيون كانوا هم من اشعلوا نارها وكانوا قادتها فوصفها بأنتفاضة الحرامية اما عن الاشتراكيون فهو كان قد قضى على معظمهم فى ثورة مايو واراد ان يقضى على الباقين منهم بتنشيط دور الاسلاميين ضدهم ولما خرج الاسلامين من سيطرتة لجأ الى المسيحين فى الداخل والخارج ولما بدأت الخيوط للعبة تنسل من بين اصابعة هاجم الجميع فى خريف الغضب فأنقلب على الجميع وحبس جميع الاتجاهات من اقصى اليمين الى اقصى اليسار
هذا بعد ان رفعت امريكا يدها عن حمايتة
والتى انتهت الاحداث كما نعلم بأغتيال السادات لتكالب كل القوى ضدة .
اما عن البطالة فهى لم تكن فى عهد السادات ولترجع الى تاريخ اخر دفعة تم تعينها عن طريق القوى العاملة ستجد انها دفعة 84 اى بعد موت السادات بثلاث سنوات اما البطالة الحالية فهى نتاج عصر مبارك وليس للسادات دخلا بها
واوافقك على انة قد ظهرت الاطعمة الفاسدة فى عهد السادات وكانت حالات فردية وليست حكومية وعلى سبيل المثال توفيق عبد الحى واستيراد اطعمة مخصصة للكلاب وفراخ فاسدة . اما الاصعمة المسرطنة فهذا اختراع عهد مبارك فلم نسمع عنها ايام السادات.
ngoom57 من مصر
07 اكتوبر, 2007 04:32 ص
تتمة
اما حكاية دولة النفط التى تقصدها وهى السعودية فهى شهادة ذكاء للسادات وليست ضدة فهو كان يعلم ان مصر ضربت فى 67 بمباركة سعودية وباأموال سعودية لذا عندما قابل الملك فيصل خاطبة باأمير المؤمنين وكسب من هذا وقزف السعودية معنا فى 73 واستخدامها سلاح النفط .اى ان هذا التصرف دليل على حنكتة وبعد نظرة.
والسادات مهما تهادن مع الجماعات الاسلامية لم نسمع ان هناك عضو بالبرلمان من الاخوان اما اليوم فلدينا تسعون عضوا منهم فى البرلمان.
كما انى اؤيدك فيما توصلت الية من ان بعض الهجمات التخريبية للمتأسلمين كانت بتوجية من السلطة
كما اعارضك فى ان الحكومة تضيق الخناق على الاحزاب فهذة الاحزاب ولدت مقتولة لانها احزاب منفصلة عن الشارع وليست لها جذور جماهيرية ولا تحمل توجة فكرى يجذب الناس لها انها احزاب ورقية صنعتها الحكومة لتكملة الشكل الديمقراطى امام العالم ليختبىء خلف هذة الصورة اسوأ ديكتاتورية شهدتها مصر فى تاريخها
اما عن تحليلك لدور رجل الشرطة فى الصراع فأرى ان هناك التباسا او اختلافا عن الصورة التى اراها وهى ان الجماعات المتأسلمة والحكومة يتصارعان على كرسى الحكم وهذا هو لب الصراع ورجل الشرطة التى تحزن علية لو صادفك فهو لن يرحمك فالحكومة والمتأسلمين عصابات مسلحة تسعى للحكم فليذهبوا للجحيم معا.
اما عن الجماعات الاسلامية فى مصر فهم الاخوان وكل التنظيمات التى ظهرت على السطح خرجت من عبائتهم كالناجون من النار وشكرى مصطفى والظواهرى كلهم رضعوا الفكر التصفوى من الاخوان
اما جماعة التبليغ والدعوة فهم اجهزة تابعة لامن الدولة هدفها هو اسقاط سلاح الدين من يد المتأسلمين ولتبدو الدولة متسامحة مع من يدعون للة فيظهر الاخوان بفكرهم التكفيرى فى الصورة السيئة .
اى انها مجرد لعبة فى حلقات الصراع بين الحكومة والمتأسلمين
عزيزى خالد قد نتفق او نختلف الا اننا فى النهاية اصدقاء يجمعنا الود. اشكرك
عادل نجم
badd من مصر
07 اكتوبر, 2007 04:49 ص

عزيزي نجم سعدت باختلافاتك معي وفرحت بما قدمته من عرض شيق ولك بعض الردود على ما قلته بالنسبة لمقولة القصيمي هنا مجاز مرسل حذفت كلمة كلمات وهذا قول القصيمي الذي يقصد من ورائه أن الشيخ يتحدث كثيرا من لسانه فقط بكلمات الله ولا يفعل بها ،ويتضح هذا من عطف تسبيحاته فلا يجوز عطف التسبيحات على الله جل شأنه لقد قلت يا صديقي نجم "لقد عاد انتشار الجماعات المتأسلمة وإعادة ظهورها على الساحة السياسية في مصر والعالم العربي في فترة ما قبيل الثمانينيات التي أراد " والفعل عاد ماضي يتناسب مع بداية عودة انتشارهم وانا اقول عاد انتشار وليس تشكيل وبالمناسبة في الكتاب جزء تاريخي عن المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي ظهرت فيه هذه الجماعة منذ عهد فاروق
أما بخصوص البطالة التي بدأت تظهر كانت منذ عصر السادات الذي بدأ فيه تأخير التعيين فقبل السادان كانت التعينات غالبا تتم في نفس سنة التخرج
أنا اتحدث عن سلبيات الانفتاح الاقتصادي بدء من عصر السادات يا صديقي
أما بخصوص القوى الناصرية أقصد بها القوى التي تنهج النهج الاشتراكي في هذه المرحلة وخاصة أن الاشتراكيون قد انخرطوا في الاتحاد الاشتراكي بعد أن حلوا أحزابهم السرية
أما بخصوص دول النفط عندما اتحدث عنهم اتحدث عن دعمهم للمتأسلمين بعد حرب اكتوبر وبعد التسليم للأمريكان والغرب
badd من مصر
07 اكتوبر, 2007 05:11 ص

عزيزي نجم سعدت باختلافاتك معي وفرحت بما قدمته من عرض شيق ولك بعض الردود على ما قلته بالنسبة لمقولة القصيمي هنا مجاز مرسل حذفت كلمة كلمات وهذا قول القصيمي الذي يقصد من ورائه أن الشيخ يتحدث كثيرا من لسانه فقط بكلمات الله ولا يفعل بها ،ويتضح هذا من عطف تسبيحاته فلا يجوز عطف التسبيحات على الله جل شأنه لقد قلت يا صديقي نجم "لقد عاد انتشار الجماعات المتأسلمة وإعادة ظهورها على الساحة السياسية في مصر والعالم العربي في فترة ما قبيل الثمانينيات التي أراد " والفعل عاد ماضي يتناسب مع بداية عودة انتشارهم وانا اقول عاد انتشار وليس تشكيل وبالمناسبة في الكتاب جزء تاريخي عن المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي ظهرت فيه هذه الجماعة منذ عهد فاروق
أما بخصوص البطالة التي بدأت تظهر كانت منذ عصر السادات الذي بدأ فيه تأخير التعيين فقبل السادان كانت التعينات غالبا تتم في نفس سنة التخرج
أنا اتحدث عن سلبيات الانفتاح الاقتصادي بدء من عصر السادات يا صديقي
أما بخصوص القوى الناصرية أقصد بها القوى التي تنهج النهج الاشتراكي في هذه المرحلة وخاصة أن الاشتراكيون قد انخرطوا في الاتحاد الاشتراكي بعد أن حلوا أحزابهم السرية
أما بخصوص دول النفط عندما اتحدث عنهم اتحدث عن دعمهم للمتأسلمين بعد حرب اكتوبر وبعد التسليم للأمريكان والغرب
badd من مصر
07 اكتوبر, 2007 05:34 ص

عزيزي نجم سعدت باختلافاتك معي وفرحت بما قدمته من عرض شيق ولك بعض الردود على ما قلته بالنسبة لمقولة القصيمي هنا مجاز مرسل حذفت كلمة كلمات وهذا قول القصيمي الذي يقصد من ورائه أن الشيخ يتحدث كثيرا من لسانه فقط بكلمات الله ولا يفعل بها ،ويتضح هذا من عطف تسبيحاته فلا يجوز عطف التسبيحات على الله جل شأنه لقد قلت يا صديقي نجم "لقد عاد انتشار الجماعات المتأسلمة وإعادة ظهورها على الساحة السياسية في مصر والعالم العربي في فترة ما قبيل الثمانينيات التي أراد " والفعل عاد ماضي يتناسب مع بداية عودة انتشارهم وانا اقول عاد انتشار وليس تشكيل وبالمناسبة في الكتاب جزء تاريخي عن المناخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي ظهرت فيه هذه الجماعة منذ عهد فاروق
أما بخصوص البطالة التي بدأت تظهر كانت منذ عصر السادات الذي بدأ فيه تأخير التعيين فقبل السادان كانت التعينات غالبا تتم في نفس سنة التخرج
أنا اتحدث عن سلبيات الانفتاح الاقتصادي بدء من عصر السادات يا صديقي
أما بخصوص القوى الناصرية أقصد بها القوى التي تنهج النهج الاشتراكي في هذه المرحلة وخاصة أن الاشتراكيون قد انخرطوا في الاتحاد الاشتراكي بعد أن حلوا أحزابهم السرية
أما بخصوص دول النفط عندما اتحدث عنهم اتحدث عن دعمهم للمتأسلمين بعد حرب اكتوبر وبعد التسليم للأمريكان والغرب
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:16 ص
الإخـــوان المسلمون ولعبــــة الأصوليــــــــة
رغم الصدام الذى كان بيـن جماعـة الأخوان المسلمين والحكومات المتعاقبة إبان الحكم الملكى قبل الثورة، إلا أنها لم يجل بخاطر قيادات الجماعة فكرة العمل خارج حدود الوطن الأم (مصر) أو المنطقة العربية ، لأسباب يمكن أن يكون منها عدم وضوح الهدف من التمدد خارج الحدود ،أو انعدام الوسائل والخطاب ،إلا أن الأهم والضرورى هو عدم رغبة النصير (السياسى والمادى) لهذه الهجرات فلم يكن قد ظهر بعد نتائج الحرب العالمية الثانية سياسيا وما نتج عنها من انقسام العالم الى معسكرين (رأسمالى أمريكى – واشتراكى سوفيتى) ونظرا لأن الداعم الخليجى جزء من المعسكر الأول فقد تم توظيفهم فى خدمة معسكره عامة وخدمته خاصة.
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:17 ص
من هنا برزة فكرة استخدام الإخوان من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية كخنجر فى خاصرة جمال عبد الناصر وسيفها المسلط على رقبة البعث فى الشام-سوريا-وكل الأنظمة التى كانت قريبة أو ضمن المعسكر الثانى،بل استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية من غرس هذا الخنجر فى البطن الضعيف للاتحاد السوفيتى وقت الحرب الأفغانية.
إلا أن الدور الأهم والمسكوت عنه هو ما لعبته هذه الجماعة فى أوروبا… فمع مطلع الستينات انتقل أعضاء وقيادات الإخوان الى أوروبا وأسسوا ببـطء وثبات شبكة واسعة وجيدة من المنظمات والمراكز وخلال أربعة عقود متواصلة من العمل والاستقطاب وتعليم الكثيريين من اللاجئيين والمقيمين من العرب والمسلمين ،استطاعت فعل هذا عبر الدعم المادى والسياسى من عدة دول خليجية ،وبذلك أصبح الإخوان المسلمون المتحدثين الرسميين باسم المسلمين والمهاجريين فى آوروبا ،وعليه سعى اليهم كل الأحزاب السياسية والشخصيات الانتخابيـة حتى تنال هذه الأصوات فى دوائرهم ،وقد ترجم هذا التعاون والتحالف الى دفع مبالغ مالية فى إنشاء أو تطوير أو برامج هذه المراكز فضلا عن بعض النفوذ المتحقق.
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:19 ص
هذه الحالة قد نجدها واضحة فى ألمانيا وفرنسا وإنجلترا اكثر من غيرها، وخاصة ألمانيـا التـى هى ذات مكانة خاصة لدى الجماعة، وليس هذا بسبب موقعها الجغرافى أو جامعاتها ذات الشهرة العالمية أو لأنها دولة صناعية كبيرة ، بل لأنها الدولة الأولى التى قصدها الرعيل الأول من المهاجرين الإخوان وذلك حينما منحتهم ألمانيا الغربية حق اللجوء السياسى بعد أحداث 1954وكان السبب الظاهر هو أن ألمانيـا الغربية قد قطعت علاقاتها بكل الدول التى اعترفت بألمانيا الشرقية ،وذلك حينما اعترفت مصر بها ،فقد قررت (بون ) استضافة اللاجئيين السياسيين المصريين الذين كانو فى الغالب من الإخوان المسلمين ،أما السبب الحقيقى والمفاجىء هى تلك العلاقة التى كانت تربط هذه الجماعة بالنازيين من قبل!!.
فأثناء الحرب العالمية الثانية وعلى النحو الذى وثقه "ريتشارد ليبوفير"فى كتابه"دولارات من أجل الإرهاب" فقد حارب رجال الاخوان المسلمين أو بعض منهم فى فرقة Hands char البوسنية سيئة الصيت تحت قيادة Schutzstaffel. وعلى الرغم أن ما رصده العديد من الباحثين والمؤرخين من تحالف الإخوان مع الإنجليز ضد الألمان ورفضهم لدعوة أحمد حسين من التعاون مع النازيين الألمان ضد الإنجليز ،ولكن هنـاك العديد من المصادر والوثائق التى تثبت أن الجماعة التى عادت الألمان وتحالفـت مع الإنجليز هى نفس الجماعة التى تحالفت أيضا مع الألمان وحاربت ضمن جيوشها فى البوسنة المسلمة (!!!) .
ألم نقل من قبل أن الجماعة قد حيرت الكثيرين ممن حاولوا فهم مواقفها والتى اعتمدت أسلوب مراكمة التناقضات الى جوار بعضا البعض دون غضاضة أو مواربة.
وعليه فإننا نجزم أن الوقاع والأحداث بل والتاريخ لا يعرف المصادفة وعليه فهل من المصادفة صعود تيارات دينية رديكالية –متشددة-بدء من اليمين المحافظ والجديد فى الولايات المتحدة الأمريكية، واليمين الكاثوليكى والبروتستانتى فى آوروبا، واليمين الاسلامى فى المنطقة العربية المتمثل فى الأخوان المسلمين (؟!).
وما الذى دفع بالدين للزحف الى السلطة بعد أن تراجع الى الحياة الاجتماعية (؟!).
وهل من علاقة بين غزو العراق وخارطة الطريق وخارطة الشرق الاوسط الكبير والجديد،وصعود الاخوان المسلمين الى مشارف السلطةفى بعض الاقطار والى السلطة فى أقطار أخرى؟
المسألة هنا لم تعد تخمينات أو تقديرات لكاتب هذه السطور،بل نح
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:22 ص
المسألة هنا لم تعد تخمينات أو تقديرات ]داخل السطور،بل نحن نستند الى وقائع ومعلومات رسمية وتداولتها وسائل إعلام كثر تؤكد العلاقة التى بين الولايات المتحدة وأوروبا من جانب والإخوان من جانب آخر، وإن هذه العلاقات لم تعد محاولة تقارب أو تفاهم، بل دخلت مرحلة إعداد التصورات المشتركة والبرامج الموصلة، ليصبحوا على مشارف السلطة،وليحلوا محل الأنظمة القائمة حتى يصبحوا عملية مكملة لإعداد المجتمعات العربية لخارطة الشرق الأوسط وإعادة التقسيم على أساس الدين أو المذهب أو العرق هـذا التقسيم الجديد يجعل إسرائيل أكثر استقرارا حيث أنها سوف تكون دولة طبيعية قائمة على أساس دينى كما هو حال كل دول الجوار،كما أنها ستكون بعيدة عن التهديد نظرا لان مساحتها ستكون أكبر أو متساوية مع هذه الدول بالإضافة إلى التناسب فى التعداد السكانى، وهذا ما سوف يزيد من قدراتها الدفاعية والهجومية،كما أن الأوضاع الجديدة سوف تنشأ عنها قلة خبرة لكثير من هذه الدول سوف تستفيد منها إسرائيل الأكثر خبرة والتى سوف تكون الأقدم فى المنطقة الجديدة!!.
فالأخوان الذين خرجوا من مصر فى أعقاب نتائج الحرب العالمية الثانية لينشروا موجة من الأصولية الدينية بين أوساط المهاجريين العرب حتى لا يكونوا عونا للاتحاد السوفيتى وكما نقل هؤلاء موجة من الأصولية الدينية إلى المجموعات الأوروبية المختلفة ، فهذا هو السبب الرئيس لخروج الإخوان من الوطن الأم الى أوروبا كلها.
فالإخوان الذين أصبحوا مخلب قط للجميع منذ لحظة الميلاد الأولى، والذين استخدمهم الملك والحكومات المتعاقبة فى مصر قبل الثورة كما استخدمهم ابن سعود لترويج فكرة الوهابية فى الشـرق والغرب على السواء لتلميع وجهه وتوسيع نفوذه، هم أيضـا الذين استخدمهم السادات فى التخلص من اليسار والناصريين ولتسهيل عملية التقارب مع الولايات المتحدة وعقد اتفاقية (كامب ديفيد)، كما أنهم دفعوا هذه العلاقة ما بين السادات والولايات المتحدة الى علاقات تخطيط مستقبلى مكنت الولايات المتحدة من هزيمة الاتحاد السوفيتى، والانفراد بقيادة العالم بعدما صنعت جيلا كاملا من المتطرفيين حتى تتمكن من تعقبهم فى كل اقطار الوطن العربى ورفع وتيرة الخطاب الاصولى فى العالم ما بين اليهود والمسيحيين والمسلمين ليشتعل العالم دينيا.
فهل ما زال الأمر محض صدفة؟!!
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:24 ص
مصر بلد محورى عربياً وإسلاميـاً وأفريقياً وشرق أوسطياً .هى ضمير الإسلام السنى وروح التديـن لـدى آل البيـت ،ورحلة العائلة المقدسـة ومأمنهـا .هـى موضع التقاء الشرق والغرب، وهى القاطرة لما حولهـا شئنـا أم أبينـا علمنا أم جهلنـا، مصـر أكبـر مـن أن نتركهـا لصدفـة التطـور أو الانحيـاز لمشـروع متآمـر يهدف إلى عزلتها أو إزالتهـا.
مصـر أكبـر مـن أى سلطـة ومـن أى حزب ومن أى جماعة نعشقها ويعشقها غيرنا ونفكر ونتحرك خوفاً عليهـا.
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:29 ص
أخي الغالي المبدع هذه قراءات وددت أن أضمها لموضوعك لنجاهد جميعا من اجل الوطن أدامك الله نعمة وهدية منه لنا ولوطنك الغالي مصر دمت لنا سالما مفكرا متعمقا فضلت أن أنقل لك قراءاتي لتكون في صميم الموضوع
magneno من مصر
07 اكتوبر, 2007 09:41 ص
أخي عذرا فهذه قراءات لمجانينو وليس على المجنون حرج أرجو السماح
badd من مصر
07 اكتوبر, 2007 05:21 م
الغالية محاسن أشكرك جدا جدا فمعلوماتك صيمة للغاية فقط أطلب منك شاكرا لك أسماء المراجع التي حصلت منها على هذه المكعلومات لأنها مفيدة لمشروعي جدا وخاصة أنني تعرضت لمكيافلية الجماعة في فترة ما قبل الثورة وأريد أن أتعرض لتاريخهم الحديث ولكن تنقصني المراجع وأنا ركزت على تحليل نصوصهم ومخالفتهم للشرع في بعض تصرفاتهم واستعرضت نشأة الجماعة والظروف الاقتصادية الني جاءت بهم واحتياج القصر لهم والانجليز أيضا وكيف ساعدت الجماعة مخططات القصر وتبنت موقف القصر حتى بتحالفه مع النازية وسردت بعض نصوصهم التي تغالي في تقديس مرشدهم العام وخاصة القرضاوي وغيرهم الذين وضعوا صفات للبنا تكاد تفتن العامة بل هي أخطر من التماثيل التي يخشون أن تفتن الناس أي لعبت معهم على أرضيتهم أكثر من التاريخ وهذا الجانب التاريخي مهم جدا فأرجوك أن تمديني بأسماء المراجع لأن كتاابة الكتب لابد وأن تكون موثقة بالمراجع
نور كلمات خاصة
09 اكتوبر, 2007 02:58 م

أخي العزيز خالد ..

صدقني لو اني في حالة صفاء ذهني ولدي وقت كافي لحاورتك حوارا صعيديا حرا ديمقراطيا يليق بأهل الصعيد الكرام وبني سويف هههههههه

ولكنني والله يعلم في ايام العيد هذه في غاية الإنشغال وبالكاد دخلت الى البيت منذ الصباح وفي حالة ارهاق شديدة ..

لأن ما كتبته انتَ يا استاذي هنا وما اضافته مجانينو ( يعني انا بدي اقول هي فعلا مجانينو ) طبعا انا امازحكم ..

يحتاج الى وقفة شرسة من حضرتنا ..

سأقول ملخص رأيي بسرعة ..ولولا معرفتي برحابة صدرك لما فعلت ..

رأيت هنا وبصدق الكثير من التجني على الإسلاميين بشكل عام وعلى الإخوان المسلمين بشكل خاص .. وشيء من المبالغة الشديدة في تحقير شأنهم كأنهم الطامة الكبرى التي حلت بالأمة ..وكأنهم هم محور الشر في العالم

يعني باختصار يا استاذي اشعر انه ما قيل هنا عنهم ممكن نؤلف فيه كتابا ونسميه ..

" بروتوكولات حكماءاشرار العالم الأخوان المسلمين "هههههههههه

الهوينا الهوينا يا استاذ خالد ..

فالحركات الأسلامية وعلى رأسها الإخوان المسلمين قدمت الكثير الكثير لمصلحة هذه الأمة وساهمت مساهمة فعالة في البناء التربوي السديد وبالطبع عليها مآخذ ولها سلبيات ولكن ليس على طريقتكم :)

كما ان هناك الكثير ممن يقرأ تاريخ الحركات الإسلامية يقرأونها ايضا بطريقة مختلفة تماما لهذه القراءة التي فيها شيء من التجني مع نقدهم لهذه الحركات ولكن نقد منصف ..

لا اظن اني قادرة على متابعة النقاش ولكن على الأقل احببت ان اسجل رأيي في مدونة اخ اعتز به جدا واحترمه ..

وكل عام وانت بالف خير وصحة وعافية ..
badd من مصر
09 اكتوبر, 2007 06:47 م
الغالية أروى أولا كل عام وأنت بخير ثانيا لقد أثلجت صدري بتعليقك وأنا النقد الذي يتسم بالموضوعية مهما كانت شدته لا يضايقني مطلقا بل هو مفيد لمن هو دائما باحث عن الحقيقة .
لقد كان تكويني الأول سيدتي جماعات إسلامية متشدد ثم بعد ذلك انخرطت في عالم القراءة المتنوعة فخرجت إلى عالم رحب واسع فاكتشفت أنني لا أجد نفسي ولا ديني في ظل هذه الجماعات وكما قيل لكل فعل رد فعل فأصبحت متطرفا على النقيض حتى لعتديت إلى الدين الوسطي والذي لايسمح لأحد للإتجاربه مطلقا ثم وضعت لنفسي منهجا للحفاظ على هذا الدين وهذا سترينه في الكتاب إن قدر له أن ينشر
ثم بدأت أقصل بين رغباتي الخاصة وبين مصلحة أمتنا وفي الكتاب ستجدين بغذن الله كل الإجابات على ما طرحتينه بدءاً من النقد الذي وجهته على المستوى الشرعي للأستاذ حين البنا وذلك من خلال مقولاته هو ثم بعد ذلك أثبت بالمصادر التاريخية ميكيافلية هذه الجماعة وطرقة تعاملها أي سماتها ومنها أن هذه الجماعة أول مصدر من مصادر تمويلها كان من شركة قناة السويس الفرنسية الاستعمارية وكيف وقفت هذه الجماعة مع الملك ضد رغبة الشعب وهتفوا بعض الهتافات التي انتقدتها من ناحية الشرع ثم بينت أن هذه الجماعة من خلال بيانها الذي أصدرته بعنوان فتح مصر تتاجر بالدين ثم استعنت بأراء أشهر علماء الإسلام ورقضهم لهذه الجماعة مستدلا بمقولات مشاهير الجماعة
وهناك الكثير من المفاجآت يا عزيزتي تنتظر القارئ في الكتاب الكتاب وصل حجمه عندي قد يقل عند الطباعة أو يكثر إلى ما يشارف 200صفحة وأنا أكرس كل مجهودي ووقتي لهذا العمل
وأرجو ألا يصيبنا مكروه قبل أن سخرج الكتاب للنور وربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم
قد تسألين وبأي حق أو من أكون أنا لكي أنتقد الغير من الناحية الشرعية قأقول لك إنني حاصل على نفس مؤهل هذه الجماعة ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية ويتعرفين أنني بذلت مجهود فعلا كبير من أجل التدقيق في المعلومات والحصول على المعلومات من مظانها الحقيقية
عزيزتي لك تحيتي وتقديري
نبيلة غنيم من مصر
09 اكتوبر, 2007 10:26 م
عزيزى خالد
أعرف انك ائما تسعي للخير .. وأعرف مقدار حبك لمصر وللإسلام .. وكل أمنياتى أن يكون كتابك هذا لخير البشرية والتوعية الصادقة دون التجنى علي أحد او الانحياز إلي أحد .. فالموضوع شائك جدا ومتشابك جدا ويحتاج إلي جهود غير عادية (وأنا اعرف كم بذلت من مجهود) وللكن ارجو ان تتحري الدقة حتى لا تضع نفسك في دائرة التحكيم
هذا رغم علمى ان معظم الحقائق تصلنا مشوهة .. فالتاريخ يجد من يزوره او يشطب منه أجزاء لصالح بعض الحقب وبعض الحكام .. والحقيقة لها ألف وجه بين هؤلاء الذين يسعون إلي كراسي الحكم .. فقد أقرأ بعض الكتب التى تجعل فئة معينة منأصحاب الرسالات ثم أقرأ كتبا أخري في نفس الموضوع وأجد العكس تماما .. مما يجعلنى لا أثق في معظم ما يحكى لنا!!
عموما انا ضد التحزب الدينى لأن الدين من عند الله ولا يجب ان ننقسم فيه أو نتحزب ونرجو من ورائه جنى ثمار الدنيا فقط!
اخي: قرأت مقولة القصيمى وفكرت فيها.. المقولة هي(إن من أسوأ ما في المتديِّنين أنهم يتسامحون مع الفاسدين ولا يتسامحون مع المفكرين "
لو فكرنا قليلا في مقولته سنجدها مقولة خاطئة تبرر خطأ هذا المفكر الذي تستشهد به كثيرا في كتابك
فالفاسد الكل يعلم بفساده لأنه ظاهر لنا ويمكن التصرف معه بسهولة (وليس بالتسامح طبعا) ولكنه اقل خطراً من صاحب الفكر.. لأنه ربما تكون الفكرة أكبر تأثيرا في المجتمع أكثر من هذا الفاسد الذي نحتاط منه لعلمنا انه فاسدا
ام صاحب الفكرة ان كانت الفكرة سيئة فإنها تكون أكثر تدميرا.. هذا ما فعله معنا الاستعمار (الامبريالية) استغل فكر الشباب والشعوب ليسيطر عليها وذلك بطرح بعض الأفكار البراقة التى تعنى في ظاهرها الجمال وفي باطنها الدمار
لا اعرف لماذا ساورنى الشك في هذا القصيمى عندما قرأت له
وفقك الله يا خالد لما يحبه الله ويرضاه
وكل سنة وانت طيب وعيد سعيد عليك وعلي اسرتك وعلي مصرنا وإسلامنا
لك تحياتى وتقديري
badd من مصر
10 اكتوبر, 2007 05:15 ص
الأستاذة نبيلة غنيم
إن الفاسدين سيدتي هم من يروج ويشتري المفكر السئ وليس المفكر الشريف وإن للفساد مفكريه لكن الرجل عندما تكلم عن المفكر يقصد المفكر الجاد ومن يحكم على الأفكار إلا الأفكار ومدى صلاحيتها للواقع فمثلا أضرب لك مثال لقد اغتالت الجماعات الإسلامية فرج فودة لأنه هاجمهم بفكره واتهموه أنه قد سب الصحابة ولكن في الحقيقة أن الرجل لم يسب أحد بل ذكر من خلال تاريخ الطبري ومع ذلك قال سيد قطب عن معاوية وعمرو بن العاص الكثير ومع ذلك تم اغتيال فرج فودة وتم تمجيد سيد قطب
وصدقيني لقد أغتيل فرج فودة فهل تغير المنجتمع إلى الأصلح طبعا لا بل للأسف نحن نعيش مرحلة أسوء على المستوى الثقافي والفكري أغتيال الفكر سواء نتفق معه أو نختلف معه أغتيال للبشرية والفكر لايجابه إلا بالفكر
نياز المشني
11 اكتوبر, 2007 10:11 م
اخي خالد
كل عام وانتم بالف خير
وتقبل الله طاعتكم
وفرج الله كربت شعبنا المرابط على ثرى فلسطين والعراق
وكل عام وجميع المسلمين بالف خير
badd من مصر
12 اكتوبر, 2007 09:58 ص
كل سنة وحضرتك طيب يا أستاذ نياز المشني وكل الأخوة المسلمين والعرب بخير وفي حال أفضل مما نحن عليه وتعود الأقصى لأصحابها ولأهلها الشعب الفلسطيني الشقيق ونصلي معا بلإذن الله العام القادم معا هناك :) :-D :| :(

أنا العربي أنا بالعشق لهوى بلادي أذوب ضم صوتك لصوتي كن رفيقي نحو النور والحرية